2026-02-27 - الجمعة
إمام المسجد النبوي يدعو لاغتنام رمضان بالتوبة والطاعات قبل فوات الأوان nayrouz مندوباً عن الملك..الأمير فيصل رعى المجلس العلمي الهاشمي الـ121 nayrouz منتسبو الأجهزة الأمنية وقانون الضمان الجديد ؟ nayrouz أمين حزب الحرية المصري: زيارة الرئيس السيسي للسعودية تعزز تحالف الاستقرار العربي nayrouz وزيرا خارجية مصر والسعودية يبحثان هاتفيا مستجدات الأوضاع الإقليمية والعلاقات الثنائية nayrouz استشاري اضطرابات النوم يكشف عن أفضل وقت للنوم خلال شهر رمضان nayrouz مدحت تيخا: «عائلة مصرية جدًا» دراما إجتماعية تعيد الإعتبار لقيمة الرسالة في رمضان nayrouz قرعة دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا: برشلونة ضد نيوكاسل يونايتد nayrouz 100 ألف مصل يؤدون صلاة الجمعة الثانية من رمضان في المسجد الأقصى nayrouz أمام دولة الرئيس… هذا ما يفعله العدوان في وزارة الشباب nayrouz ارتفاع الدولار مقابل الين والجنيه الإسترليني مع تراجع اليوان الصيني nayrouz السودان ومالي يبحثان تعزيز التعاون العدلي وحقوق الإنسان في جنيف nayrouz وفاة الشاب قيس زكريا أحمد يوسف العودة الحديدي إثر حادث سير nayrouz ضمن مبادرة “سياج”.. إفطار رمضاني يُدخل الفرحة على قلوب الأطفال...صور nayrouz الأميرة غيداء تستقبل وفدا من منظمة الصحة العالمية nayrouz قرعة دوري أبطال أوروبا – دور الـ16 nayrouz الفاهوم يكتب صديقنا المشترك" حين يفضح المال أقنعة المجتمع وتنتصر القيم الخالدة nayrouz عامر يكتب عصر قانون القوة لا قوة القانون nayrouz عامر يكتب السلام الفكري الاجتماعي nayrouz وفاة الشاب بشير فالح محمد المرعي والدفن بعد عصر الجمعة في سحاب nayrouz
وفيات الأردن اليوم الجمعة 27-2-2026 nayrouz وفاة طفل 6 سنوات بسبب "العطش" تحذر الأسر من الإكراه الرمضاني nayrouz وفاة الشاب طارق أبو رحمة بنوبة قلبية في العقبة nayrouz وفيات الاردن ليوم الخميس 2026/2/26 nayrouz الامن العام يشارك في تشييع جثمان العقيد خالد حماده يعقوب nayrouz وفاة الشاب طيب الذكر عبد الله سعادة في القدس خلال شهر رمضان المبارك nayrouz العجارمة ينعون الشيخ خلف راشد الفقراء بكلمات مؤثرة nayrouz شكر على تعازٍ بوفاة الشيخ محمد فلاح بصير المليفي nayrouz الشيخ خلف راشد الفقراء العجارمة في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 25-2-2026 nayrouz وفاة الدكتور عقلة ربابعة إثر نوبة قلبية حادة nayrouz يحيى محمد مطر الحوري " ابو احمد" في ذمة الله nayrouz مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى شقيقة المعلمة ريما المساعيد nayrouz وفاة محافظ الكرك الأسبق أحمد حسن القرعان "أبو شهاب" nayrouz قبيلة بني صخر والزبن القمعان يشكرون المعزّين بوفاة الحاجة فاطمة حمدان قبلان الدعجة nayrouz وفاة الحاج مصطفى راشد الشديفات nayrouz شكر على التعازي من عشيرة الغيالين بوفاة الحاجة أم أنور الجبور nayrouz المذيع البدادوة يعزي الدعيبس بوفاة الفنان عبدالله دعيبس nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 23-2-2026 nayrouz عشيرة الزعارير تنعى الحاج جميل سلامة الحسن (أبو عماد) nayrouz

رجال حملوا الحسين في رحلته الأخيرة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
خاص خليل سند الجبور 

في تمام الساعة الحادية عشر وثلاث وأربعون دقيقة من ظهر يوم الأحد الموافق السابع من شباط عام 1999 كانت روح المغفور له الحسين بن طلال على موعد لملاقاة خالقها, تاركة وراءها جثمانه الطاهر في بداية رحلته الأخيرة إلى مثواه الأخير في قصر رغدان العامر كما أوصى رحمه الله عند "أبوه وجده". 
بدأت الرحلة الأخيرة من المدينة الطبية  الى قصر باب السلام, ومن ثم إلى قصر رغدان العامر في موكب جنائزي مهيب ودع  خلاله الأردنيون بين مصدق ومكذب وناحب ومذهول رجلا زرع فيهم الأمل وحقق لهم الأمنيات, بايعوه وافتدوه بدمائهم و أرواحهم لنصف قرن  من الزمان.

وهناك, في قصر رغدان, بدأت مراسم الدفن والوداع التاريخية, فيما سمي بعد ذلك بجنازة العصر, وبحضور خمس وخمسون رئيس دولة ورئيس وزراء, وحوالي ثلاثون وفدا ممثلين لدولهم, ففي ذلك اليوم تحديدا, وفي ذلك المكان, لم تكن البروتوكولات حاضرة, ولم تعد الحساسية بين الحاضرين ذات أهمية, فأمام جثمان المغفور له الملك الحسين المعظم وقف أربعة رؤساء للولايات المتحدة الأمريكية  ووقف الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد, ووقف الرئيس الراحل ياسر عرفات, كما وقف الوفد الإسرائيلي, وقد جمع نعش المغفور له خلفه قادة لطالما احترموه وعرفوه سياسي محنك ويحسب له ألف حساب, مشوا خلف جثمان الحسين  رغم اختلاف بعضهم بالرأي معه.

وبين تلك المحطات, كان نعش المغفور له يُحمل على أكتاف عدد من كبار ضباط القوات المسلحة الأردنية والذين نالوا شرف مرافقة قائدهم ومليكهم إلى مثواه الأخير, وهم كما هو ظاهر بالصورة, اللواء المرحوم غازي القضاة والعميد الركن المتقاعد محمود القضاة والعميد الركن زياد فؤاد واللواء الركن إبراهيم المغايرة واللواء الركن محمد الرعود والعميد الركن فارس العمري والعميدالركن احمد كريم ابو الغنم. 

وفي هذا الصدد، لا ننسى المرافق الشخصي للمغفور له، وقد كان آنذاك العميد الركن حسين هزاع المجالي الذي رافقه في رحيله كما كان في حياته، فقد كان حاضرا مع جلالته في مرضه وكان مرافقا لجثمانه الطاهر الى ان ووري الثرى.

اخيرا، ولربما كان في تولي جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين حكمة إلهية بتعويض العالم والاردن خسارته لشخصية ابرزت الاردن في واجهة الخارطة السياسية، سيما وانه من نسل الهاشميين، وتسري دماء الحسين في عروقه، اعز الله مليكنا المفدا واعزنا به، ورحم الله ابا عبدالله واسكنه فسيح جناته.