كتب رئيس التحرير المسؤول وكالة نيروز الإخبارية محمد أبو طبنجة
اقتباس ( أكدت نقابة المعلمين ان كافة الخيارات مفتوحة أمامها ومنها الاضراب ومقاطعة الانتخابات القادمة من أجل استرداد حقوق المعلمين)
(وأضافت في بيان صدر عنها ان خياراتها في التصعيد ستكون أشد قوة مما سبق في القرارات والإجراءات وسيكون العنوان : "استرداد حقوق المظلومين”.) انتهى الاقتباس
الى ذلك فالبيان الذي صدر عن اجتماع مجلس نقابة المعلمين الأردنيين ورؤساء الفروع مؤخراً في هذا الوقت العصيب تحديدا ليس مبررا رغم باننا مع حقوقهم المكتسبة ولكن ليس بلغة الوعيد والتهديد وانا هنا لست مدافعا عن الحكومة وسياستها ونهجها ولكنني اوؤكد بان الوقت في ظل الظروف الجائحية غير مبرر ولا تنتزع الحقوق بالقوة وانما بالحوار المبني على التفاهم والود واحترام الراي والراي الآخر
فتحية فخر واعتزاز إلى كل معلما ومعلمة في وطني الكبير فهم بناة المستقبل وهم الاصل في التربية والنشىء
فنقابة المعلمين الأردنيين وغيرها من النقابات لم تكن يوما الا في خندق الوطن وتدور حيث دارت مصلحته لا ضد مصلحته
وكانت وما زالت رسالتها تفخر في خدمةً وبناءً للوطن وأبنائه.
وإننا في هذه المرحلة الحرجة من عمر الوطن، اوؤكد مرة اخرى ان الحكومة الأردنية ستعيد صرف العلاوة وبأثر رجعي لكل مستحقيها من أبناء الوطن، وستنفذ الاتفاقية (بينها وبين نقابة المعلمين) ولكن ليس في ظل الظرف الراهنة كما اشرت
واشير هنا بان نقابة المعلمين الأردنيين كان موقفها في الخامس من أيلول من العام الماضي وقفةً للوطن، مشرفاً وعظيما انتصرت فيها لإرادة المعلمين وكان الوطن يعيش في استقرار وما زال ولكن الجائحة حالت دون ذلك
وانا وانتم لا شك ضد تغول الفاسدين والتحالف الطبقي المقيت، ويملؤنا الفخر ، بتتويج التفاف الشعب الأردني حول نقابة المعلمين الأردنيين في مشهد وطني مهيب فكان الشعب معكم وادعوكم ان تحافظوا على قربكم من الشعب وعدم الانقلاب علية في ظل الظرف العصيب
وإنني ادعوكم بعدم اللجوء إلى التصعيد مجددا لشعوري الاعلامي بان الشعب سينحاز الان لدولتة في ظل الظرف الحالي
وادعوكم للحوار ومحاولات التواصل مع الحكومة والتي لن توصد الأبواب في وجوهكم وازعوكم بعدم ، التعنت والفوقية والتفرد في الرأي، وانعدام التشاركية.فان تلك ليست في مصلحتكم ولا مصلحة الوطن والذي يجب ان يكون خياركم الان الوطن الوطن الوطن
المتمعن في واقع الأردن الاقتصادي والسياسي والاجتماعي ينحاز لوطنه من اجل النهوض به رغم وجود تغولاً وفسادًا وكلنا مع الوطن لمواجهة تلك الفئة من نقابات وافراد ومجتمع ولكن ليس بمواجهة ذلك بالقوة والاعتصام ولكن يجب اعطاء الحكومة الوقت الكافي للقضاء على تلك الفئة الشاذة بالتعاون معها ومنحها الوقت الكافي فهي جادة في مكافحتهم وبذلك تكون نقابة المعلمين الدرع الحامي والحاني للوطن ولا غير ذلك
ومما يوجب علينا جميعا افرادا ومؤسسات ونقابات أن نلتفت إلى مستقبل الأردن، ومستقبل أبنائه، من خلال التصدي للفساد والفاسدين لينعم الأردن بالأمن والاستقرار، وينعم أبناؤه بالكرامة والحرية والعدالة الاجتماعية.