قال وزير التربية والتعليم تيسير النعيمي أن المعلم الأردني هو دائما موضع تقدير واحترام ورعاية وعماد النظام التربوي.
وأكد النعيمي خلال خلال المؤتمر الصحفي في دار رئاسة الوزراء، أن المسيرة التعليمية مستمرة كما هو مخطط لها واستدامة التعليم أولوية في الظرف الاستثنائي والمتمثل بانعكاسات جائحة كورونا.
وأشار النعيمي أن الوزارة والحكومة كانتا منفتحتان على مجلس نقابة المعلمين وعقدت جلسات حوار عديدة، لكنّ مجلس النقابة الموقوف استمرّ بسياسات الاستقواء، مؤكداً بأن الدولة حريصة على مصلحة المعلّم وتحسين مستوى معيشته.
وتابع الوزير "رغم انفتاح الوزارة على مجلس النقابة إلا أن المجلس استمر باستخدام لغة الإملاء وأسلوب الاستقواء رافضا كل ما يقدم من الوزارة لتطوير التعليم"، موضحاً النقابة تحولت إلى ما يشبه أداة للمناكفة وتعطيل المصالح العامة ولوحت بتعطيل الحق الدستوري للطلبة بالتعليم، مشيراص إلى أن مجلس النقابة ركز على نشاطات تخالف الأنظمة والقوانين.
وذكر الوزير أن النقابة ابتعدت عن صميم العمل النقابي وتدخلت في سياسات التعليم والمناهج في مخالفة صريحة وواضحة لقانون النقابة والذي ينص على الالتزام والمحافظة على العملية التعليمية ومصالح الطالب.
كما لفت الوزير بأن النقابة نفذت بداية العام التربوي إضرابا ما زلنا ندفع كلفه التربوية إلى الآن وتلوح النقابة بإجراءات تصعيدية كالاعتصامات والاضرابات التي ستضر بمصالح الطلبة في ظل ظرف استثنائي تمر به البلاد، مضيفاً بأن الخروج عن الغايات المهنية التي أنشئت النقابة لأجلها فيه تسييس مقلق لدور النقابة، كما أن المعلمات والمعلمون سيبقون موقع تقدير واحترام والثقة بهم على تنشئة الأجيال.
وأكد الوزير أنه لم يكن هناك انسحابات من عملية تدقيق اوراق امتحانات الثانوية العامة، ومجموعة من العاملين على تدقيق أوراق الثانوية العامة خرجوا وقد بلغ عددهم 200 شخص، عاد منهم 180 شخصا بنفس اليوم و20 شخصا آخرين عادوا بعدها ب 10 دقائق وأغلقت الأبواب وتم فكهم عن العمل .