2026-06-28 - الأحد
هيئة تنشيط السياحة تهنئ سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني بمناسبة عيد ميلاده nayrouz لأسباب صحية.. القضاء الأردني يوقف تنفيذ حبس محكوم عليه ويضعه على قائمة منع السفر nayrouz فريق عمل "شباب كلنا الأردن" في جرش يشارك في حملة بنك الملابس لتعزيز التكافل الاجتماعي nayrouz الفاخوري يعلن انتقاله إلى نادي الفيصلي nayrouz الملك يعزي خادم الحرمين الشريفين وولي العهد السعودي بضحايا حادث سقوط مروحية تابعة لشركة أرامكو nayrouz احتجاجات في المهدية للمطالبة بتسريع تسليم بقع المدينة الخضراء وإنهاء سنوات الانتظار nayrouz الأردن..السجن 5 سنوات لمحاسب في الجمعية العلمية الملكية بعد إدانته باختلاس 186 ألف دينار nayrouz منتخب النشامى يعود إلى الاردن الثلاثاء nayrouz برنامج لدعم الصحة النفسية لأطفال غزة مرضى السرطان في مركز الحسين nayrouz منتخب ناشئي السلة يهزم الجيزة المصري ودياً ويواصل استعداداته لبطولة غرب آسيا nayrouz بحضور الأمير ثامر بن فيصل بن ثامر بن عبد العزيز آل سعود :محافظ مدينة جدة يشهد الإحتفال باليوبيل الفضي لمدارس ثامر العالمية nayrouz الشرمان يكتب ولي العهد... عندما يصبح عيد الميلاد مناسبة وطنية nayrouz قمة القاهرة للإبداع والتأثير تتوج رجل الأعمال السعودي سلمان بن حمود الهدلاء بوسام حفظ التراث والريادة المجتمعية العربية nayrouz الدكتور عمر حربي العشوش ينال درجة الدكتوراه في إدارة الأعمال nayrouz منظمة الصحة العالمية: أكثر من 1300 حالة وفاة جراء موجة الحر في أوروبا nayrouz الفنان المصري محمد إمام يؤدي مناسك العمرة nayrouz اختتام مشروع "العلامة الصديقة للمرأة" لتعزيز بيئات عمل آمنة وعادلة في الأردن. nayrouz الخريشا تؤكد أهمية التزام الطلبة بالتعليمات الناظمة لامتحان الثانوية العامة nayrouz تونس.. مصرع شخص في حريق هائل يلتهم أشهر أسواق العاصمة الشعبية nayrouz عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 28-6-2026 nayrouz وفاة منى مصطفى الداوود حرم الوزير السابق أمجد هزاع المجالي nayrouz وفاة الحاج سالم سميحان اللوافية ونجله إثر حادث سير في معان nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 27-6-202 nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 26-6-2026 nayrouz وفاة هيا محمود إبنيه الدريبي الزبن والدفن اليوم بعد صلاة العصر nayrouz وفاة العميد الركن الطيار المتقاعد فاروق بشير عابدين nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 25-6-2026 nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى الطبيب العراقي محمد البلوه اثر حادث مؤسف nayrouz العميد الركن المتقاعد مخلص المفلح يشكر المعزين بوفاة والدته nayrouz شقيقة العقيد الركن المتقاعد ابراهيم عقيل الجبور الصخري في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 24-6-2026 nayrouz العبادي يكتب الشيخ عناد الفايز في ذمة الله سبحانه: السيف الصارم الذي لم ينبُ nayrouz أبناء الشيخ فنخير الفايز ينعون فقيد الوطن الشيخ عناد محمد الفايز (أبو فايز) nayrouz وفاة الشيخ عناد محمد الفايز "أبو فايز" nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 23/6/2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الاثنين 22-6-2026 nayrouz وفاة محمود عليان القضاة (أبو مشعل) nayrouz وفاة الحاجة جميلة محمد شاهر العدوان (أم عيسى) وتشييع جثمانها في السليحي اليوم الاثنين nayrouz الحاجة لطيفة سالم العكايلة في ذمة الله nayrouz

خطيب الحرم المكي: الشذوذ هو الانفراد عن السواد الأعظم باعتقاد أو فكر أو قول

{clean_title}
نيروز الإخبارية : ذكر إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور سعود بن إبراهيم الشريم، أن الجماعة رحمة والفُرقة عذاب، وأن الخلطة خير من العزلة، وأن الشذوذ عن المجموع نشوز وإعراض، وأن الثلاثة ركب، والراكب شيطان، والراكبان شيطانان، وأن الرماح تأبى التكسر عند اجتماعها، وإذا افترقت تكسرت آحادًا، وأن الفرد ضعيف بنفسه قوي بإخوانه، وهذا هو منطق ذوي العلم والحجى، وهو الذي به عمارة الأرض على ما يحبه الله ويرضاه لعباده {ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولي ونصله جهنم وساءت مصيرًا}.

وتحدّث في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم، قائلًا: إن الله جل شأنه بعث الأنبياء كلهم بإقامة الدين والألفة والجماعة وترك الفرقة والمخالفة، كما قال في محكم كتابه {واعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا}.

وقال "الشريم": إن المجتمعات الواعية هي تلكم التي تجعل من ضرورياتها حفظ منظومتها بتأليف مجموعها وضم بعضه إلى بعض، وحماية تلك المنظومة من انفراط جمعها أو نقض غزلها أو فتق خرزها، واعتبار كل انفراد خارج عن سبيل مجموعها شذوذًا ونشازًا؛ فإن الشذوذ: هو الانفراد والمفارقة عن السواد الأعظم باعتقاد أو فكر أو قول أو فعل أو هيئة مخالفة للحق تارة أو الجماعة تارة أخرى أو الأخلاق تارة ثالثة، والشذوذ ضربان اثنان؛ إما بالقلب وإما بالجوارح، فأما الشذوذ بالقلب فإنه يكون بالاعتقاد الفاسد والفكر الشاذ المخالف لما عليه أهل الحق في التوحيد والإيمان، وأما الشذوذ بالجوارح؛ فإنه يكون بالترك تارة وبالفعل تارة أخرى؛ فأما الشذوذ بالترك فهو مفارقة الجماعة وترك السمع والطاعة لمن ولاه الله أمرها؛ فإن هذا مسلك خارجي خطير ورسم شر مستطير، قد أجمع أهل العلم قاطبة على نكيره والتحذير منه، وأنه شذوذ ومنكر لا تهاون مع فاعله كائنًا من كان؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قد حسم ذلك بقوله: (من خلع يدًا من طاعة لَقِيَ الله يوم القيامة ولا حجة له، ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية).

وأوضح أن الشذوذ بالفعل قد يكون بالفتاوى الفقهية التي يُعرف عنها بُعدها عن مسار الفقه الإسلامي، مع تباين ظاهر بينها وبين الخلاف الفقهي المعتبر؛ بل إنها تجاوزته إلى حد الشذوذ، وهي التي تُعرف بالآراء الفقهية الشاذة، أو الفتاوى الشاذة، التي تخالف إجماعًا صريحًا، ولا تنسجم مع مقاصد الشريعة، والعقل الصريح، وهذا ضرب لا يخلو منه عصر ولا قطر، يشوش بها أصحابها منظومة الفتوى في المجتمعات ويُلبّسون على المتلقين شريعتهم فيقعون في الخلط والاضطراب ثم يضطربون في مصدرية الفتوى لديهم فلا حول ولا قوة إلا بالله، وقد يكون الشذوذ كذلكم في الهيئة واللباس كلباس الشهرة التي يخالف بها فاعلها ما عليه عامة الناس حتى يصبح شاذًّا عن لباسهم منفردًا عن هيئتهم؛ فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من لبس ثوب شهرة في الدنيا، ألبسه الله ثوب مذلة يوم القيامة).

وأضاف "الشريم" أن المراد بثوب الشهرة ما كان فيه ترفع خارج عن العادة يفضي إلى الكبرياء، وكذلك ما كان فيه تخفض وزهد خارج عن العادة إلى درجة تكلف التواضع، فإن السلف كانوا يكرهون الشهرتين ثوب الترفع وثوب التخفض.

وأشار إلى أن من الشذوذ بالفعل مخالفة فطرة الله التي فطر الناس عليها في غرائزهم وما شرعه لهم من النكاح بكلمة الله في قوله {فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع}. نعم يا رعاكم الله، إن شذوذًا غريزيًّا يتخذه مُوَاقِعوه نمط حياة لهم؛ لَهُوَ انتهاك للناموس السائد في الكون، فضلًا عن نسفه ملة الإسلام والفطرة السوية، ويزداد ذلكم الشذوذ شذوذًا حينما يتحول مواقعوه ومُشِيعُوه من حال الدفاع عن شذوذهم إلى حال الهجوم لفرضه واقعًا ملموسًا عبر الانتقال من اللفظ الوحشي للشذوذ إلى الإغراء بلفظ المثلية؛ من أجل أن تخف وطأة اللفظ على مسامع الناس حتى تألفه، ومن ثم تتوهمه حقًّا شخصيًّا سائغًا ولو على تخوّف أو استحياء، وإنه لهو طبع تأباه جميع الملل ومحرم في جميع الكتب المنزلة.

وأفاد إمام وخطيب المسجد الحرام أن الشذوذ شر كله، وهو ميل عن الفطرة وصدود عن العلم واستغناء عن الجماعة، والشذوذ عن السبيل غفلة تورث انحرافًا يؤزه غرور وبطر وغمط في آن واحد، وسبيل الجماعة ليس تبعية مقيتة ولا صاحبها إمعة ممقوتًا؛ بل إن لزومها وترك الشذوذ عنها هو عين العقل وعين الحكمة وعين العلم وعين السلامة، والشذوذ كغيره من الأدواء له أسبابه ودوافعه؛ فمنها الذاتي ومنها الاجتماعي؛ فمن الذاتي ضَعف الوازع الديني لدى من شذ، أو خلوّه منه أصلًا، وكذا اعتداده بنفسه وحبه المخالفة حتى يحصّل الشهرة على حد المقولة الرائجة "خالف تذكر".

وأكد "الشريم" أن من الأسباب الاجتماعية لذلك قرناء السوء والمؤثرات المتنوعة إبان غفلة عن مصادر التلقي الموثوقة التي يعول عليها الباحثون عن الحكمة؛ فإن لوسائل التواصل الاجتماعي على اختلاف تنوعها أثرًا بالغًا فيما يقع فيه المرء من شذوذ وانفراد من خلال ما يبث فيها من تحريض على الجماعة والحكمة والعقل والمنطق والصبغة الشرعية والذوق العام نتيجة انسياق وراء شائعات من أمن أو خوف أذاعوا به.

وأوضح إنه إذا كان الشذوذ المذموم هو النشوز والانفراد عن السواد الأعظم الذي تَدَثّر بالحق في مجموعه، وهذا هو الغالب في كل عصر ومصر؛ إلا أن القاعدة قد تتخلف في نطاق ضيق نادر حال حصوله آخر الزمان؛ فإن الانفراد يكون حينئذ محمودًا كما دلت على ذلك نصوص السنة النبوية؛ فإن المرء قد يكون على الهدى والحق إبان كثرة سالكي ضده؛ ففي مثل ذلك يُحمد الشذوذ بمعنى مخالفتهم والانفراد عنهم واعتزالهم، كما في قول النبي صلى الله عليه وسلم: (يوشك أن يكون خير مال المسلم غَنَمًا يتبع بها شعف الجبال ومواقع القطر يفر بدينه من الفتن).