2026-03-30 - الإثنين
النائب إبراهيم القرالة ينهي الخلاف بين أعضاء لجنتي التربية والتعليم والمالية بروح أخوية nayrouz لجنة مجلس محافظة جرش تقر دليل الاحتياجات وتبحث إطلاق مؤتمر استثماري تنموي nayrouz بن غفير وقيادات الائتلاف يحتفلون بعد إقرار الكنيست قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين nayrouz البيت الأبيض يكشف تطورات المفاوضات مع إيران والأخيرة ترد nayrouz الأردن ودول عربية وإسلامية يرفضون القيود على حرية العبادة في القدس المحتلة nayrouz الرئاسة الفلسطينية تعرب عن رفضها وإدانتها لإقرار سلطات الاحتلال قانون إعدام الأسرى nayrouz منصة “التعقب السري”.. إسرائيل توسّع حرب الاغتيالات داخل إيران بالذكاء الاصطناعي nayrouz محمد صلاح يقترب من اللحاق بمواجهة مانشستر سيتي في ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي nayrouz العاهل البحريني يبحث مع وزير الدفاع البريطاني مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة nayrouz مستشفى الملك طلال العسكري يبدأ بإجراء عمليات تبديل المفاصل… nayrouz الأمن العام يكرّم متقاعدين عسكريين من الرعيل الأول في إربد وعجلون - صور nayrouz الدخيل يكتب سمير الرّفاعي صوت أردني عقلاني nayrouz الخصاونة يكتب جلالة الملك يرفض لقاءات شكلية لا تفضي إلى نتائج حقيقية nayrouz مقتل جنديين من "اليونيفيل" في انفجار بجنوب لبنان nayrouz الرئاسة الفلسطينية: إقرار قانون إعدام الأسرى جريمة حرب nayrouz توخيل: لن أخاطر ببيلينغهام أمام اليابان nayrouz رئيس الوزراء السوداني يوجّه بثلاثة مسارات للتحول الرقمي في التعليم والصحة وإدارة المشاريع nayrouz مدير الأحوال المدنية: خطة شاملة لتحديث المكاتب وتحسين جودة الخدمات للمواطنين nayrouz عجلون تقترب من معدلها المطري السنوي بنسبة 92% وتفاؤل بموسم زراعي واعد nayrouz ”كما فعلنا في سوريا”.. تركيا تتوعد بالتدخل عسكريا في هذه الدولة العربية nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 30-3-2026 nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى والد الدكتور عدي الربيع nayrouz حزن يخيم على الرمثا.. وفاة الطفلتين ناديه وسلسبيل العزايزة nayrouz عائلة المرشد / الخزاعلة تشكر الجميع على مواساتهم في وفاة محمد سالم الخزاعلة nayrouz وفاة الشاب صدام مشهور الفراية nayrouz وفاة طلب علي حسن المهيرات (أبو طلال) nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 29-3-2026 nayrouz وفاة رائدة العمل التطوعي ميساء عبد المجيد الحشوش إثر جلطة دماغية حادة في الأغوار الجنوبية nayrouz وفاة الشاب براء القضاه إثر حادث مؤسف في الولايات المتحدة nayrouz وفاة الحاجة شريفة زعل كنيعان الفايز (أم علي) nayrouz وفاة الحاج محمد عبد الرحمن فريحات (أبو باسل) nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 28-3-2026 nayrouz وفاة أحد أعمدة المحاماة في الأردن سميح الحباشنة nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 27-3-2026 nayrouz وفاة شابين من عشيرة السعيديين بحادث سير مؤسف على طريق وادي عربة nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى والد الزميلة ياسمين السميران nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 26-3-2026 nayrouz وفاة الشاب المحامي محمد أحمد النوايسة إثر حادث سير بعد أداء العمرة nayrouz وفاة القاضي محمد رزق أبو دلبوح nayrouz وفاة الشاب محمد حسين الشوحة “أبو ذياب” وتشييعه اليوم في بيت راس nayrouz

خالد مشعل الشاهد الحي على الفكر الإجرامي للمحتل الصهيوني.

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
كتب م.علي فريح ابوصعيليك


يتزامن ما يجري في المنطقة من معاهدات للتطبيع مع الكيان الصهيوني مع ذكرى محاولة الإغتيال الفاشلة للقيادي خالد مشغل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس سابقا والتي جرت بتاريخ 25-09-1997 في العاصمة الأردنية عمان.
 في عملية إتخذ قرارها رئيس وزراء الكيان الصهيوني في حينها بنيامين نتنياهو (وهو نفس رئيس الوزراء الحالي)، وقد وصفت العملية في حينها بأنها حماقة سياسية ونفذها عميلان للموساد يحملان جوازي سفر كنديين مزورين بإستخدام نوع من السموم الغامضة وفشلت محاولة الإغتيال بعد مطاردة عنيفة لمرافق خالد مشعل محمد أبو سيف (أحد شباب حركة حماس) ومن ثم إعتقال العملاء من قبل الأمن الأردني.
 وتدخل الملك الراحل الحسين بن طلال بكل قوة لإنقاذ حياة خالد مشعل  حتى أصبحت معاهدة السلام الأردنية-الصهيونية في مهب الريح وتدخلت واسطات عالمية منها الرئيس الأمريكي بيل كلينتون الذي وصف نتنياهو وقتها قائلا "لا أستطيع التعامل مع هذا الرجل، إنه مستحيل".
ورضخ الكيان الصهيوني للضغوطات وقام بتسليم الترياق الذي أنقذ حياة خالد مشعل ومن ثم إطلاق سراح الشيخ أحمد ياسين من سجون الإحتلال في صفقة مقابل إطلاق سراح عميلي الموساد اللذين غادرا عمان لاحقا برفقة أرئيل شارون حسب رواية الموساد. 
إرتبط الكيان الصهيوني في ذلك الحين بعلاقة مميزة للغاية مع الأردن حسب وصف داني ياتوم رئيس الموساد، وردا على تصاعد عمليات حركة حماس المؤثرة في عمق الإحتلال، إختار نتنياهو فكرة إغتيال أحد قادتها الكبار خارج فلسطين ووقع الإختيار على خالد مشعل رغم أنه من التيار السياسي وليس العسكري وبالرغم من إعتراض ياتوم على قرار نتنياهو على حد زعمه (الإعتراض كان على تنفيذ إغتيال في عمان).
تمت العملية بدرجة عالية من سوء التنظيم وعدم إحترام قادة الكيان الصهيوني لإتفاقية السلام مع الأردن وخرج الصهاينة من تلك العملية بالعديد من العواقب بل أنها وصفت بأنها أكبر فشل في تاريخ الموساد،  إضطر على أثره إلى تقديم المصل المضاد للسم من أجل إنقاذ حياة خالد مشعل عدو الكيان ومن ثم إطلاق سراح الشيخ الجليل أحمد ياسين وتطورت الأزمة السياسية لتشمل كندا التي ساءها إستخدام العميلين لجوازي سفرها رغم أنهما لا ينتميان إلى كندا، وأطاحت تلك العملية الفاشلة برئيس الموساد ياتوم من منصبه. 

لم يمنع توقيع الكيان الصهيوني لما يسمى إتفاقيات السلام في وادي عربه عام 1994 من تنفيذ جهاز الموساد للعديد من الإغتيالات خارج حدود فلسطين، بعيدا عن أرض المعركه مع التنظيمات الفلسطينية، أبرزها إغتيال فتحي الشقاقي مؤسس حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين في مالطا عام 1995 وعز الدين الشيخ خليل من حركة حماس في دمشق عام 2004 ومحمود المبحوح أحد قادة كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس في دبي عام 2010 وعمر النايف من الجبهة الفلسطينية لتحرير فلسطين في السفارة الفلسطينية في بلغاريا عام 2016 ومحمد الزواري في تونس عام 2016 وفادي البطش المهندس والأكاديمي الفلسطيني في ماليزيا عام 2018.
وهذه السلسلة من الإغتيالات لا يمكن أن تتوقف ليس بسبب وجود مقاومة فلسطينية مستمرة من أجل تحرير فلسطين ولكن لأن أيديولوجيا القتل هي جزء أساسي من شخصية وتكوين ووجود هذا الكيان الصهيوني البائد حتما وقياداته، فأساس قيام هذا الكيان منذ البداية كان من خلال سلسلة جرائم قتل للبسطاء في دير ياسين 1948 ومذبحة كفر قاسم 1956 ومذبحة صبرا وشاتيلا 1982 وسلسلة مذابح المصليين العزل في المسجد الأقصى للمصليين أعوام 1990 و 1996 و 2000 وأيضا في الحرم الإبراهيمي عام 1994 .

ليس ذلك فحسب، بل إن الكيان الصهيوني أساسا قام من خلال مجموعة من عصابات القتل أبرزها عصابة أرغون التي ترأسها مناحيم بيغن وعصابة شتيرن وترأسها إسحق شامير وعصابات الهاجانا المتوحده مع عصابة البالماخ وهي العصابة التي تحولت لاحقا عند إعلان الدولة عام 1948 إلى ما يسمى حاليا "جيش الدفاع الإسرائيلي" وأبرز رموزهم إسحاق رابين وأرئيل شارون وكل هؤلاء الذين أيديهم ملطخة بدماء الأبرياء الفلسطينيين داخل واخرج فلسطين وقد وصلوا جميعا لأعلى مستوى في السلطة في الكيان الصهيوني من رئاسة وزراء إلى رئاسة الدولة.

في الصراع العربي مع المحتل الصهيوني لأرض فلسطين فإن فكرة الإنتقال من حالة الحرب والعداء إلى حالة السلام والطمأنينة لها مقومات أهمها زوال أسباب الحرب والعداء وهو إحتلال الأرض وما دون ذلك يبقى ضمن إطار الحلول المؤقته التي لا تلبث أن تنهار بين الحين والأخر.
ولذلك كيف يمكن تفسير إقامة سلام مع هؤلاء القتله؟ فتاريخ اليهود في فلسطين كما تم سرد جزء منه هنا قائم على القتل والترويع ولا يفرق القتل عندهم بين أطفال ونساء وكبار السن وقتل السياسيين والوسطاء سواء من فلسطين أو غير فلسطين ممن لا يتوافقون مع رؤيتهم كما حدث في قتلهم للوزير البريطاني لشؤون الشرق الأوسط اللورد موين في القاهرة عام 1944.
وكذلك قتلهم الدبلوماسي السويدي الكونت فولك برنادوت رئيس الصليب الأحمر السويدي الذي إختارته الأمم المتحده من أجل الوساطه وتطبيق قرار التقسيم بين العرب واليهود في فلسطين عام  1948 وستبقى قصة خالد مشعل الغصة في حلق الصهاينة.