بحث وفد من الجمعية العلمية الملكية وجامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا مع وفد هندي سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات التكنولوجيا والبحث العلمي، بحضور السفير الهندي في عمان مانيش تشوهان.
وبحث الجانبان خلال اللقاء آفاق توسيع الشراكات في مجالات الابتكار التكنولوجي، والطاقة الشمسية، وتحلية المياه، وإعادة التدوير والأمن السيبراني، والذكاء الاصطناعي إضافة إلى الحوسبة المتقدمة، بما يسهم في تبادل الخبرات وتعزيز نقل المعرفة بين الجانبين.
وأكد الطرفان أهمية تطوير برامج تعاون مستدامة تخدم الأولويات التنموية، وتواكب التطورات المتسارعة في القطاعات التقنية والعلمية.
كما اقترحا تفعيل برامج التبادل الطلابي والأكاديمي بين الجامعات في الأردن والهند، إلى جانب تنظيم ورشات عمل ومشاريع بحثية مشتركة، بما يعزز التعاون المؤسسي ويفتح آفاقا أوسع للشراكة المستقبلية وتبادل الخبرات والتجارب.
وشدد الطرفان على أهمية توجيه التعاون نحو تطوير حلول عملية قابلة للتطبيق في السوق، وليس الاكتفاء بالأبحاث الأكاديمية النظرية، بما يسهم في ربط مخرجات البحث العلمي باحتياجات القطاعات الإنتاجية ودعم الابتكار وريادة الأعمال.
بدوره عرض نائب رئيس الجمعية العلمية الملكية للتكنولوجيا الدكتور نبيل الفيومي، المتطلبات والتقنيات التكنولوجية لأتمتة العمليات التشغيلية والبيانات وحمايتها المقدمة لكافة قطاعات الجمعية.
وأشار الفيومي، إلى أن الجمعية قدمت الاستشارات والدعم الفني والتقني لعدد من القطاعات في الأردن، وأسهمت في تطوير حلول برمجية متقدمة تلبي احتياجات المؤسسات المختلفة، بما يعزز كفاءة الأداء ويرتقي بمستوى الخدمات الرقمية.
من جهتها، عرضت رئيس جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا الدكتورة وجدان أبو الهيجاء، البرامج الأكاديمية التي تحتضنها كليات الجامعة، مع التركيز على التخصصات الحديثة، لا سيما برامج الأمن السيبراني، التي تحظى باهتمام متزايد لمواكبة التطورات الرقمية المتسارعة.
من جانبه أشاد نائب مستشار الأمن القومي الهندي تي في رافيشاندران، بالمستوى المتقدم الذي وصلت إليه الجمعية العلمية الملكية وجامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا في مجالي الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن هذا التطور يعكس حجم الجهود المبذولة في تطوير البنية التكنولوجية وتعزيز القدرات البحثية والتطبيقية في الأردن.
وأشار إلى أهمية البناء على هذه النجاحات من خلال توسيع مجالات التعاون المشترك وتبادل الخبرات، بما يسهم في تحقيق مزيد من التقدم في القطاعات التقنية الحيوية.