عملية ديمقراطية جميلة ، شاهدنا تفاصيلها اولاً بأول ، رغم ضعف التصويت لسبب وأخر ، الا ان هناك مشهد كان الأول في كل شيء ، فاز بثقة شعبية كبيرة ، وبأصوات الملايين وبإجماع الجميع ، قائمة الأمن العام ، رقم ١ ، محافظة الشعب .
بالفعل ، ان ما شاهدناه اليوم ، ترفع له القبعات ، وتنحني له الهامات ، وتصفق له الايادي ، انهم رجال الأمن العام ، رجال الوطن ، الذين اثبتوا للجميع ان رسالتهم السامية فوق كل اعتبار ، وفوق اي مصلحة كانت ، وأن حياة الآخرين ليست رخيصة او دون ثمن.
ما شاهدناه اليوم ، من حرصٍ شديد لرجال الامن العام على حياة الناخبين ،وكيفية التعامل معهم والطريقة الحسنة ، ومساعدة كبار السن ، وحملهم باياديهم الطيبة ،ومساندة ذوي الاحتياجات الخاصة ، والتأكيد على ارتداء الكمامة ، والاصرار على مسافة التباعد ، امر لا يحصل الا في دولة تحب مواطنيها ، وتخشى عليهم ، ويكون رجال الامن فيها صمام أمن و امان ، يؤدون فيها رسالتهم بكل اخلاص وتفاني.
تلك السيدة الطاعنة في السن التي جاءت لتؤدي حقها الدستوري ، وتقف على عتبات مركز الاقتراع ، لم تنتظر ليساعدها أحد ، فرجل الامن قد اوصلها لصندوق الاقتراع ، لتصوت ومن ثم ترفع يدها لتقول " يارب تحمي رجال ابو حسين " كلماتها العفوية دليل صدقها ومحبتها لما شاهدته من حسن تعامل ، وطريقة لم تراها حتى على شاشات التلفاز.
اليوم ، اثبت الامن العام للجميع ، انهم ايقونة ذهبية ، بقيادة امنية جديدة ،استطاعت ادارة ملف الانتخاب بحكمة وحنكة ، تميزوا وكانوا النجم الابرز لمشاهد كثيرة شاهدناها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
لنشامى ونشميات الامن العام ، ولقيادة الجهاز ، ولكل فرد وضابط ،ابدعتم بحق ، اثبتم انكم على قدر عال من المسؤولية، وأنكم رجال اشاوس ،قادرين على فرض السيطرة ،بروح القانون ، وان الجميع على مسافة واحدة ، وان صحة وحياة الاخرين خط احمر مقدس ، فشكرا لكم بحجم تعبكم وسهركم وانسانيتكم التي لا مثيل لها.