تحولت حياة أربعة أيتام في لحظة الى كارثة انسانية ومأساة ومعاناة حقيقية بعد ان أتت النيران على كامل محتويات منزلهم في الحي الشرقي بمدينة اربد .
لم يبق شيء في المنزل الا والتهمته النيران فكما تقول والدة الايتام هبة فطاير " لم يسلم شيء في المنزل " فالأضرار جسيمة وبالغة وطالت النيران معظم غرف البيت ومحتوياته .
النيران أتلفت الثلاجة والأجهزة الكهربائية والفراش والأثاث والبرادي ولم يقتصر الأمر على ذلك وانما تعدى لتصل الى ملابس وأحذية الأيتام فالعائلة المنكوبة لم تستفق بعد من هول الحريق الذي اندلع اثناء تواجدهم خارج المنزل بسبب تماس كهربائي وفق فطاير.
الأرملة فطاير وأم الايتام تقول ان لديها اربعة اطفال اصغرهم بالعمر 3 سنوات وأكبرهم بعمر 12 عام وزوجها توفي قبل عامين وتقطن في المنزل الذي هو ملك لها ولأبنائها لكن الحريق المفاجئ زاد الطين بلة فلا مأوى لهم الان نتيجة الأضرار البالغة بفعل الحريق الذي حول كل شيء بالمنزل الى رماد وسواد .
فطاير تتقاضى من المعونة الاجتماعية 180 دينار ووفق حديثها "للدستور" أنها أمام ابتلاء ومصيبة كبيرة فالمنزل بحاجة الان لصيانة كاملة حتى تتمكن من العودة للعيش به لافتة الى انها انتقلت للعيش مؤقتا الى منزل والدتها .
"ليس بيدي حيلة" تستكمل أم الايتام حديثها فما حصل قضاء وقدر لكن الظروف المعيشية صعبة وأبنائي أطفال وليس بمقدرتهم العمل ومساعدتي لإصلاح اثار واضرار الحريق الجسيمة .
مضى على احتراق منزل الأيتام ستة أيام والعائلة المنكوبة ما تزال مشردة ولا حول لها ولا قوة وتنتظر الفرج والعون والمساعدة من أهل الخير والجمعيات الخيرية حيث ختمت فطاير حديثها بالقول "حياتنا كانت مستقرة" وأصبحت منكوبة بسبب احتراق منزلهم .