ناشد عدد من مواطني محافظة اربد وزير الداخلية مازن الفرالة بالإيعاز لمحافظ اربد بالسماح بإعادة فتح سوق اربد الشعبي والمعروف باسم سوق الجمعة اسوة بباقي الاسواق الشعبية في محافظة اربد وباقي المحافظات والذي كان يشرع ابوابه امام زبائنه كل يوم جمعة من كل اسبوع .
المواطنون بينوا لنيروز من خلال الاتصال المباشر ومن خلال الاستدعاء المبين ادناه عن ما وصلت اليه اوضاعهم الاقتصادية من ضيق العيش وصعوبة تامين متطلبات الحياة الاساسية لابنائهم في ظل ارتفاع البطالة وعدم توفر فرص عمل نهائيا والتي ارتفعت بشكل كبير نتيجة جائحة كورونا حيث فقد عدد كبير منهم وظائفهم واعمالهم التي هي المصدر الوحيد لهم لتامين الحياة الكريمة لاسرهم , ولم يبقى امامهم سوى خيارات هي الاصعب لمواصلة مشوار الحياة واهمها : العمل كباعة جوالة او على البسطات وهي معرضة للغرامات واحيانا للحبس والاصطدام مع التجار والمواطنين اصحاب الاراضي او قاطني الاحياء السكنية لاسباب كثيرة او التسول وانتظار المساعدات الانسانية .
واضافوا ان السوق الشعبي يسهم بشكل كبير في تحسين الوضع الاقتصادي وزيادة الواردات المالية فهناك الاف من المواطنين ممن يعتمد بشكل كبير على تامين مصاريف منزله الشهرية من خلال المبيعات الاسبوعية في السوق الشعبي , بالإضافة الى انه ينشط الحركة التجارية في المحافظة ويخفف من جيوب الفقر والبطالة .
هذا ويذكر ان محافظ اربد رضوان العتوم صرح مؤخرا وعبر وسائل الاعلام المختلفة انه لا عودة عن قرار عدم اعادة فتح سوق اربد الشعبي بشكل نهائي , حتى وان عادت الحياة الى طبيعتها كما كانت عليه سابقا .