وصلت، اليوم الاثنين، طائرة مساعدات إماراتية إلى قندهار، هي الطائرة الثامنة ضمن جسر المساعدات الجوي الإماراتي إلى أفغانستان منذ الانسحاب الأميركي.
وتحمل الطائرة الإماراتية على متنها مساعدات طبية وغذائية متنوعة لتعزيز الوضع الإنساني في أفغانستان.
وكانت دولة الإمارات العربية قد بدأت في الأيام الأخيرة جسرا جويا لتقديم المساعدات إلى الشعب الأفغاني، وتستفيد منها آلاف الأسر الأفغانية خاصة النساء والأطفال وكبار السن.
وكان الجسر الجوي الإماراتي لأفغانستان قد نقل، على متن الطائرات السبع السابقة، عشرات الأطنان من المواد والمستلزمات الطبية والغذائية العاجلة، حيث هبطت في مطار العاصمة الأفغانية كابل، في وقت سابق 7 طائرات إماراتية محملة بالمساعدات الغذائية والطبية.
والإمارات تعد من أولى الدول في العالم التي ترسل مساعدات إنسانية عاجلة إلى كابل بعد التطورات الأخيرة في أفغانستان.
ويمثل الجسر الجوي نهج دولة الإمارات الإنساني الراسخ في مد يد العون إلى المجتمعات والفئات التي تحتاج إلى المساعدة خاصة خلال الأزمات.
وفي وقت سابق، شكر المتحدث باسم حركة "طالبان"، ذبيح الله مجاهد دولة الإمارات، وقال: "نشكر دولة الإمارات على المساعدات التي تقدمها للشعب الأفغاني".
وأضاف ذبيح الله في تصريح لـ"سكاي نيوز عربية": "سيتم توزيع المساعدات الإماراتية على المستشفيات لرعاية المرضى".
وناشد المتحدث باسم "طالبان" المجتمع الدولي بتقديم المساعدة للشعب الأفغاني.
الهلال الأحمر الإماراتي
هذا وقد بلغت قيمة البرامج الإنسانية والمعونات الإغاثية والمشاريع التنموية التي نفذتها هيئة الهلال الأحمر الإماراتي في أفغانستان خلال العقود الماضية.. أكثر من 320 مليون درهم تجاوز عدد المستفيدين منها 8 ملايين شخص، بحسب ما ذكرت وكالة أنباء الإمارات "وام".
وتضمنت هذه المعونات تفصيلا، المشاريع التنموية والبرامج الموسمية والمساعدات المقطوعة التي بلغت قيمتها أكثر من 242 مليون درهم واستفاد منها ما يزيد على 5 ملايين شخص، فيما تجاوزت قيمة المعونات الإغاثية 71 مليون درهم واستفاد منها أكثر من 3 ملايين شخص إضافة إلى حوالي 7 ملايين درهم عبارة عن قيمة برامج كفالة الأيتام ودعم الأسر التي استفاد منها أكثر من 40 ألف يتيم.