2026-02-23 - الإثنين
1977 طنا من الخضار ترد السوق المركزي اليوم nayrouz مدرسة المزة الأساسية المختلطة تنظّم مسابقة “أجواء رمضانية” في المفرق nayrouz ارتفاع معاملات الرهن التأميني للعقارات في الأردن 6.1% خلال 2025 nayrouz مذكرات تبليغ مواعيد جلسات محاكمات لأردنيين .. أسماء nayrouz الذهب يرتفع مع انخفاض الدولار عقب قرار المحكمة العليا الأميركية بشأن الرسوم الجمركية nayrouz البنك الدولي: تنفيذ 41% من برنامج الاستثمارات المستجيبة للمناخ في الأردن بعد 5 أعوام من إقراره nayrouz دوائر حكومية تعلن عن حاجتها لتعبئة وظائف شاغرة nayrouz الثلوج تعطل مدارس نيويورك وتغلق الامم المتحدة والمطارات nayrouz دهس شخص خلال مشاجرة في خريبة السوق nayrouz النواب يناقش مشروع قانون عقود التأمين اليوم nayrouz منخفض جوي يؤثر على المملكة اليوم وأمطار متوقعة في الشمال والوسط nayrouz ليفربول: إقالة سلوت تتم في حالتين... والونسو البديل الأقرب nayrouz الكالتشيو: بارما يفاجىء الميلان ويجره لهزيمة غير متوقعة nayrouz الكالتشيو: روما يتجاوز كريمونيزي ويضغط على نابولي nayrouz بريستياني أدلى بشهادته في تحقيق الاتحاد الأوروبي لكرة القدم nayrouz السفير آل ثاني أمام سفراء الخليج والعرب: العلاقات الأردنية القطرية في قمة أوجها nayrouz المذيع البدادوة يعزي الدعيبس بوفاة الفنان عبدالله دعيبس nayrouz دُرّة تتصدر الإشادات بأدائها في «علي كلاي» و«إثبات نسب» خلال عرضهما الحالي nayrouz ترامب يتساءل: لماذا لم تستسلم إيران بعد؟ nayrouz الأردن يتأثر بامتداد منخفض جوي.. وهذه تفاصيله nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 23-2-2026 nayrouz عشيرة الزعارير تنعى الحاج جميل سلامة الحسن (أبو عماد) nayrouz وفاة الشاب محمد الطل الظهراوي nayrouz بلدية السرحان تعزي الزميلة نجود السرحان بوفاة ابن خالتها nayrouz قبيلة الدعجة تنعى الشيخ محمد فلاح المليفي nayrouz الحاجة الفاضلة تركية عبدالله الخريشا (أم نواف) في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 22-2-2026 nayrouz الدكتور الحاج راجي عيسى القبيلات في ذمة الله nayrouz ماجد قليل نايل الزبن "ابو راشد" في ذمة الله nayrouz وفاة الشاب عمر عارف العكمه الجبور والدفن في الفيصلية nayrouz العقيل معزياً الجبور بوفاة الحاجة أم أنور الغيالين nayrouz رقيب ميساء زعل السرحان في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 21-2-2026 nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى الرقيب ميساء زعل السرحان nayrouz الطعجان يرثي الشاب المرحوم باذن الله محمد سمارة المعرعر nayrouz جامعة مؤتة – الجناح العسكري تنعى التلميذ العسكري محمد سماره العظمات nayrouz وفاة الحاج سالم رجا مروي الحماد "أبو محمد" nayrouz وفاة الطالب الغاني تاج الدين عثمان محمد في عمان nayrouz رحل صائمًا في أول أيام الشهر الفضيل.. وفاة الشاب أحمد نضال المطرمي بحادث سير مؤسف nayrouz وفاة الشاب محمد سمارة المعرعر العظامات nayrouz

قادرون على التغيير إذاً

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

القس سامر عازر

كانَ يستغربُ منْ يتجولَ في شوارع عمان من عدد سيارات المرسيدس التي تسير على الطرقات، وفي أحيانٍ كثيرة كانت تفوق بكثير ما قد يلحظه المرء في شوارع بلد المنشأ ألمانيا. ليس هذا فحسب فقلما كان يلمح المرء سيارات صغيرة الحجم ذات محرك صغير، لأنّ المبدأ كان بإمتلاك سيارة كبيرة الحجم وقوية الدفع مهما كان استهلاكها للوقود.
إنَّ  ذلكَ وراءه عادات اجتماعية سائدة لأننا نرغب في أن نقلِّدَ بعضُنا بعضنا، فالسيارة إنما تُعطي انطباعاً على مكانة سائقها ووضعه الإجتماعي وأهميته في المجتمع، مع أنّ ذلك ليس مقياساً في كثير من الأوقات. 

وما يلحظه المرءُ هذه الأيام بالتحديد زيادةً مضطردةً بعدد السيارات صغيرة الحجم وقليلة المصروف أو لربما تلك التي تعمل على الشحن الكهربائي توفيراً لشراء مادة البنزيل أو السولار، مما يسهم أيضاً في التوفير في الفاتورة النفطية للوطن ويخدم الإقتصاد الوطني. وصدّقوني نعرفُ أناساً يركبون سيارات فارهة وأحياناً لا يكون بجيبهم ثمن تعبئة خزانها بالوقود. فماذا نقول؟ 

ما نقوله هو أنَّ مجتمعنا الأردني قابل للتغير والتأقلم مع ظروف الحياة المختلفة، فالحياة تزداد صعوبة ولا سيما من النواحي الإقتصادية التي فَرضت سلوكيات كثيرة على العائلات للتخلي عن العديد من الكماليات والثانويات لصالح  تأمين الأساسيات. وأعتقد هذا يصّب في الإتجاه الصحيح، وَمُؤشِّرٌ على أنَّ مجتمَعَنا الأردني قابل للتأقلم مع أنماط إجتماعية جديدة بعيداً عن كل مظاهر البذخ والبهرجة غير الضرورية أو حالة التباهي أمام الناس. وليس أقل تجربة من جائحة كورونا التي غيرّت الكثير من سلوكياتنا وتصرفاتنا وعاداتنا الإجتماعية والسلوكية والتي تبدلت تباعاً لتبدّل الأحوال وتغيّرها، فتعلمنا أن نستغني مثلاً عن الكثير من العادات غير المستحبة والمصاريف الثانوية الغير ضرورية في الأفراح والأتراح لصالح الأشياء الأساسية والضرورية، وَتَعلّمْنَا تقديرَ النِعم والبَركات التي كنّا لا نُعيرها إهتماماً أو أنها مجرد تحصيل حاصل. 

إنني أَكْبُرُ بمالكي هذه السيارات الصغيرة والعملية والتي تَفي بالغرض المطلوب في إيصال الإنسان إلى مبتغاه، وهذا ما يتطلب منا تغيير نمط قيادتنا لمركباتنا والتقيد بقوانين السير حفاظاً على أرواح الناس وخصوصا زيادة الإنتباه والإبتعاد عن السرعة الزائدة والمتسارعة مما يتسبب بمعظم حوادث السير، ناهيك عن استخدام الموبايل أثناء القيادة. والحل هو التوعية الإعلامية وتغليظ العقوبات وفرض نظام النقاط وسحب رخص السير والإضطرار للخضوع لدورات إعادة تأهيل. 

إذا فنحن قادرون على التغيير إذا أردنا ذلك، مع وجود قوانين صارمة تطبقّ بحزم على الجميع.