نيروز خاص _ تشكل ظاهرة انتشار حظائر الأغنام في المناطق السكنية في بلدة ( الصرة) التابعه لمحافظة المفرق خطراً بيئيا وصحيا يهدد المواطنين، إضافة لما تشكله هذه الظاهرة من تشويه للمشهد الحضاري للمنطقة.
ويعاني سكان المنطقة من مشاكل كثيرة جراء قسم العديد من سكان المنطقة بتربية المواشي في "زرائب" بين المنازل ، تتمثل في انتشار الحشرات والراوائح الكريهة وتشويه المنظر الجمالي والحضاري للمنطقة.
وخلال زيارتها للبلدة، ولقائها عدد من السكان، أكد غالبيتهم معاناتهم نتيجة اتساع تنامي ظاهرة تربية المواشي وسط الأحياء السكنية، لما تخلفه من روائح كريهة ومخلفات تؤثر على صحة وسلامة عائلاتهم، وسط ضعف دور لجان السلامة العامة والرقابة الصحية المختصة بمحاربة هذه الظاهرة.
وناشد الأهالي في المنطقة الجهات المسؤوله في وزارات( الصحة والبيئة والبلدية)، بالتدخل والتعامل مع هذه الظاهرة "غير الحضارية"، واتخاذ اشد الاجراءات القانونية بحق المخالفين، حفاظاً على صحة وحقوق المواطنين المتضررين في البلدة، حيث أن غالبية السكان في الأحياء السكنية التي يتواجد بها زرائب الأغنام ليس بمقدورهم فتح النوافذ، أو الجلوس في الساحات الخارجية لمنازلهم، خاصة في أوقات الصيف، بسبب أصوات الأغنام ورائحتها المزعجة التي لا تحتمل.
ووفقاً للمواطنين، فإن انتشار زرائب المواشي بين المنازل السكنية يعود إلى ضعف تفعيل قانون حظر وجودها بين التجمعات السكنية من قبل الجهات المعنية، لافتين إلى أن الإجراءات التي تتبعها تلك الجهات الرقابية مع المخالفين غير رادعة، نظراً لعدم إالزاميتها ، معتبرين أن عدم معالجية هذه الظاهرة يزيد من تفاقم الأزمة الصحية والبيئة في البلدة.
وأهاب المواطنون بمربي المواشي في الاحياء السكنية التوقف عن هذا السلوك "غير الحضاري"، الذي يضر بالآخرين وبهم شخصياً، واحترام القانون الذي يمنع القيام بمثل هذه الأعمال من جهة، والحفاظ على حسن الجوار الذي أوصى به ديننا الحنيف من جهة أخرى.