2026-01-26 - الإثنين
الشيخ أبو عبدالكريم الحديدي يهنئ عشيرة المكاحلة بتخرج قصي مكاحلة nayrouz السرحان يكتب "أضرار المخدرات " nayrouz كان يا ما كان… في قديم الزمان nayrouz رونالدو يصوم عن التهديف أمام التعاون والنصر يفوز بالـ1-0 nayrouz طبيب أعصاب: صداعك الشديد قد يكون من الرقبة والكتفين لا من الرأس nayrouz الجيش الأمريكي يعلن وصول حاملة الطائرات "لينكولن" إلى الشرق الأوسط nayrouz المواجدة تكتب عاصفة الشرق ،، هل تذيب نارها جليد أميركا nayrouz البنك المركزي العماني يصدر أذون خزانة بـ9.7 مليون ريال nayrouz الأمم المتحدة: إضرام النيران في مقر /الأونروا/ في القدس "أحدث اعتداء على الأمم المتحدة" nayrouz وزراء خارجية تونس ومصر والجزائر يعقدون اجتماعا ثلاثيا لتباحث الأوضاع في ليبيا nayrouz بطولة الكأس الدولية.. باريس سان جيرمان وبرشلونة يتأهلان للمباراة النهائية nayrouz أمين عام الناتو: اتفقت مع الرئيس الأمريكي على "مساري عمل" لخفض التصعيد بشأن غرينلاند nayrouz بـ100 مليون يورو.. ليفربول وتوتنهام يستهدفان صفقة من ريال مدريد nayrouz الدفاع الروسية: ضرب مواقع للطاقة يستخدمها الجيش الأوكراني nayrouz الاتحاد الأوروبي يعلن إخضاع قنوات /واتساب/ لقواعد أكثر صرامامة nayrouz مباحثات اقتصادية بين المغرب والسنغال nayrouz مباحثات اقتصادية بين المغرب والسنغال nayrouz العيناوي يدخل حسابات ريال مدريد بعد تألقه في أمم أفريقيا nayrouz عاجل: روسيا تبدأ إخلاء قاعدة مطار القامشلي ونقل معداتها إلى حميميم nayrouz إعلان نتائج فرز طلبات المتقدمين لوظائف الحالات الإنسانية في المركز الجغرافي الملكي الأردني nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 26 كانون الثاني 2026 nayrouz عائلة أرسلان تنعى وفاة الأميرة نجوى مجيد أرسلان في لبنان nayrouz المحامي سليمان القرعان وأبناؤه يعزون عشيرة الغويريين nayrouz النائب السابق فرحان الغويري ينعى شقيقه ذياب نومان (أبو خالد) nayrouz الجبور ينعى والدته الحنونة في ذكرى مرور عام على وفاتها nayrouz وفاة الحاجة خديجة أحمد الضمور، أرملة المرحوم محمود مذهان الجبور nayrouz فاجعة تهزّ الأردن: رحيل المحامية زينة المجالي يشعل الحزن ويُغرق منصات التواصل بالسواد nayrouz الإعلامي خالد فارس القرعان مقدم البرامج في الاذاعة الأردنية في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 25-1-2026 nayrouz سأبقى أنتظرك نورا ترثي والدها بكلمات حزينة ومؤلمة nayrouz الحاج ابراهيم هزاع مقدادي "ابو بشار" في ذمة الله nayrouz 3 وفيات من أبناء محافظة الطفيلة بحادث سير أليم على الطريق الصحراوي... "اسماء " nayrouz خالد باير جويق الشرفات "ابو نواف" في ذمة الله nayrouz وفاة الشاب محمد نهاد مفلح السبيله في حادث سير مؤسف nayrouz قبيلة بني صخر وعشيرة الخضير تشكران المعزين بوفاة المهندس سالم صياح الخضير nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 24 كانون الثاني 2026 nayrouz وفاة الناقد الأدبي الأردني محمد سلام جميعان nayrouz نيروز الجبور تُعزي شمس السواريه بوفاة خالها nayrouz وفاة خبير الطقس حسن كراني أحد أبرز مقدمي النشرات الجوية في التلفزيون السعودي سابقًا nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 23-1-2026 nayrouz

أجدادنا الأنباط: هل فاتهم أهمية كيمياء مياه الشرب فكانت القاضية؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :  


أدت أبحاث طلابية لمرحلة البكالوريوس في كلية البترا للسياحة والآثار إلى كشف النقاب عن كيمياء ونوعية مياه الأنباط قبل نحو ألفي عام، وجاء ذلك بطريقة مبتكرة للغاية، حيث تمت عملية تحليل رواسب كلسية داخل قنوات الفخار الآثارية الناقلة لمياه الشرب النبطية، لتبين وجود تراكيز ملحوظة للفلزات الثقيلة.

وبين الأستاذ الدكتور محمد الفرجات أستاذ الجيولوجيا والمياه والبيئة في جامعة الحسين بن طلال، بأنه وجه الطالبتين القائمتين على البحث (وجدان الحسنات وسماح المشاعلة)، إلى جمع عينات رواسب كلسية من داخل قطع القنوات الفخارية النبطية القديمة المتواجدة في المستودعات، وبالتعاون مع محمية البترا، وتجهيزها للتحاليل المختصة بهدف دراسة كيمياء ونوعية مياه الشرب في عهد الأنباط في البترا.

وأضاف الفرجات بأن الطالبتين قامتا بتحليل العينات بعد طحنها مخبريا، وذلك على أجهزة حيود أشعة إكس XRD وفلورة أشعة إكس XRF، لتكشف عن وجود تراكيز ملحوظة وغير طبيعية لعناصر من الفلزات الثقيلة، كالنحاس والكادميوم والنيكل والكروم والخارصين، إضافة لظهور عناصر البروم والسترونشيوم، والتي ظهرت جميعها كأكاسيد، كما وقد ظهرت على شكل معادن، إذ أعطت ذروات واضحة على سجلات منحنيات حيود أشعة إكس، لتؤكد على أن هنالك تراكيز في المياه لفلزات وصلت حد السمية. 

ويشير الفرجات إلى أن الرواسب المعدنية والتكلسات في مواسير المياه تعكس نوعية وكيمياء المياه، حيث أن المواد الذائبة في المياه تترسب عند الوصول إلى حد الإشباع، وضمن ظروف فيزيائية معلومة من درجة حموضة وحرارة وأكسجين ذائب داخل المياه.

وأشار الفرجات إلى أن تحاليل مياه الينابيع الحالية، والتي شكلت مصادر شرب الأنباط سابقا، تعد خالية من أية مؤشرات تلوث، وأن مصفوفات معادن الخزان الجوفي لهذه الينابيع لا تحتوي أية تراكيز تذكر للفلزات الثقيلة، مما يفتح الباب للتساؤل عن مصدر الفلزات ذات التراكيز العالية آنذاك، والتي وجدت برواسب معدنية تعكس نوعية مياه شرب الأنباط قديما وقبل نحو ألفي عام.

ويعد التفسير الوحيد لذلك، وحسبما خلص إليه بحث الطالبتين، إلى أن الأنباط قاموا بتعدين وصناعة ما يلزمهم من مواد بجانب عيون المياه، وكذلك على مجاريها، أو على أراضي تشكل أماكن تغذية هذه العيون ذات الطبيعة التكهفية (كارستية)، وأنهم إستخدموا الأحماض بكثرة والتي من شأنها إذابة الفلزات السامة من خاماتها وزيادة حركتها في الماء.

ويشير البحث وحسب أنواع وتراكيز الفلزات، إلى أن ذلك بالتأكيد قد يكون أدى إلى حدوث حالات مرضية بين سكان المنطقة آنذاك، كالفشل الكلوي والتسمم والأمراض المستعصية، الأمر الذي قد يكون ساهم بشكل أو بآخر في نهاية سكان هذه الحضارة في عاصمة مملكتهم التاريخية البترا، ويضاف ذلك إلى حزمة من الإحتمالات والفرضيات الأخرى.

أما التساؤل الأهم، فالأنباط الذين تعايشوا مع الشح المائي، وقاوموا أشرس الحضارات في زمنهم، وبرعوا في فن النحت والهندسة المعمارية والمائية وسادوا القوافل التجارية، فهل فاتهم أن كيمياء ونوعية المياه قد تتأثر بالتلوث من مصادر صناعية؟

ويضيف البروفيسور الفرجات بأن الأمر يفتح الباب للمزيد من الدراسات المتخصصة والتعاون، لإستنتاج النمط المعيشي والسيناريوهات التي واكبت الحضارات القديمة في مناطقنا، بدراسة أتربة وطمم الحفريات الآثارية، من خلال بقايا البذور وحبيبات اللقاح المحفوظة وبقايا العظام والأشجار والفحم، حيث تشكل سجلات زمنية تعكس المناخ القديم والوفرة المائية والغذائية لهذه الحضارات، وما واكبها من كوارث طبيعية كالزلازل والأمراض القديمة والجفاف والمجاعات، إضافة لتتبع الهجرات السكانية القديمة وتخالط الشعوب. 

ويعد البحث وعلى الرغم من أنه لطلبة بكالوريوس وكما يرى الفرجات، بأنه إضافة نوعية لقصة حضارة الأنباط وتاريخهم، ويؤكد من ناحية أخرى على المستوى المخبري المتطور للجامعة، والمستوى البحثي الهادف لطلبة الكلية والجامعة على حد سواء.