2026-06-25 - الخميس
محافظ جرش يترأس اجتماعاً تنسيقياً لاستكمال التحضيرات الخاصة ببث مباراة الأردن والأرجنتين في الموقع الأثري nayrouz مهرجان "إبداعات جرشية" يحتفي بالمواهب الثقافية والفنية في مركز جرش الثقافي - صور nayrouz الخلايلة: تأهيل كوادر المسجد الأقصى يعزز جاهزيتها لحماية المقدسات ...صور nayrouz الأستاذ سلمان محمد النوافلة.. مدير تربوي متميز وقائد ملهم nayrouz مؤسسة المتقاعدين العسكريين تواصل برنامج العمرة وتُسير الرحلة الثالثة لعام 2026 nayrouz امفنت وجامعة جنيف تطلقان تقرير لجنة لانسيت في عمّان nayrouz اغلاق منشآت مخالفة من قبل بلدية لواء الموقر...صور nayrouz الهديرس والمدراء المختصون يتفقدون سير امتحانات الثانوية العامة في يومها الأول بلواء الجامعة nayrouz خلال لقاء جمع مدير عام الضريبة بالقطاع الصناعي في "صناعة عمان" nayrouz مجلس ادارة المدن الصناعية يلتقي مستثمري مدينة الحسن الصناعية ويشهد افتتاح استثمار غذائي nayrouz أحمد محمد فاضل ضمن أوائل الشهادة الإعدادية بالأقصر وتهنئة خاصة من النقيب محمد الحسيني نصير nayrouz اختتام بطولة الخماسي العسكري 2026...صور nayrouz وفاء ووداع لرجل العطاء والعشائر nayrouz إندرايف" تطلق مبادرتها المجتمعية بالتعاون مع " مصر الخير" لتعليم أبناء كباتن البرمجة والذكاء الاصطناعي nayrouz الجنايات الكبرى في عمان تصدر حكمها بحق متهم قتل شقيقه برصاصة في الرأس nayrouz طقس العرب: بدء انحسار الكتلة الهوائية لاهبة الحرارة عن 11 دولة عربية nayrouz وزارة الأشغال: بدء صيانة طريق السلط من جسر الدبابنة حتى شارع الستين nayrouz بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع nayrouz محافظ العاصمة يمنع فعالية أمام المسجد الحسيني nayrouz لافارج الفحيص تفكك مصنعها وتهدم اسكانها .. والحكومة اخر من يعلم ! nayrouz
وفيات الأردن اليوم الخميس 25-6-2026 nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى الطبيب العراقي محمد البلوه اثر حادث مؤسف nayrouz العميد الركن المتقاعد مخلص المفلح يشكر المعزين بوفاة والدته nayrouz شقيقة العقيد الركن المتقاعد ابراهيم عقيل الجبور الصخري في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 24-6-2026 nayrouz العبادي يكتب الشيخ عناد الفايز في ذمة الله سبحانه: السيف الصارم الذي لم ينبُ nayrouz أبناء الشيخ فنخير الفايز ينعون فقيد الوطن الشيخ عناد محمد الفايز (أبو فايز) nayrouz وفاة الشيخ عناد محمد الفايز "أبو فايز" nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 23/6/2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الاثنين 22-6-2026 nayrouz وفاة محمود عليان القضاة (أبو مشعل) nayrouz وفاة الحاجة جميلة محمد شاهر العدوان (أم عيسى) وتشييع جثمانها في السليحي اليوم الاثنين nayrouz الحاجة لطيفة سالم العكايلة في ذمة الله nayrouz وفاة الرائد المتقاعد وصفي أبو زيتون nayrouz اللواء الرقاد يعزي مدير التوجيه المعنوي الأسبق بوفاة والدته nayrouz وفاة الحاجة فليحة مفلح الدعجة زوجة الحاج بركات طويرش القايم الخريشا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 21-6-2026 nayrouz أسرة نيروز الإخبارية تعزي العميد الركن المتقاعد مخلص أبو مؤمن بوفاة والدته nayrouz وفاة الحاج زيدان محمد الحويزان (أبو هايل) وتشييع جثمانه في الكتيفة nayrouz وفاة المهندس الشاب بشار أبو شلهوب nayrouz

الذاكرة المشطوبة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


د. عادل يعقوب الشمايله

لا يوجدُ في بلادنا تاريخٌ لِظُلمِ الظالمينَ والمُستبدينَ  والمُقصرينَ والفاسدينَ لأن موروثنا الثقافي الحضاري البشري  المَصدرِ ر يُحرِمُ ذلكَ.
على عكس ذلكَ، يُبينُ القرآنُ حُكمَ اللهِ في الظَلَمةِ والمسيئين والمُتجاوزينَ على غيرهم بِبَغيٍ وتَجبُرٍ  مُستغلينَ مَناصبهم  والسُلطةَ المرافقةَ لها. 
حُكمُ الله في القرآنِ واضحٌ وضوحاً تاماً وبقمةِ العدلِ . ولكنّ مُعظَمَ المسلمينَ الذين أُنزلَ اللهُ اليهم القرآنُ ليتدبروه ويطبقوا أحكامهُ  لا يُقَدّرونَ حُكمَّ الله حقَّ قدرهِ،  بل يُخالفونهُ بدونِ تَرقُبٍ وخِشيةٍ. 
ينقسمُ مُعظمُ المسلمينَ، أقولُ مُعظمُ المسلمين في هذا المجال الى ثلاث فئات،  وجميع الفئاتِ الثلاث على غير الحق.  فئةٌ لا تقرأُ القرآن، وفئةٌ تقرأهُ ولا تفهمهُ، وفئةٌ تأولُهُ لتطوعه.
 يقولُ الله العلي القدير"إنا كنا نستنسخ ما كانوا يعملون".  وبناءاً على ذلك يعِدُ  اللهُ الظالمينَ والمظلومين "وسيعلمُ الذين ظَلَموا أيَّ مُنْقَلَبٍ ينقلبونً". "وكانَ وعدُ اللهِ مفعولا". 
ويُعلِّمنا القرآنُ في آياتٍ عدةٍ أن الله سيُقَسِمَ الناسَ يوم القيامةِ ما بين الجنة والنار حسب اعمالهم واقوالهم بعد يوم حسابٍ عسير لا يُدركُ اهوالهُ أَحدٌ غيرَ الله. 
ويُخبرنا القرآن أيضاً بقرارِ  اللهِ تعالى  "وَلمنِ انتصرَ بعدَ ظُلمِهِ فأولئكَ ما عليهم من سبيل. إنما السبيلُ على الذينَ يَظلِمونَ الناسَ وَيبغونَ في الارضِ  بِغيرِ حَقٍ أُولئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ اليم".  "إنَّ اللذين كفروا وَظَلموا لم يكنِ الله ليغفرَ لهم ولا ليهديهم طريقاً".
ويقولُ الرسولُ عليه الصلاة والسلام "إنَّ اللهَ لَيُملي للظالمِ حتى إذا أخذهُ لم يُفلتهُ". 
من المستهجنِ أنهُ في كلِّ مرةٍ يَهلكُ  فيها أحدُ الظلمةِ أو المستبدين الطغاة القتلةِ او المُقصرينَ في تحملِ مسؤولياتهم تجاه شعوبهم أو من الفاسدين المفسدين  الذين اسرفوا بسوءِ وشرورِ اعمالهم وافعالهم وأوامرهم وصمتهم ليبقوا على كراسي الحكم،  أو ليزيدوا مكاسبهم من النهب الحرام، يُبادرُ الجَهلةُ والمُغفلونَ والدونيون بالترحم عليهم والاستغفار لهم بِحجةٍ بَجِحةٍ  مفادها "أنه لا يجوزُ على الميتِ الا الرحمةِ". هؤلاء الجهلة يرون في سياط وأحذيةِ من يَعلَونَهُم مَقاماً وطبقةً بركةً وخيراً عميماً، ولا تثورُ حميتهم وعُنفُهم وردةُ أفعالِهم المبالغِ فيها،  وَذَمَهُم وَلَعنهُم وشماتتهم  الا بحق من يموتُ  من أفرادِ طبقتهم أو منْ هُم دونها. بأسُهم بينهم شديد. 
ونظرا لأن الله قد أباح في الآية الكريمة، بل وحبب،  ايضاح الامور ووضع النقاط على الحروف "لا يُحبُ اللهُ الجهرَ بالسوءِ مِنَ القولِ الا من ظُلِمَ وكان اللهُ سميعاً عليماً" صدق الله العظيم، فإنني أجهرُ بالسؤ من القول بحق الظلمة المسرفين، خاصة 
اللذين حظوا بفسحةٍ من العُمرِ  والقدرة ولم  يستغلوها لمراجعة قراراتهم وافعالهم واقوالهم والتراجعِ عن الفاسدِ والخاطئ والظالمِ منها،  ولم  يردوا الحقوق لاصحابها وأنا منهم، وأصرّوا على ما سبق منهم رغم ان حقي كان ناصعاً أما ظلمهم لي فقد كان وسيظل حالك السوادِ ورمزا للنذالة والسقوط القانوني والاخلاقي. من اقترفوا الظلم يكونون قد اسقطوا أي حجة لهم يوم الحساب أمام الحكم العادل، حيثُ إما جنةٌ وإما نار.