2026-06-14 - الأحد
التعادل يحسم قمة المغرب والبرازيل ضمن مباريات المجموعة الثالثة nayrouz قطر تتعادل مع سويسرا لتحرز نقطة تاريخية في كأس العالم nayrouz الجعفري وغيث على موعد مع نهائيي دوري الكراتيه في المغرب الأحد nayrouz اليابان سترسل وفدا إلى غرينلاند لدراسة استخراج معادن أرضية نادرة nayrouz الكونغو تعلن ارتفاع عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس إيبولا إلى 710 nayrouz مونديال 2026: فوز صعب لاسكتلندا على هايتي 1-0 nayrouz بريطانيا واليابان تستعدان لإبرام اتفاقات استثمارية بقيمة 24 مليار دولار nayrouz كوريا الشمالية: مسألة نزع السلاح النووي "حُسمت بشكل لا رجعة فيه" nayrouz مدرب المغرب: فخور بجرأة اللاعبين nayrouz نيويورك نيكس يحرز لقب دوري السلة الأميركي لأول مرة منذ 1973 nayrouz 18 وفاة وآلاف الإصابات بحمى الضنك في اليمن منذ بداية 2026 nayrouz سويسرا تصوت على مقترح يضع حدا أقصى لعدد السكان عند 10 ملايين نسمة nayrouz أجواء صيفية معتدلة اليوم وغدا في أغلب المناطق nayrouz سفير تركيا بالقاهرة: مركز الحضارة الإسلامية الأوزبكية منارة عالمية لحفظ التراث الإسلامي nayrouz الحكمة الى نصف نهائي بطولة لبنان لكرة السلة nayrouz جامعة اليرموك تستحدث دائرة للاستقطاب الدولي وتسويق البرامج nayrouz الاتحاد يعزز صدارته للدوري النسوي ت19 nayrouz أبناء المرحوم مصطفى سليمان بني هذيل ينعون الفقيد محمد الحلالمة nayrouz بلدية إربد الكبرى تغلق شوارع للصيانة nayrouz منذ انطلاقتها في جدة التاريخية.. أزراري تواصل التميز في عالم الأقمشة والإكسسوارات الرجالية nayrouz

متى يسقط الآباء من عيون الأبناء ؟!!.

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
يغفل بعض الآباء _ مع شديد للأسف _ عن النظرة الحاقدة السجينة وراء الضلوع التي يحملها فلذات الاكباد تجاههم ، كنتيجة لما يشاهدونه من مسلكيات شائنة، وتصرفات مقيتة ، وسوالف تدنق الناظر ، في الوقت الذي يجب فيه أن يكون الأب مجسدا للمُثل العليا في عقول أبناءه..
فكل تلك المواقف المخزية حتما ستتحول إلى ذكريات  أليمة حية  في نفوس الأبناء، والخاسر الأكبر هنا... هو هذا الأب النضوة الذي سيسقط احترامه من عيون أبنائه ..
ساذج بل موغل بالسذاجة من يظن أنه حين غدا وزيرا أو نائبا أو مديراً أو باشا أو طبيبا أو مهندسا أو شيخا بورقة من مستشارية العشائر أو .... أنه حقق إرثا كبيرا لأبناءه، كلا والف كلا، بل الإرث هو السمعة المكللة بالمحامد والمكارم والشمائل الأصيلة ...
فالأب ... هو من يصنع لنفسه عزة وكبرياء، وهيبة ووقار واحترام وتقدير أمام الأبناء، والاب هو أسد في عرينه.... حالما لا يتهور ولا يتهوج، ولا ينذخ ويمعط، ولا يكذب ولا يتملح ولا يبخل ويسترزل .. ولا يلقلق ولا يوقوق .. ولا يتجبد ويتكبس ، ولا يتمايل ويترقوص، ولا يتلكلك ويتلكع ..
الاب، يتجنب الصدام والملاسنة مع الناس بل إن المروءة تقتضي.... إذا ما سمع كلمة نابية جارحة أن يسرها في نفسه ويحتسب لا أن يذرف الدموع في حضرة الجموع، ويقحم ابناؤه بما لا يحمد عقباه، ويهرع إليه الاوغاد المتباكون لينصروه وهم أوهن من بيت العنكبوت، ويمسي مثار تندر وسخرية المجالس، ولعنة تطارده كلما حل طاريه.
أخيرا... قمة الألم أن يمسح ابنك دمعتك، ويقف شاهدا على هوانك وضعفك وخدش كرامتك ( إلا إذا كان الطين من المطينة ).
 
ابنة سيف الصحراء