2026-06-14 - الأحد
التعادل يحسم قمة المغرب والبرازيل ضمن مباريات المجموعة الثالثة nayrouz قطر تتعادل مع سويسرا لتحرز نقطة تاريخية في كأس العالم nayrouz الجعفري وغيث على موعد مع نهائيي دوري الكراتيه في المغرب الأحد nayrouz اليابان سترسل وفدا إلى غرينلاند لدراسة استخراج معادن أرضية نادرة nayrouz الكونغو تعلن ارتفاع عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس إيبولا إلى 710 nayrouz مونديال 2026: فوز صعب لاسكتلندا على هايتي 1-0 nayrouz بريطانيا واليابان تستعدان لإبرام اتفاقات استثمارية بقيمة 24 مليار دولار nayrouz كوريا الشمالية: مسألة نزع السلاح النووي "حُسمت بشكل لا رجعة فيه" nayrouz مدرب المغرب: فخور بجرأة اللاعبين nayrouz نيويورك نيكس يحرز لقب دوري السلة الأميركي لأول مرة منذ 1973 nayrouz 18 وفاة وآلاف الإصابات بحمى الضنك في اليمن منذ بداية 2026 nayrouz سويسرا تصوت على مقترح يضع حدا أقصى لعدد السكان عند 10 ملايين نسمة nayrouz أجواء صيفية معتدلة اليوم وغدا في أغلب المناطق nayrouz سفير تركيا بالقاهرة: مركز الحضارة الإسلامية الأوزبكية منارة عالمية لحفظ التراث الإسلامي nayrouz الحكمة الى نصف نهائي بطولة لبنان لكرة السلة nayrouz جامعة اليرموك تستحدث دائرة للاستقطاب الدولي وتسويق البرامج nayrouz الاتحاد يعزز صدارته للدوري النسوي ت19 nayrouz أبناء المرحوم مصطفى سليمان بني هذيل ينعون الفقيد محمد الحلالمة nayrouz بلدية إربد الكبرى تغلق شوارع للصيانة nayrouz منذ انطلاقتها في جدة التاريخية.. أزراري تواصل التميز في عالم الأقمشة والإكسسوارات الرجالية nayrouz

" يا واردين الواله "

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

يقال ان القلب ينشد الراحة هروبا من البيات الشتوي الطويل ؛ ينشدها في الطبيعة البكر ؛ في ضحوات الايام المشمسة غدوها واصيلها ؛ ينشدها على ضفاف الجداول وعلى اكتاف الفلوات وعلى سنام الجبال ؛ وبني حميدة تشد الرحال في ميعة الربيع الى الواله مهوى افئدة القوم وموئل الاسترواح عن النفوس .
الوالة واد متتابع الاسماء ، " فسار كالشمس يغزل نورا "، بدايته من عمق البادية الى الثمد ، ثم يفضي الى الرميل ثم الى الوادي الكبير ثم الى الواله ثم الى الهيدان ثم الى الملاقي  " التقاء ارنون بالهيدان  " ومن ثم يذوب في البحر الميت ، " لقد زادني مسراك وجدا على وجد " ، " شرقوا غربوا وانت نزيل ظاعن في قلوبهم والتراقي " ، " وجداول كأرقام حصباؤها كبطونها وحبابها كالاظهر ، والورق تشدو والاراكة تنثني والشمس ترفل في قميص اصفر ".
الواله مكان يضرب جذوره في عمق التاريخ الى العصر البرونزي المبكر ، كان اسمها قديما " خربة اسكندر " ، نسبة الى الاسكندر المكدوني فاتح الغرب والشرق ، استظل في افياء المكان حضارات كثيرة ، وقادة عظام ، فالوالة استراحة ميشع ملك مؤاب فهي على المشارف الشماليه لعاصمة ملكه ذيبان ، واستراح بها خالد بن سعيد بن العاص في طريقه الى فتوحات الشام ، وتفيأ تحت ظلالها البطل صلاح الدين حينما حرر قلعة الكرك ، واطمأن اليها الملك الظاهر بيبرس البندقداري في غدواته وروحاته .
يقال بأن " الماء صهيل يتقد " ، وبقال ايضا " مرآة الحياة مائها وسرها الميسورا " ويبقى وادي الواله " يتدفق شلاله من علاه تلين به ارضنا القاسية " ، " نهر يهيم بحسنه من لم يهم ويجيد فيه الشعر من لم يشعر" .
حينما اطل على الوالة في روحاتي لا املك الا ان اردد مع الحادي الحميدي وهو يخاطب الورّاد على نبع الواله ويناجي روح المكان وقلب الحبيبة باهزوجته العذبة الجميلة :
" يا واردين الواله / اسقوا قعود هلاله
الاوضح المتعدي / يرجح بزين الخدي
يرجح ولا يتردِ " .
ايها الساكن في حجرات القلب ، " سرّحت أسئلتي وكان النهر فاتحة القصائد " .
يا شريان الحب في ذيبان " الاماني كؤوسها مترعات طيبات وكنت انت الساقي " .
يا فسحة الفصول " بنفسي تلك الارض ما اطيب الربى وما احسن المصطاف والمتربعا " .
ماهر قطيش قبيلات  .