ما يزال الزعيم العراقي الراحل صدام حسين شخصية شهيرة في الأردن لمواجهته الولايات المتحدة وتأييد القومية العربية.
من الملصقات على أغطية الهواتف المحمولة إلى السيارات والكمامات، تنتشر صورة صدام حسين في الكثير من أنحاء عمّان والمحافظات.
وعلى الرغم من سجله في انتهاكات حقوق الإنسان، فإن الكثير من الأردنيين يتذكرون الزعيم البعثي الراحل، الذي أُعدم في عام 2006 بعد الغزو الأمريكي للعراق، باعتزاز لتمسكه بالقومية العربية ومقاومته التدخل الغربي في الشرق الأوسط.
وعزا العديد من الأردنيين الذين تحدث إليهم موقع "ميدل إيست آي” البريطاني شعبية صدام إلى دعمه للقضية الفلسطينية، والذي تضمن مدفوعات لعائلات الشهداء، فضلاً عن تمويل المنح الدراسية للطلاب الفلسطينيين والأردنيين للدراسة في العراق.
وتشمل العوامل الأخرى الدعم الاقتصادي السخي الذي قدمه العراق للأردن في عهد صدام، والذي تضمن إمدادات النفط بأسعار مدعومة أو بدون تكلفة على الإطلاق.
أسامة يعقوب، تاجر يبلغ من العمر 25 عامًا في وسط عمان، لديه صورة الزعيم العراقي السابق على غلاف هاتفه المحمول، قال: "كان صدام أفضل من قاوم. كان أفضل زعيم عربي في رأيي. لقد كان بطلا قاوم المحتلين وأنا فخور بصورته. أنا لا أعتبره ديكتاتوراً. ضحى بحياته من أجل شعبه.
ويقول الكاتب وليد حسني أن صدام حسين يمثل بالنسبة لكثير من الأردنيين "صورة البطل العربي المفقود الذي يقف في وجه أمريكا وإسرائيل.. وجوده في الأردن يفوق حضور الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر”.