2022-01-20 - الخميس
وزير الثقافة القطري:الحراك الثقافي الأردني مدعاة للفخر nayrouz الكاتب مطر طوالبة رئيس لملتقى سحم الثقافي بالتزكية nayrouz تخفيف عقوبة تاجر مخدرات ضبط متلبسا في طبربور nayrouz النائب عبيدات يوضح حول أعمال الصيانة لمدخل لواء بني كنانة nayrouz العلاونة لنيروز : مبادرة إربد تقرأ ستواصل عملها الثقافي تطوعا بدون أي مكافآت وعضوية لجان nayrouz شركة ترصد تفاعل الأردنيين مع المنخفض.. وهذه أبرز اهتماماتهم nayrouz تعرف على سماكات الثلوج حتى صباح اليوم الخميس في المملكة - ارقام nayrouz الملك يستجيب لنداء مريض ويوجه بنقله للمدينة الطبية nayrouz الفراية يلتقي رئيس الوزراء القطري nayrouz الصقيع يُخلّف أضرارا جسيمة بالمحاصيل الزراعية nayrouz انتقادات للحكومة بسبب دوام الخميس nayrouz المعاني يدعو لتقليل أيام العمل للقطاع العام nayrouz مسؤول يحصل على منافع بـ667 ألف دينار nayrouz الجدل حول خطر الـ5G يتواصل.. والأردن يعلن موقفه nayrouz توقعات بإرتفاع الناتج الإجمالي للأردن أكثر من 47 مليار دولار nayrouz وفاة و11 إصابة اثر 6 حوادث خلال ساعة واحدة على الطرق الخارجية nayrouz الاشغال: جميع الطرق ضمن الاختصاص في المملكة سالكة nayrouz معقول بلدنا “كومة” من الخراب؟ nayrouz إقليم البترا: حركة سياحية كالمعتاد بالرغم من الثلوج nayrouz أسعار النفط تهبط عالمياً nayrouz
وفيات الأردن اليوم الخميس 20-1-2022 nayrouz وفاة اللواء الطبيب عرفات أيوب النعيرات nayrouz وزيرُ التَّربية ينعى معلم من مدرسة مؤتة الأساسية للبنيين nayrouz الطالب أوس موفق محمد الحمود في ذمة الله nayrouz تشييع جثمان الشهيد الوكيل أول محمد حامد المشاقبة الى مثواه الأخير nayrouz وفاة جورج اديب السويطي nayrouz كتلة المسيرة النيابية تعزي الجيش والملك بشهداء القوات المسلحة nayrouz العميد الركن محمد بني عواد ينعى النقيب لؤي عبيدات nayrouz فاطمة أحمد عابد الزيود في ذمة الله nayrouz عشائر العزام تعزي عشيرتي الخضيرات والمشاقبة nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء19-1-2022 nayrouz الكرك حزينة بعد رحيل مهند الصرايرة nayrouz النعيمات تفقد احد رجالها الشيخ محمد حمد البريكات nayrouz الذكرى السنوية الأولى لوفاة والدة الشيخ رأفت الرواشدة nayrouz الجامعة الالمانية الاردنية تنعى شهداء الوطن nayrouz قبيلة بني صخر تعزي قبيلة الرويلي بوفاة الشيخ عتيق خلف الكويكبي nayrouz وفاة عشريني بتدهور دراجة نارية في الغور الشمالي nayrouz العقيد المتقاعد محمد عقلة الرواضية في ذمة الله nayrouz عشيرة ابو اصليح تفقد أحد شبابها حازم أحمد حسن زرعي nayrouz " كهرباء اربد " تنعى شهيد الواجب الوطني " النقيب محمد الخضيرات " nayrouz

ذاكــــــــرة الخبـــــز البلــــــــدي وأفــران الزمـن الجميل

ذاكــــــــرة الخبـــــز البلــــــــدي وأفــران الزمـن الجميل
نيروز الإخبارية :

نبيل عماري

في زمن الخير والبركة، زمن القمح الأردني البلدي الصلب، زمن شولات القمح ابو خط أحمر، زمن الفلاحة والزرع والحصاد، زمن الخيرات القادمة من الريف والبادية للمدن، زمن السليقة والبرغل والمطاحن المنتشرة في كل أرجاء الوطن وأذكر منها ثلاث مطاحن كانت تشتهر بها مدينة الزرقاء الوطنية بوسط البلد وأخرى أول الغويرية زعيتر والثالثة التلهوني على الطريق القديمة الموصلة إلى عمان، فقد كان الناس يعتمدون على العجين بالبيت يخلطون طحين القمح بنسبة 80% والباقي طحين الزيرو، ويعجن بالخميرة المصنوعة بالبيت وليس الصناعية، وكانت تعجن العجنة بالليل حتى تتخمر صباحاً وترسل إلى الأفران المتواجدة بكل حي وكل شارع، ومن الأفران المشهورة بالحارة « فرن ابو شحادة «  وفرن «ابو حامد» تذهب الناس بفرشات عجينها لتلك الأفران فيتم رق العجين وتنقيشة ليتحمر داخل الفرن قبلها ينثر الخباز قليلا من الطحين على «المَطْرَحَة» (الأداة التي يستخدمها في إدخال العجين وإخراجه خبزا)، ويضع أرغفة عجين ليزج بها في أتون الفرن الملتهب ويزيد النار لهيباً فتدفق مادة السولار، بينما يمسح الخباز عرقه بطرف ثيابه بعد أن سحب بعض الأرغفة الطازجة من فوهة فرنه ليخرج الرغيف المشروح ساخناً، فيأخذ بعض الناس قطعا من خبزهم وخاصة الختياريات الموجودات  بالفرن يوزعن النعمة على الناس الموجودين بالفرن ويناقشن الفران بحجم الرغيف المراد خبزه. فالكل يقف ... ينتظرون دورهم لخبز عجينهم خاصة أيام الجمع وهم يحملون بأيديهم صحون الحمص والفول وأكياس الفلافل الورقية لتمتزج تلك الروائح مع رائحة الخبز وبعضهم يجلب أواني ممتلئة بزيت الزيتون مخلوطة بالزعتر وتزداد النار توهجاً بالفرن وخاصة في أيام الشتاء البارد وزخات المطر ليعطي للخبز نارا تجعله يتقمر بسرعة فجوع الناس عاطل والناس تنتظر في بيوتها متى يصل الخبز طازجاً ليوضع على طبلية بالبيت لفطور كله من خيرات الأرض لبنة / جبنة / زيتون / زيت وزعتر / تطلي / وزبدة بلدية  وغيرها. انقرضت تلك الأفران وصار الرغيف نادراً هذه الأيام «رغيف القمح البلدي» وما زالت كلمات جدتي ترن في أذني يا جديتي خبز السوق ما ألو حيل إن بات جفر فالخبز البيتي اوخبز أفران زمان أنظف وأطيب، ورغم انقراض صنعة «الفران» أمام غزو المخابز الحديثة  مازال بعض العائلات يفضل الخبز المصنوع في البيت. الدستور..