الحضور المجتمعي والحزبي ركيزة في تعزيز الهوية الوطنية
داود حميدان – قال الناشط السياسي أحمد الشرعاوي الزيود إن العمل السياسي الحقيقي يجب أن ينطلق من الثوابت الوطنية، وعلى رأسها الولاء للقيادة الهاشمية والإيمان بأن جلالة الملك عبد الله الثاني هو صمام أمان الأردن، مشددًا على أن حب الوطن ليس شعارًا بل ممارسة يومية ومسؤولية مستمرة.
واعتبر الزيود أن المرحلة الحالية تتطلب خطابًا وطنيًا متزنًا يعزز الثقة بالدولة ومؤسساتها، ويشجع الشباب على الانخراط الإيجابي في الحياة السياسية والحزبية، بعيدًا عن الإحباط أو التشكيك، ومبنيًا على الوعي والمسؤولية.
الحضور الوطني والمجتمعي
وأضاف الزيود في حديثه لنيروز، أن العمل العام لا يقتصر على الظهور الإعلامي أو المواقف السياسية، بل يرتبط ارتباطًا وثيقًا بخدمة الناس والوجود الدائم بينهم، والاستماع لهمومهم والسعي لحل مشكلاتهم ضمن الأطر القانونية والوطنية.
وأشار إلى أن منزله كان وما يزال ملتقى لأبناء المجتمع من مختلف المنابت والأصول، ولشخصيات سياسية ووطنية واجتماعية، في صورة تعكس روح الأردن الواحدة التي لا تفرق بين أبنائه، مؤكدًا أن قوة الدولة تكمن في وحدة شعبها والتفافه حول قيادته.
دعم الرؤية الملكية والإصلاح السياسي
وأكد الزيود أن دعم رؤية جلالة الملك في تحديث المنظومة السياسية يمثل واجبًا وطنيًا، لا سيما في ظل التوجيهات الملكية المستمرة نحو تطوير الحياة الحزبية وتعزيز المشاركة الشعبية في صنع القرار.
وبيّن أنه شارك في العديد من المؤتمرات واللقاءات التي تعزز الهوية الوطنية وترسخ مفاهيم الانتماء، إلى جانب مساهماته في دعم الانفراج السياسي وتشجيع الشباب على العمل الحزبي المنظم، إيمانًا منه بأن الإصلاح الحقيقي يبدأ من وعي المجتمع.
العمل الحزبي والمسؤولية الوطنية
وأوضح الزيود أنه عضو فاعل في حزب الميثاق الوطني، ويسعى من خلال هذا الدور إلى تقديم نموذج للعمل الحزبي القائم على البرامج والحلول الواقعية، بعيدًا عن المصالح الضيقة، وبما يخدم استقرار الأردن وتقدمه.
وأضاف أن العمل الحزبي ليس غاية بحد ذاته، بل وسيلة لتعزيز دولة المؤسسات والقانون، وترجمة التوجيهات الملكية إلى مبادرات واقعية تلامس احتياجات المواطنين وتطلعاتهم.
ثبات في الموقف رغم التحديات
وتابع أن الحضور الوطني الصريح قد يعرّض صاحبه أحيانًا للانتقاد أو الهجوم، إلا أن الثبات على المبدأ والوضوح في الموقف هو ما يمنح العمل العام قيمته الحقيقية، مؤكدًا أنه لا يساوم على ثوابته الوطنية ولا يتردد في التعبير عن مواقفه الداعمة للوطن وقيادته.
وأشار إلى أن الشباب الأردني بحاجة إلى قدوات تؤمن بالدولة وتعمل من داخلها، وتزرع الأمل بدل الإحباط، وتعزز ثقافة الإنجاز بدل ثقافة الشكوى.
جذور راسخة وقيم أصيلة
واستذكر الزيود نشأته في أسرة بسيطة، تربى فيها على قيم الرجولة والكرم وحب الوطن، متأثرًا بسيرة والده المرحوم الحاج محمود الشرعاوي الزيود، المعروف بإصلاح ذات البين ومساعدة الناس والسعي في قضاء حوائجهم.
وأكد أن هذه التربية شكلت أساس شخصيته ومسيرته، ورسخت لديه قناعة بأن خدمة الناس شرف، وأن الولاء للأردن وقيادته الهاشمية خط أحمر لا يقبل المساومة.
رسالة وطنية
وختم الزيود بالتأكيد أن الأردن سيبقى قويًا بوحدته وقيادته وشعبه الواعي، داعيًا إلى مزيد من العمل الجاد والمسؤول لتعزيز مسيرة الإصلاح والبناء، وترسيخ صورة الأردن كدولة نظام ومؤسسات، يقودها الهاشميون بحكمة واقتدار، ويصونها شعب وفيّ يعتز بوطنه وقيادته.