2026-01-26 - الإثنين
الغنميين والشقارين يهنئان بتعيين الدكتور جهاد المعاني مديرًا لمستشفى الأمير حمزة nayrouz تعاون فني غير تقليدي بين الراب والتمثيل… الذكاء الاصطناعي يجمع أحمد صالح و«العندليب الأبيض» nayrouz ‏سالم سيف الشامسي.. صانع المحتوى الذي يلهم الجمهور‏ nayrouz الرائد المتقاعد حكمت البري: ثابتون على العهد خلف القيادة الهاشمية وداعمون لرسالة سيد البلاد nayrouz داودية يكتب قلوبنا على غزة !! nayrouz سيارة "دونغدا كونبنغ 2" الطائرة تجتاز الاختبار بقدرات مطوّرة ومرنة nayrouz ناهض البقور يهنئ المهندس طارق فواز البقور بتوليه منصب مدير تنسيق الخدمات في وزارة الأشغال nayrouz الأمن الداخلي السوري يحبط محاولة تهريب شحنة أسلحة إلى لبنان nayrouz طوقان: الأردن سيطلق مشاريع جديدة خلال مؤتمر استثماري مع الأوروبيين nayrouz الخرابشة: تزويد سورية بالغاز رفع ساعات التزويد الكهربائي إلى 14 ساعة nayrouz نظرة من الداخل.. كيف يتعلم الذكاء الاصطناعي إزاحة البشر من وظائفهم nayrouz استقرار الأسهم الأوروبية وسط حالة من الحذر قبل قرار خفض الفائدة nayrouz أوكرانيا تعلن إسقاط 110 من أصل 138 مسيرة روسية nayrouz بورصة الكويت تغلق على انخفاض nayrouz الأمم المتحدة تعلن عن تخصيص 14 مليون دولار للحد من آثار الجفاف في أفغانستان العام الماضي nayrouz “العقبة الخاصة” تطلق مركز الاقتصاد الأزرق للابتكار nayrouz زين تُجدّد شراكتها الاستراتيجية مع متحف الأطفال ..للعام الـ 18 على التوالي nayrouz منخفض من الدرجة الأولى يؤثر على الأردن الخميس nayrouz منح تعليمية إلكترونية للمستفيدين من المعونة الوطنية nayrouz الاحتلال يعلن استعادة جثة آخر جندي من غزة nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 26 كانون الثاني 2026 nayrouz عائلة أرسلان تنعى وفاة الأميرة نجوى مجيد أرسلان في لبنان nayrouz المحامي سليمان القرعان وأبناؤه يعزون عشيرة الغويريين nayrouz النائب السابق فرحان الغويري ينعى شقيقه ذياب نومان (أبو خالد) nayrouz الجبور ينعى والدته الحنونة في ذكرى مرور عام على وفاتها nayrouz وفاة الحاجة خديجة أحمد الضمور، أرملة المرحوم محمود مذهان الجبور nayrouz فاجعة تهزّ الأردن: رحيل المحامية زينة المجالي يشعل الحزن ويُغرق منصات التواصل بالسواد nayrouz الإعلامي خالد فارس القرعان مقدم البرامج في الاذاعة الأردنية في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 25-1-2026 nayrouz سأبقى أنتظرك نورا ترثي والدها بكلمات حزينة ومؤلمة nayrouz الحاج ابراهيم هزاع مقدادي "ابو بشار" في ذمة الله nayrouz 3 وفيات من أبناء محافظة الطفيلة بحادث سير أليم على الطريق الصحراوي... "اسماء " nayrouz خالد باير جويق الشرفات "ابو نواف" في ذمة الله nayrouz وفاة الشاب محمد نهاد مفلح السبيله في حادث سير مؤسف nayrouz قبيلة بني صخر وعشيرة الخضير تشكران المعزين بوفاة المهندس سالم صياح الخضير nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 24 كانون الثاني 2026 nayrouz وفاة الناقد الأدبي الأردني محمد سلام جميعان nayrouz نيروز الجبور تُعزي شمس السواريه بوفاة خالها nayrouz وفاة خبير الطقس حسن كراني أحد أبرز مقدمي النشرات الجوية في التلفزيون السعودي سابقًا nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 23-1-2026 nayrouz

الطعامسه يكتب الثقافة الرقمية:

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
د. صلاح عيد الطعامسه
يشهد العالم الحالي تحولا رقميا من خلال استخدام التكنولوجيا التي أثرت على طبيعة الحياة الاجتماعية والثقافية والاقتصادية الحديثة، ولم تأتي التكنولوجيا الحديثة من العدم بل لتراكمات ثقافة الإنسان من خلال تعايشه مع البيئة المحيطة به، وسعيه المستمر لاستغلال عناصر البيئة لكي يطور من أسلوب الحياة التي يعيشها للأفضل، وتطور الأفكار والسلوكيات لديه بشكل تراكمي بداً من استخدام المعول لفلاحة الأرض وزراعتها والاستفادة منها وحفر بيوتاً في الصخر للعيش فيها، واستخدام الحيوانات كوسيلة للمواصلات، ثم التحول من العمل اليدوي الكامل إلى اختراع الآلة في عصر الثورة الصناعية، ثم عصر انفجار الثورة المعرفية‬ الرقمية منذ بداية اختراع الحاسب الآلي وتطويره والاستفادة من مزاياه الذي أثر في تنمية وانتشار الثقافة الرقمية التي تساعد على تنمية المهارات والمعارف والخبرات التكنولوجية التي تختص باستخدام الوسائل التقنية الحديثة في معظم مجالات الحياة، وهذه الثقافة تختلف من شخص لآخر حسب طبيعة الشخص والبيئة التي يعيش فيها ومدى الحاجة لامتلاك الثقافة الرقمية، وظهر ما يسمى بالفجوة الثقافية الرقمية بين المجتمعات وعلى مستوى الدول فأصبحت هناك دول متقدمة تكنولوجياً ودول أقل تقدما، وتقاس الفجوة الثقافية الرقمية بين الدول بمدى امتلاك هذه الدول إلى أدوات التكنولوجيا ومعارفها وبرامجها والقدرة على تطويرها وتنميتها والتكيف معها بشكل يساهم في جني ثمار ايجابيات التكنولوجيا، والاستفادة منها بالشكل الأمثل وتصديرها إلى الدول التي تحتاجها لرفد دخلها القومي بمصادر دخل أضافية. 
لقد أصبحت الثقافة الرقمية المجتمعية سمت العصر الحالي، والمحرك الرئيس لتفاعل الإنسان مع البيئة المادية والفكرية والبشرية المحيطة به، وصلة الوصل بين الأفراد والمجتمعات وباتت الثقافة الرقمية ضرورية لكافة فئات المجتمع لأنها تؤثر وتتأثر في كثيرا من العادات والتقاليد وثقافة المجتمع حيث ساهمت في التغير بأساليب تنمية القيم واكتسابها وتحولها من الجماعية إلى الفردية، ولا يستطيع الفرد الاستغناء عن الثقافة التكنولوجية الرقمية في معظم علاقاته الاجتماعية والعملية، ومن خصائص الثقافة الرقمية التجدد والتطور وسرعة التغير باستمرار  ضمن قفزات معرفية نوعية تقنية حيث برزت الحاجة إلى الاهتمام بالثقافة الرقمية ونشر الوعي التقني للاستخدام الأفضل لهذه التقنية بما يخدم المجتمعات بكفاءة وفاعلية متميزة، وأدى استخدام التكنولوجيا إلى ظهور بعض الأساليب الجديدة لأنماط الحياة يحكمها العالم الافتراضي بدون محددات أو قيود، وأضحت المعلومات متاحة ومتوفرة للجميع وعن الجميع بسرعة ويسر وسهولة.
تعتبر الثقافة الرقمية في الوقت الراهن ثقافة الجميع وتجاوزت حدود الزمان والمكان حيث وصف العصر الحالي بالعصر الرقمي، بفعل استخدام التكنولوجيا وشكلت المعرفة مصدر للتنمية وزيادة دخل المجتمعات فلا بد من التعاطي مع هذه الثقافة الرقمية بشيء من الايجابية بحيث يتم تثقيف الأسرة وطلاب المدارس والجامعات وجميع أفراد المجتمع كبارا وصغارا حول كيفية التعاطي مع التكنولوجيا والاستفادة منها، وكذلك إدخال مادة علمية في المناهج الدراسية التي تدرس في المدارس والجامعات تعنى بالثقافة الرقمية بكل إبعادها لما لها من فوائد بتثقيف المجتمع بأهمية الثقافة الرقمية ومعرفة طرق التعاطي مع الوسائل التكنولوجية، واستخدامها بطرق صحيحة حيث تقاس قوة الشعوب هذه الأيام بما تمتلك من المعرفة والتكنولوجيا والتحكم بها فهنا لا بد من تضافر جهود الجميع لنشر هذه الثقافة على أوسع نطاق، وتهيئة البيئة الحاضنة والمحفزة للجميع لامتلاكها وتشجيع ودعم المختصين والمبدعين في مجال التكنولوجيا الرقمية لتطويرها والاستفادة منها عن طريق خلق المعرفة واكتسابها والاحتفاظ بها وتطويرها للمساهمة في الثقافة الرقمية بحيث نصبح مشاركين في تعزيز دور الثقافة الرقمية على المستوى الوطني أو على مستوى مجتمع المعرفة الرقمية لا متلقين فقط، بل نصل إلى المشاركة في مجتمع المعرفة الرقمية العالمي، والتأثير فيه وبالتالي امتلاك المعرفة والتحكم بها وتصديرها بشكل يسهم في قوة الدخل القومي، ويكون لنا بصمة معرفة في البناء المعرفي الإنساني فالاستثمار في الأفكار وتطويرها وخاصة الخلاقة المبدعة المبتكرة بأقل المواد الأولية كلفة وحجماً ووزناً جعل بعض الشعوب والدول تكون من طليعة الدول المتقدمة تكنولوجيا واقتصادياً، فالهند مثلاً نشرت الثقافة الرقمية واستثمرت في التكنولوجيا وأصبحت من مصافي الدول التي وطنت الأفكار التكنولوجية في بيئتها وحولتها من استثمارات دخيلة على بلدها إلى منتج ودخل قومي للبلاد خلق فرص عمل للمواطنين واحد روافد الدخل القومي الهندي.