رجل أمريكي يبلغ من العمر 50 عام يعيش في الولايات المتحدة الأمريكية أقل ما يقال عنه انه إستطاع هز شركات الطيران الأمريكي حيث انه سافر فى 10 الآف رحلة على خطوط الطيران الأمريكية بالمجان.
القصة كبد " ستيف ورثستين " شركة الطيران الأمريكية ملايين الدولارات. حيث كان ستيف قد اشترى تذكرة ذهبية من شركة الخطوط الجوية الأمريكية و التي كان ثمنها 250 ألف دولار، و هذه التذكرة تسمح لصاحبها بالسفر على الدرجة الاولى على متن خطوطها مدى الحياة.
وتمنح التذكرة أيضاً صاحبها فرصة اصطحاب شخص أخر معه بتذكرة سعرها 150 ألف دولار تسمى تذكرة المرافق.
سافر مجانا
حجز " ستيف " من خلال شركة الطيران فى 10 آلاف رحلة جوية، لكنه كان في بعض الأحيان يسافر فقط من أجل وجبة الطعام التي يتناولها في بلد محدد ثم يرجع في نفس اليوم.
وأحيانا يسافر فقط من أجل مشاهدة مباراة لكرة القدم، أو التسكع فى الشوارع المشهورة ثم العودة مرة أخرى عبر خطوط الطيران بالمجان .
والغريب أنة فى بعض الأحيان في بعض الأحيان كان يأخذ معه احد المشردين كمرافق له من اجل إرجاعه إلى بلاده .
و كان يقوم بحجز مقعد و لا يسافر أو يقوم بحجز المقعد للمشردين دون أن يكون معهم ليستفيد من المقعدين.
بالإضافة إلى أنه جعل كل عائلته تسافر، فمثلا إبنه كان يحضر كل الفعاليات الرياضية في كل انحاء العالم.
والمضحك فى الأمر أنه كان يسافر إلى كندا صباحا لشراء وجبة طعام لا يتجاوز ثمنها 50 دولار فقط لزوجته ثم يرجع قبل وقت الغذاء كأنه ذهب إلى متجر للتسوق في المدينة.
خسائر الشركة
لم تكن تعلم شركة الخطوط الجوية بأنها ستتكبد خسائر ضخمة سنة 1987 تزيد عن 24 مليون دولار أمريكي. لكن ستيف كان قد خطط مسبقا لما سيقوم به قبل أن يشتري التذكرة لأن المبلغ الذي دفعه لشرائها في ذلك الوقت لم يكن زهيدا ذلك أنه كان يعلم ان ما سيقوم به يتجاوز المبلغ بأضعاف المرات.
الشركة تقرر توقيف التذكرة
قررت شركة الطيران أخيرا في يوم 13 ديسمبر سنة 2008 أن توقف التذكرة الذهبية لكي تنهي سلسلة خسائرها ، و تزامن ذلك مع محاولة ستيف السفر مع صديق له لكن الشرطة قامت بإيقافه في المطار و منعته من ركوب الطائرة، و أخبرته أن تذكرة السفر لم تعد سارية .
يحصل على تعويض
سبب هذا الأمر صدمة لستيف و بعد العودة إلى بيته قرر أن يقاضي شركة الخطوط الجوية الأمريكية و قام برفع دعوى قضائية ضد الشركة وأن الولايات المتحدة الأمريكية تدعي انها بلد الحرية و العدالة و الديمقراطية و طالب بتعويض عن الحزن الذي سببته له الشركة وبالفعل حكمت المحكمة لصالحة و حصل على تعويض يناهز 3 ملايين دولار إضافة إلى إرجاع تذكرته الذهبية المجانية سارية لمدى الحياة.