السعودية تعزي رئيس بنغلاديش في ضحايا الحريق الذي اندلع بمستودع للحاويات
المملكة ترحب بقرار مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي يشدد على وجوب امتثال إيران لالتزاماتها
أميرِ الجوف يفتتحُ معرضَ مشروع "صنع في السعودية" في سكاكا
سعود بن خالد يدشن التمرين التعبوي (استجابة 8) بمحافظة ينبع
«الحج والعمرة» تحذّر من حملات وهمية تقدم خدمات وخيارات الحج
محافظ "هيئة الاتصالات" بالإنابة يلتقي نائب وزير البحث والابتكار والسياسة الرقمية القبرصي
وصول طلائع الحجاج الباكستانيين المستفيدين من مبادرة "طريق مكة" إلى المدينة
مغادرة أولى طلائع المستفيدين من مبادرة «طريق مكة» في مملكة ماليزيا
باريس وبرلين ولندن وواشنطن تشدد على وجوب امتثال إيران بالتزاماتها والتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية
تراجع مخزون النفط والبنزين في أميركا
وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي, وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها بعنوان (الفضاء المسموم ) : يعيش العالم -راهناً- لحظة صدام غير مسبوقة ومشرعة على مآلات مخيفة، ففضلاً عن الحروب المفتوحة والنزاعات المزمنة، يلوح في الأفق صراع أمر وأدهى، وهو الصراع القيمي والثقافي، إذ إن الصدام عندما يكتسي بعداً عقائدياً أو قيمياً فإنه يكون أعمق تأثيراً وأشد خطراً، ويفتح باباً عريضاً لتهب منه رياح الشرور وأقبح نوازع النفس البشرية، وهو صراع لن يربح فيه أحد، وسيخسر الجميع وأولهم مشعلو الحرائق ذاتهم.
وأضافت : لذا يبدو مثيراً للعجب بل للغضب، ما يجري في العالم اليوم من سعي دؤوب وتعبئة غير مسبوقة لنشر قيم شاذة، وتكريس مفاهيم تصطدم بمعتقدات الشطر الأكبر من شعوب العالم، بل إنها في الواقع تصطدم بالفطرة السوية للبشر، وتحطم منظومة القيم الجامعة لمعظم سكان المعمورة، لحساب أفكار مريبة وقيم فاسدة يعتنقها تيار في الغرب يسعى لخلق عقيدة جديدة، تعارض كل المبادئ الطبيعية في حياة البشر، وتهبط بالقيمة الإنسانية إلى الدرك الأسفل.
وزادت : في هذا السياق لا يختلف دعاة «الدين الليبرالي» الجديد وقيمه المهترئة، عن محاولات الإساءة للمقدسات والرموز الدينية التي يرتكبها بعض الموتورين شأن المتطرف نافين كومار، فكلاهما يسهم في إشعال حرائق الكراهية، وتعزيز الانقسام في العالم، ما يشكل وقوداً للحروب والصراعات التي لا تنتهي، وكلاهما يمكن تحييد خطرهما بترياق واحد، ألا وهو احترام الآخر وقيمه ومعتقداته، وتكريس الوعي بحتمية الاختلاف والتباين بين الحضارات والأمم المختلفة، وعدم محاولة فرضها تحت أي مسمى، ووفق أي مبررات، إذ إن محاولة فرضها وتعميمها على مجتمعات مختلفة هو وصفة لتكريس العداء وتعميق الكراهية، ولن تسفر هذه المحاولات إلا عن خلق عالمين متنافرين وشعوب تزدهر فيها كراهية الآخر والارتياب فيه.
وختمت : على الصعيد الفردي يبقى على الأسرة دور متعاظم في حماية النشء من هذه الأفكار الدخيلة، لا سيما في ظل هذا الفضاء المفتوح للمعلومات والأفكار، وتحصينهم من هذه الرسائل المسمومة التي لا يترك ناشروها وسيلة لبثها عبر أي وسيلة ابتداء من الإنتاج الموجه للأطفال، إلى مجالات الرياضة والثقافة وغيرها.
وأكدت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها بعنوان (التنافسية الرقمية ) : في عصر الثورة الصناعية الرابعة بآفاقها الممتدة للتطور التقني المتسارع، بات قطاع الاتصالات قاطرة رئيسة للتقدم العالمي في الإنتاج والخدمات وفرص العمل. في هذا السياق أنجزت المملكة خطوات متميزة في هذا القطاع والتحول الرقمي المتسارع وفق مفهوم "الحكومة الرقمية” بكافة القطاعات الحكومية والأهلية، وما يواكب ذلك من تحول قوي للاقتصاد الرقمي والنمو المتزايد لسوق الاتصالات وتقنياتها، كما تدعم المملكة التوجه العالمي في هذا الاتجاه.
وأشارت الى تاكيد محافظ هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات على هذه النجاحات والطموحات المتصلة للمملكة بمواكبتها التغيرات العالمية عبر فتح الآفاق وتعزيز التواصل مع الجهات والمنظمات المعنية المختلفة لتحقيق الأهداف المشتركة، التي تسعى من خلالها إلى خلق وتحقيق تنمية مستدامة تسهم في مواجهة التحديات البيئية والمناخية، والطفرات الجديدة من الأوبئة وغيرها، خاصةً الدول النامية والأقل نمواً.
وختمت : ومن خلال تطوير البنية التحتية الرقمية وتزويدها بأحدث التقنيات العالمية، تبوأت المملكة مكانة متقدمة بين دول مجموعة العشرين في التنافسية الرقمية والقدرات الرقمية، وأهمية السوق الرقمي الأكبر والأسرع نمواً في المنطقة، وعنايتها النوعية بتنمية القدرات البشرية ضمن مستهدفات الرؤية الطموحة.