أصدر القضاء الجزائري، اليوم الخميس، أحكاما بالسجن بحق عدد من المشاهير، وصاحب شركة؛ بتهمة الاحتيال على طلّاب جزائريين.
وحسمت محكمة دار البيضاء بالعاصمة الجزائر، اليوم، قضية المؤثرين وصاحب الشركة محل الاحتيال على الطلبة، حيث تم الحكم على صاحب الشركة أسامة رزاقي، وهو المتهم الرئيسي، بـ7 سنوات سجنا نافذا ومليون دينار جزائري غرامة نافذة مع منع ممارسة النشاط المتصل بالجريمة لمدة 5 سنوات.
وأدانت المحكمة أيضا جبايلي ليلا، بسنة سجنا نافذة و50 ألف دينار غرامة مالية، مع إعادة تكييف الوقائع من ”جنحة النصب الموجه إلى الجمهور" إلى ”المشاركة في النصب".
بينما حُكم على سعاد لعمارة بسنة سجنا نافذة، و100 ألف دينار غرامة نافذة مع إعادة تكييف الوقائع إلى ”جنحة المشاركة في النصب"، وحكم على نجاة طايبي ورانية بن عابد بسنة سجنا منها 4 أشهر نافذة والباقي غير نافذة.
كما أدانت المؤثرين نوميديا لزول، وأبركان محمد المعروف بـ"ستانلي”، بوجملين فاروق المعروف باسم "ريفكا”، بسنة سجنا نافذة و100 ألف دينار غرامة مالية نافذة.
وكان عميد قضاة التحقيق بمحكمة الدار البيضاء في العاصمة الجزائرية، قد أصدر في يناير/ كانون الثاني الماضي، حكمه في قضية النصب والاحتيال على طلبة جامعيين، والتي تورط فيها مؤثرون مشهورون.
وأمر عميد القضاة بإيداع المتهمين في ملف الطلبة، حيث تم تحويل كل من المتهمين نوميديا لزول وبوجملين فاروق ومن معهم للحبس المؤقت، فيما تم وضع المتهمة إيناس عبدلي تحت الرقابة القضائية لعدم بلوغها السن القانوني.
وخلال التحقيق، وُجهت للمتورطين تهم ثقيلة، منها ”تكوين جمعية أشرار النصب والاحتيال الموجه للجمهور"، و"الاتجار بالأشخاص ومخالفة التشريع الخاص بحركة الأموال من وإلى الخارج".
وخطفت المؤثرة نوميديا لزول الأنظار يوم 20 يناير/ كانون الثاني الماضي، خلال حضورها في محكمة الدار البيضاء بالعاصمة الجزائرية، وهي مكبلة بالأغلال رفقة زميلتها الشابة إيناس عبدلي، وكذلك فاروق بوجملين الملقب بـ "ريفكا” بقاعة الانتظار قبل مثولهم أمام قاضي التحقيق بالغرفة الأولى، بينما اصطف عشرات الطلّاب الذين قدموا من مختلف المحافظات ببهو المحكمة ممن وقعوا ضحايا لهم.
وتتمثل القضية في الإيهام بتوفير تسهيلات للدراسة والإقامة في أوروبا والحصول على شهادات جامعية وعلى عقود عمل، وهو ما تبين أنه زائف؛ ما أوقع الطلاب في مأزق واغتال أحلامهم، بحسب تعبيرهم.