2026-03-06 - الجمعة
الدكتور زيد المراشده: أعتز بأداء العمرة ضمن بعثة جلالة الملكة رانيا العبدالله nayrouz متحف القصر في بكين يكتسي بالثلوج في مشهد ربيعي نادر...صور nayrouz كريستال بالاس يعزز موقعه في البريمييرليغ بثلاثية في شباك توتنهام nayrouz فليك ينتظر نتائج انتخابات برشلونة nayrouz الفرقة الهاشمية للإنشاد تحيي ليلة روحانية مميزة في الزرقاء nayrouz وفاة الحاجة نصره حامد السبيله.. وتربية الموقر تتقدم بالتعازي لأسرتها nayrouz النفط والتوترات الجيوسياسية يدفعان الأسهم اليابانية لأكبر هبوط أسبوعي nayrouz الصين تضغط على إيران لفتح مضيق هرمز أمام ناقلاتها النفطية nayrouz سكان دبي يتلقون تنبيهات على هواتفهم بشأن "تهديدات صاروخية محتملة" nayrouz الدفاع السعودية: اعتراض وتدمير صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة nayrouz حرب إيران تدخل يومها السابع.. واتساع نطاق الصراع nayrouz الذهب يرتفع عالميا مع تزايد الطلب نتيجة الصراع في الشرق الأوسط nayrouz ترامب: إرسال قوات برية إلى إيران سيكون "مضيعة للوقت" nayrouz المسجد الأقصى بلا صلاة جمعة… الاحتلال يغلقه أمام المصلين وسط تصعيد إقليمي nayrouz علي رضا باشا الركابي : رجل الدولة الذي عبر حدود الأزمان nayrouz وفاة الحاج عايد قاسم محمد اللوباني وتشييع جثمانه بعد صلاة الجمعة nayrouz ترامب: إنهاء الحرب في إيران أولاً قبل العودة إلى ملف كوبا nayrouz الداخلية البحرينية: استهداف فندق ومبنيين سكنيين في المنامة دون خسائر بشرية nayrouz قطر تعلن إحباط هجوم بطائرات مسيرة على قاعدة العديد الجوية الأميركية nayrouz صحفي يكشف عن ”خطة دفاعية” كبرى: مليشيا الحوثي تجهز لتحويل المنطقة إلى ساحة حرب دفاعاً عن طهران nayrouz
وفيات الأردن اليوم الجمعة 6-3-2026 nayrouz وفاة الحاج سالم سلامة الصقور أحد أبرز وجهاء الطفيلة عن عمر تجاوز 100 عام nayrouz وفاة محمد خالد المطيرات والدفن في الجيزة nayrouz وفاة الحاج محمد بشير عبدالغني يعقوب الحموري (أبو عامر) nayrouz تعازي أبناء المرحوم نورس المجالي بوفاة العالم الدكتور أحمد فريد أبو هزيم nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 5-3-2026 nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى والدة المقدم إسماعيل خليف العنزي nayrouz وفاة الشاب عمار سعود القرالة "أبو فيصل" إثر حادث سير مؤسف nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 4-3-2026 nayrouz مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى زوج مشرفة تربوية nayrouz وفاة الحاج يوسف الدرادكة ونجله إثر حادثة تسرب غاز في السلط nayrouz وفاة الحاج سلامة بوسف فلاح الحنيطي nayrouz وفاة الشاب فارس محمد العريمي الخضير nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 3-3-2026 nayrouz وفاة الحاج خالد أحمد الرفيفة السواعير والدفن غدا في أم القطين nayrouz وفاة المحافظ السابق زياد شتيان القبيلات "أبو أكرم" nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 2-3-2026 nayrouz وفاة أحد رجالات الوطن.. العميد المهندس أحمد سالم الطعاني nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 1-3-2026 nayrouz وفاة نايل عوض القعيشيش الجبور nayrouz

تراثي أردني شاهد على عمق الحضارة العثمانية مقهى "الاسكندراني" في مدينة السلط

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

يعود تاريخ بناء المقهى، إلى 180 عاما، وسمي بهذا الاسم نسبه إلى مؤسسيه الذين ينحدرون من لواء الاسكندرونة في تركيا.
- يتميز البناء بنظام الأقواس أو ما يعرف بالعقدة العثمانية، وكانت محافظته على شكله الحالي دافعا لنا لإحياء تاريخ عائلي وعثماني.
تُعد السلط، رابع أكبر مدن الأردن سكانا، وسميت قديما بـ"سالتوس"، نسبة إلى القائد اليوناني الذي فتحها زمن الإسكندر المقدوني وبنى فيها معبدا للإله "زيوس" بمنطقة "زي".

وتقع السلط على بعد 30 كم من العاصمة الأردنية عمان، وتتميز المدينة بنمط معماري خاص، ساهم تنوعه في إدراجها العام الماضي على قائمة التراث العالمي، تحت مسمى "مدينة التسامح والضيافة الحضرية".

ومن أبرز الحضارات التي مرت في تاريخ المدينة، الحضارة العثمانية؛ إذ أن المباني التي تعود لتلك الحقبة، وتنتشر في أرجاءها، ما زالت تقف شامخة، وتُعطي للمكان ميزة خاصة.


 روح من الحقبة العثمانية الخالدة
مقهى "الاسكندراني"، أحد المباني العثمانية ومعالم المدينة، والذي يعود تاريخ بنائه إلى 180 عاما، ومر خلال تلك الفترة بمراحل مختلفة، إلا أنه يُحافظ وبكل صلابة على شكله، دون أن تطرأ على معالمه أي تغييرات.

ما إن تصل إلى مدخل المقهى، حتى تستقبلك الحاجة "أم غازي" بابتسامة لا تفارق وجهها، مقدمة لزائر المكان رغيفا من خبز "الشراك" المصنوع على صاج تقف عليه ساعات طويلة، لتظهر حفاوة استقبال قل نظيرها، مؤكدة طابع الكرم الذي يتمتع به أهالي مدينة السلط.

كان المكان، وفق ما يروي صاحبه، محمد باكير (38 عاما)، للأناضول، والذي تنحدر عائلته من أصول تركية، اسطبلا للخيول، ثم تحول عام 1960 إلى مشغل للحلويات، واستمر بذلك حتى عام 1982.

ويُضيف باكير، "بعد ذلك، هُجر المكان واستمر على حاله إلى عام 2016، قبل أن أقرر أنا وخالي، الذي تعود أصوله إلى لواء الإسكندرونة في تركيا، تحويله إلى مقهى شعبي بصورته الحالية، وأطلقنا عليه اسم الاسكندراني".

ويتابع، "المكان كما ترى، يتميز بناؤه بنظام الأقواس أو ما يعرف بالعقدة العثمانية، وكانت محافظته على شكله الحالي دافعا لنا لإحياء تاريخ عائلي وعثماني".

ويمضي باكير، "نصف المبنى أسفل الشارع، ويحتوي على مغارة نستقبل بها الزوار، والأجواء في المكان تركية بامتياز، فبساطته بما يحتويه على بعض الطقوس مثل الشاي والموسيقى التركية، وقائمة المطعم ذات المسميات التركية، تعطيه لونا خاصا يميزه عن سائر الأماكن".

ولفت، "المقهى قريب من صرح الشهداء الأتراك، وكل تركي يقصده لا بد له من زيارة المقهى، وشرب الشاي فيه".

وبين باكير، "نحن ركن أساسي من أركان شارع الحمام بالسلط، والذي سمي بهذا الاسم نسبه إلى حمام تركي كان موجودا بالمكان في ثلاثينيات القرن الماضي".

وأشار "السياح يأتوننا من كل مكان، إضافة إلى الزوار المحليين من مختلف محافظات المملكة، ونتيجة لشدة الإقبال عليه، فإننا نسعى لتوسعته في القريب العاجل؛ لاستيعاب أعداد أكبر".


 آراء زوار مقهى "الاسكندراني"
تقول نور ملكاوي (22 عاما)، إحدى زائرات المقهى للأناضول: "المكان فخم ومرتب، وفيه حس تاريخي، كل شيء فيه حلو ومميز".

فيما أشارت ياسمين عرفات (15 عاما)، من مجموعة سياحية كانت تزور المكان "كل شيء هنا قديم، وتشعر بوجوده فيه كأنك تمر بأيام زمان التي حدثنا أهالينا عنها".

الخمسينية ختام الزعبي، قائدة مجموعة نسائية، بينت للأناضول، "البناء جميل وهو من أيام العثمانيين، وأنا أزوره كل مرة آتِ بها إلى السلط".

نتاشا كول، سائحة بريطانية (38 عاما)، أوضحت للأناضول "أنا أزور الأردن للمرة الأولى، ومقهى الاسكندراني جميل جدا، وهو ذو طابع عثماني، وأعتقد بأنني سأعود إليه مرة أخرى".

محمود بني عامر، أردني كان يتناول الشاي التركي بالمقهى، وصف المكان، خلال حديثه للأناضول بأنه "روح السلط، فعندما تأتي إلى المدينة هناك محطات رئيسية لا بد لك من زيارتها، وهذا المقهى هو واحد من تلك المحطات، فهناك راحة غريبة عندما تجلس فيه".



 "صرح الشهداء الأتراك" يثري المكان

ويقع في السلط، صرح الشهداء الأتراك، الذي يرقد فيه 300 جندي عثماني، قضوا في الحرب العالمية الأولى (1918– 1914)، دفاعا عن بلادهم في مواجهة الإنجليز.

وتم تشييد الصرح في  الراحل الحسين بن طلال، ورئيس الجمهورية التركية الأسبق سليمان ديميريل، في العام 1994.

وفي 28 يونيو 2004، تم تجديد بناء الصرح، وجرى افتتاحه مجددا في 14 أغسطس/آب من العام ذاته.

ويضم الصرح متحفا للصور، التي توثق بطولات الجيش العثماني وعملياته في المنطقة، كما يحتوي على نموذج للبزة العسكرية، التي كان يرتديها الضباط والجنود في ذلك الوقت.

وبات الصرح مزارا للسياح العرب والأتراك، الذين يقصدونه على مدار العام، إذ يجدون فور دخولهم إليه جدارية كُتبت عليها أسماء الشهداء، لتبقى تضحياتهم المشرفة حاضرة على مرّ العصور.

ويتبع الصرح لوزارة الدفاع التركية، حيث تملكت الأرض المقام عليها، فيما تشرف عليه الملحقية العسكرية بالسفارة التركية في الأردن.
تقرير ....السلط ليث الجنيدي...