ذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن المغربي، أن عناصرها بولاية امن تطوان، تمكنت من إجهاض مخطط لتنظيم عملية جماعية للهجرة غير الشرعية عن طريق الاقتحام وتسلق السياج الفاصل بين تطوان وسبتةوذلك صباح اليوم الأحد 26 يونيو الجاري .
وأوضح البلاغ الأمني ،أن العمليات الأمنية المنجزة بشكل احترازي أسفرت عن توقيف 59 مرشحا للهجرة غير الشرعية بكل من تطوان ومنطقة بليونش بضواحي الفنيدق، ينحدرون جميعهم من دول إفريقيا جنوب الصحراء، كما تم العثور بحوزة البعض منهم على معدات حديدية تمت صناعتها خصيصا لاستخدامها في عمليات الاقتحام والتسلق في إطار عمليات الهجرة غير المشروعة.
وخلص البلاغ الى أنه تم فتح بحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع الامتدادات والارتباطات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، وكذا توقيف كافة المتورطين في تنظيم عمليات الهجرة غير المشروعة الضالعين في هذه القضية.
من جهة أخرى ،أشاد رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، بتصدي بأفراد قوات الأمن المغربية والاسبانية على جانبي الحدود، لما أسماه :" الهجوم العنيف المنظم بشكل جيد" للمهاجرين، متهما مافيا الاتجار بالبشر بوقوف وراء تنظيم هذا الاقتحام.
وعلى عكس رئيس الوزراء، اتهم حزب "فوكس” اليميني المتطرف ،المغرب بالتساهل مع تقدّم الآلاف من المهاجرين صوب السياج الحدودي لمليلية لشنّ هجوم الدخول إلى المدينةوغض الطرف عن موجة الهجرة السرية،معتبرا أن "المغرب لم يقم في الأيام السابقة بنشر قواته ووضعها في حالة تأهب استعدادا لهجمات المهاجرين الأفارقة، كما لم يعمل على تفريق تجمعات هؤلاء قبل الهجوم الأخير".