أوعز رئيس بلدية غرب إربد الشيخ جمال البطاينة لمدراء المناطق بتقديم دراسة مسحية شاملة تتضمن أبرز الاحتياجات التي تحتاجها المناطق من الناحية الخدماتية وواقع الحال للمناطق منها وحدات الإنارة و الكميات التي تحتاجها الشوارع من الخلطات الإسفلتية والحفر المتواجدة ضمن مناطق اختصاصهم ليصار لمعالجتها فور الانتهاء من مشروع الصرف الصحي.
وجاء القرار كخطوة جادة من الإدارة العليا المتمثلة برئيس البلدية الشيخ جمال البطاينة للانتقال لمرحلة جديدة في عهد البلدية، بعدما كثفت مؤخراً دراساتها المسحية لحصر جميع المشاكل التي يعاني منها سكان المناطق على حدةً، لتوفير قاعدة معلومات تكون بمثابة مرجع للمهندسين والفنيين لحلها في أقرب وقت ممكن ضمن منهجية واضحة قابلة للقياس والتطبيق.
وأعرب البطاينة عن أسفه لواقع البُنى التحتية لمناطق غرب إربد وخاصة الشوارع المتهالكة والتي سببت خسائر فادحة للسائقين نتيجة الحفر العميقة، مؤكداً على أن البلدية ستبذل الغالي والنفيس لتجاوز كافة العقبات والمشاكل التي تؤرق سكان منطقة غرب إربد.
وأكد البطاينة على أن الهدف الرئيسي من القرار هو الوقوف على واقع الخدمات والمرافق الحالية ومعرفة متطلبات تطوير المناطق، بما يتماشى مع الخطة النهضوية التي تنتهجها البلدية حالياً، وخاصة أن البلدية لا تتوافر بها معلومات يمكن الرجوع لها وقت الحاجة.