تشهد أسواق محافظة اربد حركة شرائية ضعيفة ما تسبب بإنخفاض الطلب على مستلزمات العيد المختلفة لا سيما الألبسة.
وبحسب تجار ان إقبال المواطنين على التجهيز للعيد للموسم الحالي متدنية جدا وان الأيام الماضية التي تسبق العيد تنشط فيه الحركة التجارية لكن غالبية المحال التجارية شهدت حالة ركود غير مسبوقة مؤكدين ان القدرة الشرائية للمواطنين أصبحت محدودة نتيجة الإرتفاعات المتتالية التي طالت مؤخرا مختلف جوانب الحياة وهو أمر إنعكس سلبا على الأسواق .
ووفق أحد تجار وسط البلد في اربد حمزة العقول ان غالبية التجار يشكون ضعف الحركة الشرائية فخلافا لمواسم الاعياد السابقة فان الموسم الحالي يعتبر الأضعف فنسبة الإقبال على شراء مستلزمات العيد ضئيلة وشبه معدومة منوها ان اسعار الملبوسات لم ترتفع لكن غالبية المواطنين قاموا بخفض مشترياتهم نتيجة تأثرهم بموجات الغلاء المتتالية التي طالت كافة القطاعات .
وقال عضو مجلس إدارة غرفة تجارة اربد ممثل الغرفة عن قطاع تجار الملابس والأحذية والأقمشة في اربد محمد صبيح العفوري ان الاسواق تشهد حركة ركود غير مسبوقة ومقارنة مع المواسم الماضية فهي ضعيفة جدا وإنخفضت بنسبة 50 ـ 60% .
وبين ان الحركة الشرائية حاليا مماثلة للأيام العادية وبنسبة زيادة 15% لافتا ان غالبية الردود التي تأتي من تجار المدينة تؤكد ان الحركة التجارية وحجم المبيعات تمر بأسوا حالاتها نتيجة تراجع الإقبال على شراء مستلزمات العيد المختلفة .
وارجع عفوري تراجع الحركة الشرائية في الأسواق الى إنخفاض القدرة الشرائية لدى كثير من العائلات والأسر نتيجة التأثر بتداعيات إرتفاع الأسعار التي طالت كافة مجالات الحياة الامر الذي إنعكس سلبا على حجم مبيعات التجار بالأسواق.
واشار عفوري ان التجارة الالكترونية أضرت كثيرا بالقطاع مطالبا تشديد الرقابة على التجارة الالكترونية، والطرود البريدية، وتنظيم عروض التنزيلات والبيع الإلكتروني، والتراخيص العشوائية.
وزاد ان التجارة الالكترونية ألحقت ضررا فادحا بالآلاف من التجار فما يفرض على التجار من رسوم وضرائب وجمارك أعلى بكثير مما يفرض على التجارة الإلكترونية وهو أمر غير عادل ويخلق حالة من عدم المساواة مؤكدا ان الغرفة التجارية ستتابع هذا الملف بصورة أشمل لإنقاد وإنصاف التجار .
وطالب عفوري بوضع قانون ينظم عملية التجارة الالكترونية ووضع ضوابط ومعايير لها يوازيها التجارة التقليدية ضريبيا وجمركيا.