انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة غريبة من نوعها ، وهى قيام أصحاب السيارات الخصوصي وباصات الفان الصغيرة باستغلال سياراتهم الخاصة والعمل بها تاكسي في الشوارع الرئيسية والنائية .
وأوضح السائقون أن عددا من الأشخاص في المدينة يلجأون إلى تقليد سياراتهم الخصوصي بالعمومي من خلال إضفاء عمليات تحسين وطلاء باللون الأصفر، المخصص للسيارات العمومية لإيهام الركاب بأنها سيارة تاكسي.
وأكدوا على ضرورة وضع حد لأصحاب هذه السيارات، التي تنافس السيارات العمومي داخل المدينة وتعتدي على حقوقهم، خوفا من تفاقم الأمور التي من الممكن ان تقود الى فوضى مرورية ، مهددين ببيع سياراتهم والعمل على سيارات خصوصي لنقل الركاب، هربا من الالتزامات السنوية المرتفعة المترتبة عليهم للجهات الحكومية، إلى جانب الالتزامات المالية للجهات المقرضة والبنوك.
وأشاروا إلى أنه يترتب عليهم مصاريف ومستلزمات كبيرة من حيث دفع ضمان لصاحب التاكسي ورسوم تراخيص وقطع غيار، فيما البعض الآخر مازال يدفع أقساطا شهرية للبنوك التجارية جراء شطب سيارته مقارنة مع ارتفاع تكلفة تشغيلها.
وأضافوا رغم الشكاوي الكثيرة التي تقدموا بها للحكومة المحلية لحل هذه المشكلة التي ما زالت مستمرة الا انه لا يوجد اذن صاغية و لا حلول جذريه لحلها .
وطالبوا الجهات المعنية بضرورة إيجاد حلول جذريه للحد من هذه المشكلة التي ما زالت مستمرة .
وكان سائقوا التاكسي قد قاموا بوقفات احتجاجيه سابقا للمطالبة بضبط مركبات الخصوصي وباصات النقل الصغير الخصوصي التي تعمل مقابل أجر والتي ألحقت حسب قولهم الضرر بهم في هذه الظروف الاقتصادية الصعبة و القاسية جراء ارتفاع المحروقات .
وقال محافظ معان الدكتور فراس الفاعور " أن قسم السير في مديريه شرطه معان تلاحق هذه المخالفات وهناك ضبط للمخالفين بشكل يومي ويتم تطبيق الإجراءات القانونية بحق المخالفين بالغرامة وعقوبة الحجز".
وأشار إلى أنه تم حجز العديد من المركبات الخصوصية تعمل داخل المدينة وأخرى لا تحمل لوحات بصورة غير قانونية ، لافتا إلى أنه جرى توقيف أصحابها وربطهم بتعهد خطي.
وشدد الفاعور على ضرورة منع أصحاب الباصات العمومي والخصوصي من منافسة أصحاب التاكسي على نقل الركاب بالأجرة داخل المدينة، ومراقبة ذلك من قبل إدارة السير والجهات المختصة لضمان عدم التعدي على حقوق الآخرين.