نيروز الإخبارية : استقبلت رئيسة تايوان تساي إنج-وين اليوم الاثنين مجددا وفدا من الولايات المتحدة وسط تزايد التوترات مع الصين.
ووصل الحاكم الجمهوري لولاية "إنديانا" الأمريكية، اريك هولكومب، إلى تايوان يوم أمس الأحد في زيارة تستغرق أربعة أيام. وتأتي زيارته بعد رحلات قام بها مؤخرا ديمقراطيون رفيعو المستوى مثل نانسي بيلوسي وإد ماركي والتي أثارت غضب بكين التي ترفض الاتصالات الرسمية بين تايبيه ودول أخرى.
وبدأت بكين مناورات عسكرية واسعة النطاق حول تايوان ردا على زيارة بيلوسي.
وأكدت تساي خلال اجتماع مع هولكومب بالمكتب الرئاسي أن الولايات المتحدة وتايوان حليفان رئيسيان أمنيا واقتصاديا في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.
وقالت تساي له "لقد واجهت تايوان تهديدات عسكرية من الصين، داخل وحول مضيق تايوان. وفي هذه اللحظة، يجب على الحلفاء الديمقراطيين الوقوف معا وتعزيز التعاون في جميع المجالات". كما قالت إن تايوان حريصة على تعزيز التعاون لبناء سلاسل توريد مستدامة.
ووقع هولكومب مذكرة تفاهم مع وزارة الشؤون الاقتصادية التايوانية لتسهيل التعاون الثنائي في الأعمال والتجارة والمجال العلمي.
وأبلغ هولكومب تساي أن ولاية إنديانا سوف تواصل السعي إلى إقامة شراكات استراتيجية مع تايوان، وقال إنه متحمس بشأن آفاق التعاون في المستقبل مع تايوان.
وذكرت وزارة الشؤون الخارجية التايوانية أن هولكومب يعتزم لقاء مسؤولين حكوميين كبار آخرين وممثلين عن قطاع أشباه الموصلات.
وتتمتع تايوان بحكومة مستقلة منذ عام 1949، لكن الصين تعتبرها جزءا من أراضيها.