كشفت 3 مصادر مطلعة أن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن ستمضي قدماً في محادثات الإفراج عن مليارات الدولارات، التي يملكها أجانب في البنك المركزي الأفغاني. ويؤكد قرار متابعة هذه المبادرة للمساعدة في استقرار الاقتصاد الأفغاني المنهار تزايد القلق في واشنطن بشأن أزمة إنسانية، بعد تحذير الأمم المتحدة من أن ما يقرب من نصف سكان البلاد البالغ عددهم 40 مليون نسمة يواجهون «جوعاً حاداً» مع اقتراب الشتاء.
وتمثل خطة لتحويل مليارات الدولارات من أصول البنك المركزي الأفغاني المملوكة لأجانب إلى صندوق ائتماني مقترح مقره سويسرا لدعم الجهود التي تقودها الولايات المتحدة. وستتم المدفوعات بمساعدة مجلس دولي وتتجاوز «طالبان»، التي لا يزال يخضع كثيرون من قادتها لعقوبات من الولايات المتحدة والأمم المتحدة. ونقل مصدران، طلبا عدم الكشف عن هويتهما عن مسؤولين بوزارتي الخارجية والخزانة الأميركيتين قولهم لمحللين مستقلين، في مؤتمر صحفي في 11 أغسطس، إنهم سيواصلون المحادثات على الرغم من الإحباط من الوتيرة التي تسير بها.