شكا مواطنون من محافظه جرش من تاخروصول المياه الى منالهم لفتره تزيد على العشرين يوما واضافوا ان سعة الخزانات الموجوده فوق منازلهم لا تكفي لاستهلاكهم نظرا لطول فترة انقطاع المياه وبينوا ان فترة التزويد لا تتعدى الاربع الى خمس ساعات وهي غير كافية لتعبئة الخزانات بالاضافه الى ضعف المياه و عدم وصولها احيانا حتى الى الطوابق الارصية واضافوا ان مسؤولي اداره المياه في جرش لا يردون على تلفوناتهم جرش وغير شفافين وغير وادوار لا تعلن مشيرين الى ان المواطنين يتعرضوا الى ابتزاز اصحاب الصهاريج الذين يبيعون صهاريج المياه بمبالغ تتراوح من 30 الى 35 دينار عدا عن فترة الانتظار الطويلة منوهين الى ان سعر متر المياه من الابار لا يتجاوز الدينار في حين يباع للمواطن بخمسه دنانير وتابعوا بان حل مشكلة المياه في جرش. تتم بوضع سلطه المياه في جرش يدها على الابار الخاصه
واضافوا بان هؤلاء اي اصحاب الابار يستغلون المواطنين من خلال تجارة المياه الرائجة والتي اصبحت تد عليهم ر ذهبا مستغلين حاجة المواطن
من جهة اخرى تسائل المواطنين قائلين؟ لماذا لا تقوم ادارة المياه بوضع يدها على هذه الابار الخاصة ؟ وما هي المعوقات التي تحول دون ضم هذه الابار الخاصة الى ادارة سلطة مياه جرش و لماذا لا يتم حفر ابار جديدة في منطقة مشتل فيصل لتساهم في حل مشكلة المياه في محافظة جرش
من جانبه عضو مجلس المحافظة سليم العياصره طالب ادارة مياه جرس بسرعة حفر ابار جديدة في منطقة مشتل فيصل نظرا لحاجة المحافظة الماسة اليها واضاف ان بقاء اعتماد المحافظة على التزود بالمياه من خارجها يعني ان يبقى المواطنين عطشى وشدد على التحرك وضرورة شرح المشكلة بالاعلام وعدم السكوت لان ذلك يعني تدوير المشكلة لاعوام قادمة
وقال المواطن جمال قوقزه ان نقص المياه في منطقه ظهر السرو يعود الى سوء ادارةالمشرفين على ادارة المياه وشدد على ضرورة ضم الابار الخاصة لحل مشكلة المياه