نعم،إن الهاشميين مدرسة في تعليم الإنسانية،الأخلاق الحميدة، الصبر،الجود والكرم،الصدق والإخلاص،التآخي والتواد، الوئام والسلام...
وقد ورثها الملك عبدالله الثاني إبن الحسين عن أبيه وجده النبي الأعظم خاتم الأنبياء والمرسلين أبي القاسم محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب صلى الله عليه وسلم. وإتصف بها ولي العهد الميمون الأمير الحسين بن عبد الله الثاني الذي نشأ وترعرع في كنف والديه في بيت الهاشميين.
هذه المدرسة الهاشمية الآدمية عكست آثارها على شعب أردني عريق، بإنتماء مخلص للوطن وولاء صادق للعرش الهاشمي، شعب رحيم فيما بين أفراده، كريم لضيفه، يُآثر على نفسه ولو كان به خصاصة.
مدرسة الهاشميين جعلت القبول لكل أردني في أصقاع الدنيا، التقدير والإحترام ،فرفعت شأنه وهامته بشموخ وإباء، فكانت مقولة الملك،إرفع رأسك أنت أردني.