أعلنت السلطات الجزائرية أنها عثرت مؤخراً على مبلغ مالي يقدر بـ36 مليار دولار، كان مخبأ لدى إحدى العائلات في البلاد.
وقال الرئيس الجزائري خلال افتتاحه أعمال «لقاء الحكومة-الولاة»، الخميس الماضي، «اكتشفنا أن عائلة واحدة كانت تملك 500 ألف مليار سنتيم «36 مليار دولار» وماضون في محاربة الفساد، وأضاف: «نوجه آخر نداء لأصحاب الأموال المكدسة لإيداعها في البنوك، وقد قدمنا ألف ضمان لحماية المواطن والاقتصاد الوطني».
وكان تبون قد أعلن في ديسمبر الماضي استعادة ما يقارب 20 مليار دولار من الأموال المنهوبة، مشيراً إلى أن أغلب دول الاتحاد الأوروبي أبدت استعدادها لمساعدة بلاده في استرجاع الأموال المهربة في عهد الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة «1999-2019».
وأكد تبون في مقابلة متلفزة أن أغلب الأموال المهربة، أثناء العهد السابق، كانت وجهتها أوروبا، من دون أن يحدد حجمها.