نيروز الإخبارية : نيروز الاخبارية : وصف وزير الثقافة نبيه شقم، التقرير العربي العاشر للتنمية الثقافية الصادر بعنوان (الإبتكار او الاندثار) بالتقرير الشامل الذي يأتي في ظل تنامي وتطور البحث العلمي والابتكار على الصعيد العالمي، وحاجتنا لتعزير قيم الإبداع والابتكار في منطقتنا التي كان لها مساهمات خلاقة في تاريخ الإنسانية في مجلات علمية متعددة.
وقال شقم بتصريح لمراسل وكالة الأنباء الأردنية (بترا) خلال مشاركته بفعاليات مؤتمر مؤسسة الفكر العربي، وإطلاق تقريرها العاشر بدبي اليوم الثلاثاء إن مضامين التقرير الشاملة تشخص التحديات التي تواجه قطاع الابتكار والإبداع، وتستشرف آفاقها ومآلاتها، عبر جملة من التحليلات والمستخلصات المهمة، والتي تدعو للتكامل بين المؤسسات والدول في مواجهة التحديات الثقافية.
واعتبر وزير الثقافة أن اختيار موضوع التقرير، يتواءم مع المتطلبات الحالية في ضوء انتشار وسائل التواصل الإلكتروني، والتي باتت متغيرا مؤثرا في صياغة المشهد الثقافي وبخاصة المتغيرات التكنولوجية على الحالة الثقافية والفكرية في 22 دولة عربية شملها التقرير.
وعبر شقم عن تقديره لمؤسسة الفكر العربي، ولدولة الإمارات العربية المتحدة، لاهتمامها بالإبداع والإبتكار، ولجميع الذين أسهموا في إنجاز التقرير، وبما يعكس الإيمان بدور الفكر والعلم والثقافة في احداث تغييرات إيجابية في الواقع المعاش للناس.
من جهته قال رئيس مؤسسة الفكر العربي، الأمير خالد الفيصل، إن المؤسسة تقدم للعام العاشر على التوالي تقريرها العربي للتنمية الثقافية، فيما يشهد الوطن العربي مزيداً من النزاعات والخلافات السياسية، وما ينتج عنها من أزمات اقتصادية واجتماعية وثقافية، تتزامن مع مشكلات بيئيّة، كالتصحّر وتراجع المساحات الحرجية وندرة المياه وتلوّثها.
وأشار الفيصل إلى أن التقرير العاشر لمؤسسة الفكر العربي، يستعرض هذه المشكلات كلها موضوعياً وبالأرقام، ويركز على أنشطة البحث العلمي والتطوير التكنولوجي والابتكار ودورها في التنمية الشاملة والمستدامة.
من جهتها أشادت وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة بدولة الإمارات، نورة الكعبي، بالدور المحوري الذي تقوم به مؤسسة الفكر العربي في تطوير وتشجيع العمل الثقافي المشترك في الدول العربية، مؤكدة أن التقرير يستمد أهميته من القضايا العلمية المتنوّعة التي يتطرّق لها بما يعطيه طابعاً شمولياً ريادياً يسدّ نقصاً في المكتبة العربية.
وأكدّت أن البحث العلمي في الدول العربية دون مستوى الطموحات، ودون مستوى الموارد التي تزخر بها هذه الدول، والناظر للواقع يجد الفجوة الكبيرة بين البحث العلمي العربي ونظيره العالمي، موضحة أن بيوت المعرفة أصبحت مورداً استراتيجياً في الحياة الاقتصادية، فهي الثروة التي لا تنضب، بل يزداد حجمها يوماً بعد آخر.
يذكر ان الإعلان عن النسخة العاشرة من تقرير مؤسسة الفكر العربي، جاء في حفل كبير في دبي بحضور عدد من المشاركين من بينهم الأمير بندر بن خالد الفيصل، والبروفسور هنري العَويط مدير عام مؤسسة الفكر العربي، ومحمد علي الحكيم وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والأمين التنفيذي للإسكوا ، والعالِم المصري فاروق الباز، وأعضاء مجلسي الأمناء والإدارة، وشخصيات ثقافية وأكاديمية وعلمية ودبلوماسية.