نسمع بكثرة هذه الايام إسطوانة (أن الاردن ضعيف، والاردن بلد بلا مقومات وقد ينهار بأي لحظة، وأن الوضع خطير بدها ديرة بال)، وغيرها من تلك العبارات التي تتردد بالتعاليل وصفحات التواصل الاجتماعي التي تتلون وفقاً للمصالح الشخصية والتبعية السياسية.
فأقول لكل الزنادقة والشياطين الذين يتمنون خراب الأردن : بأن الاردن مخلوق إلهي وليس صنيعة استعمارية كما يروجون،وهذا ليس من باب الاستهلاك الاعلامي، بل حقيقة تاريخية دامغة، ومن يجهل التاريخ وأحداثه فلن يعي أبعاد هذا المقال، وتكمن قوة الاردن بالآتي:-
١- جميع مؤسسات الدولة تعمل بمطبخ وطني واحد (المخابرات العامة) بإدارة شيف واحد ، وهذا أمر هام جداً يعطي الاردن قوة لا يستهان بها.
٢- مؤسسة الجيش والأجهزة الأمنية في الاردن ليست اشتالاً جاهزة للزراعة، بل ترعرت وتعملقت مع القيادة سمادها الانتماء وماؤها الولاء.
٣- القيادة الأردنية ليست دموية، فارتباطها بالشعب والجيش هو ارتباط عقائدي ضمن حلقة مغلقة لا رابع لها.
٤- تركيبة الاردن العشائرية تمثل بالازمات وجود جيش احتياطي كبير، شعاره ثابت لا يتغير(الله الوطن الملك) .
٥-ولاء مؤسسة الجيش والأجهزة الأمنية للقيادة ولاء مطلق، وثابت الأركان والمبادىء.
٦- لا يوجد للشعب ثارات مع القيادة ، فلم يسجل التاريخ انها قتلت أو جوعت أو شردت شعبها لاي سبب كان.
٧- طبيعة المواطن الأردني لا تقبل أن تعيش لاجئاً تحت رحمة غيرها مهما كلفها الثمن.
٨- الاردن جسد واحد مسلمين ومسيحيين لا يعاني من جنون التعصب والتطرف والإرهاب، وليس به طوائف متناحرة.