من الضروري أن يتعرف الحاج على أحكام المشاحنة في الحج قبل الذهاب لتأدية المناسك بحرص، وذلك لضمان الحصول على الثواب وعدم فساد الحج، فهو من الأمور المنهي عنها.
عند الذهاب لتأدية مناسك الحج، من الضروري تجنب المشاحنة في الحج حتى تنال الثواب كاملًا. فقد قال الله تعالى في سورة البقرة الآية 197:
وهو يشير إلي المشدات الكلامية بين الحجاج والجدل في مواضع الحج وأماكنه وتوقيتاته، أو الجدل في الأفضلية بين الحجاج في
تأدية مناسك الحج. ولكن يعتبر التفاوض في البيع والشراء ليس من الجدل المنهي عنه، حيث تحتاج هذه الأنشطة الكثير من
الأخذ والرد في الكلام، مع الحذر بعدم ظلم الآخرين أو الاعتداء على حقوقهم.
ماذا يفعل من ارتكاب المعصية في الحج؟
من المهم أن يحرص المسلم على عدم الوقوع في المعاصي أثناء الحج، ولكن في حالة ارتكاب أي معصية أثناء الإحرام،
فلا يفسد حجه إلا في حالة واحدة فقط وهو إذا جامع زوجته. وهنا يفسد الحج ويجب عليه الفدية. وذلك لما
روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"من حج هذا البيت فلم يرفث ولم يفسق خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه". رواه البخاري ومسلم.
هل ينقص أجر الحج إن كان في ضيق بسبب ظروف الإقامة؟
يمكن أن يتعرض الحاج لبعض المنغصات أثناء الإقامة أما من المحيطين أو من مكان الإقامة، فيجب عدم فقدان الأعصاب والحرص على الحديث بأسلوب مهذب، حتى لا يخسر ثواب الحج وأن يحاول بقدر الأمكان إصلاح ما يشعره بالضيق ويحتسب ثواب ذلك عند الله عز وجل.
مهم نعرف أن الجدل أثناء الحج من الأمور غير المُستحبة في الحج، حيث أوصى النبي صلى الله عليه وسلم بتجنبه،