في هجوم هو الـ11 من نوعه خلال العام الجاري، أعلنت سوريا تصدي دفاعاتها الجوية لأهداف معادية بريف حمص الشمالي.
وقال كالة الأنباء السورية، إن "دفاعاتنا الجوية تسقط عدداً من الصواريخ المعادية بريف حمص الشمالي".
وأوضح بيان للجيش، أن "الصواريخ التي حلقت فوق أجزاء من العاصمة اللبنانية بيروت أصابت مواقع في محيط مدينة حمص ولم تسفر إلا عن أضرار مادية".
وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، قد أعلن رصد إطلاق صاروخ مضاد للطائرات من الأراضي السورية نحو إسرائيل، مرجحا "انفجاره في الجو".
وأفاد المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي، في بيان: "قبل قليل تم رصد إطلاق صاروخ مضاد للطيران، انطلق من داخل الأراضي السورية نحو الأراضي الإسرائيلية، حيث يبدو أن الصاروخ انفجر في الجو".
وأضاف المتحدث "لا توجد أية تعليمات للجبهة الداخلية.. والتفاصيل قيد الفحص"، فيما سمعت أصوات الانفجارات في أنحاء القدس.
فيما أكدت إذاعة الجيش الإسرائيلي، سقوط شظايا الصاروخ المضاد للطائرات الذي أطلق من سوريا في منطقة رهط جنوب غرب الخليل دون إصابات
ورغم تصدي الدفاعات السورية له، إلا أنه يثير المخاوف من تصعيد في المنطقة.
وكانت سوريا اتهمت إسرائيل في 29 أبريل/نيسان، بشن هجوم على منشآت في محافظة حمص السورية،
وقالت وكالة الأنباء السورية، إن 3 مدنيين أصيبوا، فيما وقعت أضرار مادية جراء الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف نقاطاً في محيط مدينة حمص، مشيرة إلى أن الدفاعات الجوية السورية تصدت للصواريخ الإسرائيلية وأسقطت بعضها.
فيما قالت مصادر مخابراتية غربية إن الضربات استهدفت مجموعة من القواعد الجوية في المنطقة الواقعة بوسط البلاد حيث يتمركز جنود إيرانيون.
وتنفذ إسرائيل منذ سنوات هجمات على ما تصفها بأنها أهداف مرتبطة بإيران في سوريا، إلا أنها كثفت ضرباتها العام الماضي لتعطيل ما تقول إنه خطوط إمداد تستخدمها إيران لإيصال أسلحة إلى فصائل مسلحة.
وتقول مصادر مخابراتية غربية إن إيران تستخدم بشكل متزايد عدة مطارات مدنية لتسليم المزيد من الأسلحة، مستغلة الحركة الجوية الكثيفة مع توصيل طائرات شحن مساعدات الإغاثة في أعقاب الزلزال المدمر الذي وقع في فبراير/شباط الماضي. وكالات