مرتقب أن يحضر قمة أغسطس قادة الصين والهند والبرازيل وجنوب إفريقيا، وسيمثل روسيا وزير الخارجية سيرغي لافروف، بينما يشارك الرئيس فلاديمير بوتين عبر تقنية "الفيديو كونفرانس" نتيجة إصدار المحكمة الجنائية الدولية مذكرة باعتقاله بتهمة ترحيل أطفال أوكرانيين لروسيا.
وتم رفض حضور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وفقا لوزيرة خارجية جنوب إفريقيا، التي تحدثت عن إبداء 22 دولة على الأقل رغبتها في الانضمام إلى "بريكس"، منها الأرجنتين ومصر وإيران والجزائر وتونس وتركيا والمملكة العربية السعودية.
لماذا توسيع "بريكس"؟
يذكَّر الخبير الاستراتيجي في الشؤون الآسيوية جلال الطويل بأن تأسيس "بريكس" جاء كردة فعل من دول باتت "لا تشعر بالأمان" مع هيمنة الاقتصاد الأميركي، خاصة بعد تفكك الاتحاد السوفيتي 1991، وأزمة الرهن العقاري 2007؛ فسعت لنظام متعدد الأقطاب.
وعما وراء الاتجاه لتوسيع العضوية، يقول الطويل لموقع "سكاي نيوز عربية":
بعد الحرب الأوكرانية وتجميد الأصول الروسية، تبحث المجموعة وروسيا نفسها عن داعمين بتشكيل "بريكس بلس" عبر إضافة دول أخرى، وإصدار عملة موحدة لكسر هيمنة الدولار.
الصين بعد حرب أوكرانيا وانعدام الثقة في الدولار، تسعى لتحويل المجموعة لرابطة عالمية لملء الفراغ.
توجد فرصة مواتية لتحقيق ذلك مع زيادة التذمر من السياسات الأميركية، ومع المكانة العسكرية الكبيرة لدول "بريكس".