أطلق الأهالي في نيامي عاصمة النيجر، مبادرة لتجنيد متطوعين للقتال ولتوفير خدمات طبية ولوجستية لدعم المجلس العسكري الانقلابي، في إطار التحضيرات لمواجهة أي تدخل عسكري خارجي محتمل.
وقال أمسارو باكو، أحد مؤسسي المبادرة، لـ "أسوشيتد برس"، الثلاثاء، إنها "تهدف لتجنيد عشرات الآلاف من المتطوعين من جميع أنحاء البلاد للدفاع عن النيجر والقتال، والمساعدة في جهود الرعاية الطبية وتوفير خدمات لوجستية تقنية وهندسية، في حال احتاج المجلس العسكري إلى مساعدة".
وأضاف: "هذا أمر محتمل، نحتاج أن نكون مستعدين في حال وقوع ذلك (التدخل)، ستبدأ حملة التجنيد السبت المقبل في نيامي وعدة مدن قد تدخلها القوات الغازية، مثل تلك القريبة من الحدود مع نيجيريا وبِنين اللتين قالتا إنهما ستشاركان في التدخل العسكري".
يأتي ذلك فيما يتحضّر قادة جيوش المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا "إيكواس"، لعقد اجتماعهم الثالث في 17 و18 أغسطس/آب الجاري، لبحث تدخل عسكري محتمل في النيجر لإعادة محمد بازوم إلى الحكم.
ومنذ 26 يوليو/ تموز الماضي، نفذ عناصر من الحرس الرئاسي في النيجر انقلابا على بازوم، وأعلنوا تعليق العمل بالدستور وتشكيل مجلس وطني، ثم تشكيل حكومة تضم مدنيين وعسكريين.