يؤكد محمد السملالي، رئيس الفيدرالية الوطنية لوكالات الأسفار بالمغرب، أنه من الطبيعي أن تنعكس تداعيات الزلزال الذي ضرب البلاد على النشاط السياحي.
وأضاف السملالي في تصريح لموقع "سكاي نيوز عربية"، أنه ومباشرة بعد الفاجعة فقد تم:
تسجيل انتشار أخبار زائفة حول هزات أرضية جديدة ساهم في تهويل الوضع خلال الأيام الماضية.
التوصل بطلبات لإلغاء أو تأجيل الحجوزات التي كانت مبرمجة خلال تلك الفترة لزيارة المغرب وخاصة مدينة مراكش.
ويشير الفاعل السياحي حسب أرقام تقديرية أن خمسة في المائة من السياح تقدموا بطلبات لتأجيل حجوزاتهم، بينما غادر 10 في المائة منهم مراكش مباشرة بعد الفاجعة، في حين فضل الأغلبية مواصلة زيارتهم للمدينة الحمراء.
ولمنع تأدية القطاع السياحي ضريبة الزلزال ومحاولة الحفاظ على المكتسبات التي حققها القطاع بعد أزمة كورونا يدعو السملالي إلى:
تصدي السلطات الأمنية للأخبار الكاذبة التي من شأنه نشر صورة مخالفة للوضع في مراكش.
تعبئة جميع المتدخلين في القطاع للترويج لوجهة المملكة وسلامة البنيات السياحية بالبلاد.
المشاركة بكثافة في المعارض السياحة الدولية خلال الفترة القادمة، وتعزيز التواصل مع وكلات الأسفار والشركاء في القطاع خارج المملكة.