2026-02-19 - الخميس
إحالة موظفين إلى التقاعد وإنهاء خدمات آخرين... "اسماء" nayrouz الهيئة الهاشمية للمصابين العسكريين تزور مصابي المفرق ضمن حملة رمضان...صور nayrouz وزير الخارجية الباكستاني يشدد على ضمان وصول المساعدات إلى غزة وإعادة الإعمار دون تأخير nayrouz تهنئة بعودة الأستاذة لومة العبادي إلى عملها nayrouz الشرادقة يهنئون الأستاذ الدكتور أحمد عبدالقادر بالأستاذية nayrouz إرادة ملكية على ترفيع قضاة إلى الدرجة العليا .."اسماء " nayrouz كيليان مبابي يتصدر ترتيب هدافي البطولة بـ13 هدفًاً nayrouz نيروز الإخبارية تستذكر العميد الشيخ فواز الزهير في أول أيام رمضان nayrouz رئيس هيئة الأركان يرعى حفل توزيع الكؤوس على الوحدات الفائزة في القوات المسلحة للعام 2025...صور nayrouz عياد تكتب جيل زد… بين التضخم وبناء الثروة nayrouz تراجع أسعار الذهب في مصر الخميس.. وعيار 24 يهبط لمستوى 7600 جنيها nayrouz 9.9 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان nayrouz الملك يهنئ خادم الحرمين الشريفين بذكرى "يوم التأسيس" للمملكة nayrouz الأمم المتحدة تحذر من مخاوف تطهير عرقي في غزة والضفة nayrouz 630 ألف زائر للأردن في كانون الثاني.. ونمو سياح المبيت 4.1% nayrouz مجلس أمناء "البلقاء التطبيقية" يقر الخطة الاستراتيجية للأعوام 2026-2030 nayrouz تعاطي المخدرات بين الردع القانوني والعلاج الإصلاحي في التشريع الأردني nayrouz الحسين يلتقي الأهلي القطري في ربع نهائي دوري أبطال آسيا 2 nayrouz العيسوي خلال لقائه وفدا شبابيا...صور nayrouz وزير البيئة يؤكد أهمية دور القطاع الصناعي بالحفاظ على النظافة nayrouz
وفيات الأردن اليوم الخميس 19-2-2026 nayrouz وفاة الحاجة فاطمة الدعجة أرملة الشيخ جدعان أوصيوص الزبن nayrouz وفاة حمزة محمد جزاع الدريبي الزبن nayrouz وفاة الشاب خليل وليد دويكات بحادث دهس في جنين أول أيام رمضان nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 18-2-2026 nayrouz وفاة فرحان سلامة العموش اثر حادث سير مؤسف" nayrouz وفيات الاردن ليوم الثلاثاء الموافق 17-2-2026 nayrouz وفاة الحاج عطاالله عودة فلاح الحنيطي (أبو خالد) nayrouz الشيخ أبو عبدالكريم الحديدي يقدم التعازي لعشيرة السكارنة nayrouz مديرية تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى ابن الزميل محمد فهد العوران الشرفات nayrouz وفاة الصحفي عبد الله الناهي رئيس تحرير موقع الصحراء تُثقل الإعلام الموريتاني nayrouz وفاة الحاجة أمينة خليل جرادات (أم حسين) والدة الأستاذ حسن عيسى جرادات nayrouz وفاة عابد عبدالكريم العابد "أبو فيصل" nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 15-2-2026 nayrouz عشيرة سعادة وآل الأطرش ينعون المرحوم عبدالفتاح حسين الأطرش nayrouz حزن في الكرك بعد وفاة لاعب نادي محي في مشاجرة بمنطقة محي nayrouz موت الفجأة يخطف الشاب عصام طقاطقة في بيت فجار nayrouz الدرادكة تقدم التعازي بوفاة الشيخ فواز إسماعيل النهار nayrouz بلدية السرو تعزي بوفاة سلطان الدقامسة عم الزميل عبدالله nayrouz وفاة المواطن جعفر الدرابيع أثناء تأديته صلاة المغرب في مسجد أبو جياش بدورا nayrouz

مَن هو عدو الإنسان الحقيقي في هذه الدنيا؟ نفسه أم شيطانه..!

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
بقلم: أ. د/ عماد وليد شبلاق
رئيس الجمعية الأمريكية لمهندسي القيمية بأستراليا ونيوزيلندا
ونائب رئيس المنتدى الثقافي العربي الأسترالي

الإنسان أو البني آدم الذي ظهر على الأرض ولا يعلم تماما كيف أتى ومن أين أتى وأخيرا لماذا هو هناك ومتى سيخرج منها؟ ونحن هنا لسنا بصدد شرح عملية التزاوج والتلقيح (البيولوجي) والتكاثر بين الذكر والأنثى لاستمرارية الحياة شأنها شأن الكائنات الأخرى والتي تتقاسم الأرض معه وسكنت هذه الدنيا ومنذ بدء الخليقة.
موضوعنا اليوم ديني فلسفي نوعا ما وربما به الكثير من وجهات النظر المختلفة والتي مؤكدا لن تفسد للود قضية وأين كانت دفتك في قبول الأشياء الدينية السماوية من كتب كالزبور والإنجيل والقرآن والكثير من أحاديث الأنبياء والرسل وتصحيها أو تدقيقها (صحيح/ حسن/ موضوع/ ضعيف أو غير ذلك تماما)، ولنبدأ من قصه آدم عليه السلام وكما جاءت في كتاب المسلمين وسوف نستعرض بعض الطروحات للتأمل والنقاش (ومؤكدا ليست للجدل أو النقد!):

1-  لماذا عصى أو خالف آدم أوامر ربه وهو الذي خلقه واصطفاه ومن ثم نهاه ومن كان وراء ذلك:
-  نفسه- الأمارة (ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها) والتي خلقها الله، أم
-  الشيطان – إبليس (لا غوينهم أجمعين ……) والذي خلقه الله، أم
-  زوجته حواء + الثعبان وما شابها …. والذين أيضا خلقهم الله.
2-  وهل لا يعلم الله بكل هذا وهو الذي خلق كل هذا!
3-  وهل كتب على الإنسان ومن قبل أن يولد عمله وأجله وشقيا هو أم سعيد وربما أشياء أخرى تفصيلية لا نعلمها!

أنا متأكد تماما بأن كل هذه المواضيع والأسئلة قد طرحت مرارا وتكرارا ولم يغب عن أمر رجال الدين المؤمنون، بشتى دياناتهم واختلاف مذاهبهم، كل هذا صغيرها وكبيرها ومؤكد أن كتب التفاسير قد أشارت إلى ذلك وفي مراجع عديده!

والسؤال هنا من الأقوى في التأثير واتخاذ القرار: (الغواية أم الفجور؟) وهل المقصود من خلق البشر (بالإضافة للعبادة) أن يخطئوا ومن ثم يستغفرون (كل ابن خطاء وخير الخطائين التوابون) أو ليست من الأجدى أن لا يخطئون في المقام الأول (وربما يتعارض ذلك مع ماهية الخلق وتكوينه فهم ليسوا ملائكة ولا بد من وجود غريزة وشهوة الإنجاب والتكاثر للمحافظة على الجنس البشري في الأرض مع الحفاظ على الوسطية بين البهيمية والملائكية (أو الفجور والتقوى) ومن هنا نتذكر الحديث النبوي (أيضا لا أعلم بمدى تحقيقه): "والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم غيركم يذنبون فيستغفرون فيغفر لهم” فأين المعنى هنا؟ فهل هو جواز الذنب وإتاحته وسهولة فعلته ومعصيته أم التذكير بأسماء الله الحسنى وصفاته (الرحمن – الرحيم – الغفور – التواب ….) وعندها ستتماشى الصفات مع الأفعال فيغفر لمن يشاء ويتوب على من يشاء وهذه مقتصرة على بني البشر من ولد أدم والذي أخطأ منذ البداية وأستغفر وقمنا بتعلم الدرس منه.

الحقيقة أن موضوع خلق الإنسان هذا لمعجزة ألهيه ومن الصعب التفكير في كيفية خلقها فالروح شيء رباني يختص بالخالق (ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي) في الكون كله والنفس تعمل في الآخرة وفي الدنيا وأما الجسد فهو بمثابة الجسم الكبسوليي والذي يبقى في الدنيا أو الأرض (كوعاء مخلوق من ماء وطين) ولم ولن يسمح له بأعلى من ذلك.

العدو الحقيقي للإنسان وحسب وجهة النظر الخاصة بي (والله أعلم) هي نفسه وهواها والتحكم بها في الدرجة الأولى ومن ثم الاستماع لشياطين الجن والإنس من حوله والله أعلم ومرحبا بالمشاركات البناءة الهادفة والله المستعان.