2026-06-11 - الخميس
وزيرة التنمية تبحث مع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة تعزيز التعاون بالمجالات الاجتماعية nayrouz تحت الرعاية الملكية السامية مهرجان جرش للثقافة والفنون ينطلق في دورته الأربعين تحت شعار "إرثٌ يمتدّ .. أجيالٌ تلتقي" nayrouz المشهراوي يكتب عن مجلس النواب الأردني ومستقبل التحديث السياسي nayrouz وزير الطاقة: تطوير حقل الريشة يشمل حفر 80 بئرا وخط أنابيب للربط مع الغاز العربي nayrouz محمود عيد يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة عيد الجلوس الملكي ويوم الجيش والثورة العربية الكبرى nayrouz مقتل 3 بحارة هنود فقدوا إثر غارة أميركية على ناقلة قبالة عُمان nayrouz البري يكتب في الذكرى العاشرة بعد المئة للثورة العربية الكبرى: مسيرة مستمرة nayrouz إسلام آباد تدعو إلى "تسوية بالتفاوض" بين واشنطن وطهران بعد "التصعيد الأخير" nayrouz الفاهوم يكتب تدني الأجور وارتفاع تكاليف المعيشة.. معادلة تستنزف الإنسان وتُرهق الاقتصاد nayrouz عاجل ... الجيش: اعتراض وإسقاط 20 صاروخا أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق nayrouz البحرين: إصابة طفلة وتضرر منازل بسبب شظايا مسيرات إيرانية nayrouz هيئة الاتصالات تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية للتعامل مع شركات التوصيل المرخصة nayrouz تقارير: ترامب لن يحضر المباراة الافتتاحية للمنتخب الأميركي في كأس العالم nayrouz الصحة العالمية تحذر أوروبا من الحر الشديد.. بعد وفاة 200 ألف خلال 4 سنوات nayrouz أصنع السعادة لنفسك ضمن امكانياتك المتاحة فالعمر يسير بلا هواده وعقارب الزمن لاتعود !!! nayrouz تحويلات مرورية وأعمال تعبيد في منطقة طارق nayrouz الطفل هاشم مجدي البدارين.. حلم الضابط يبدأ من عمر مبكر nayrouz إلى سكان منطقة طارق.. اليوم الخميس nayrouz لجنة مجلس محافظة جرش تستعرض واقع قطاع المياه ومراحل تنفيذ المشاريع الممولة ضمن موازنة العام الجاري nayrouz وزير السياحة: كأس العالم 2026 فرصة استراتيجية للترويج السياحي للأردن عالمياً nayrouz

مشهد سمعت عنه ولكني اليوم رايته بام اعيني ....

{clean_title}
نيروز الإخبارية : بقلم : محمد اسماعيل عبنده . نيروز ___الان واثناء توجهي لمكان عملي استوقفني مشهد يحرق القلب و يطبع في الذاكره مشهد مؤلم يوجع الضمير يهز الكيان و المشاعر مشهد له ابعاد كثيره مؤلمه مما جعل دمعتي تسيل على خدي وصلت درجة الغليان في دمي الى حد الانفجار ... مشهد سمعت عنه ولكني اليوم رايته بام اعيني .... توجهت بسيارتي الى مكان عملي فجائني تلفون اضطررت ان اقف على اليمين ويا ليتني لم اقف و ارى هذا المشهد المبكي المؤلم رايت رجلا و معه طفل لم يتجاوز 10 سنين يحمل على ظهره حقيبه ... هل هي مدرسيه او غير ذلك لا اعلم و الاب يلتفت يمناه و يسراه و كانه يبحث عن شئ فتوقفوا عند حاويه النفايات و اصبح الاب يبحث باكياس القمامه التي بداخل الحاويه و يخرج منها اشياء و يضعها في كيس اخرجه من جيبه و الطفل يقف قريب منه و سارح و ساكت و متاملا بالسيارات التي تاتي و تذهب و الاب لازال يبحث . رايت منظرا هنا اهتزت كل مشاعري و قتها كم كرهت الحياة و لعنتها رايت الاب يطعم فلذه كبده بقايا الخبز و طعام جمعه من الحاويه و الطفل ياكل بنهم و كانه لم ياكل من عدة ايام . استوقفني هذا المشهد و لم اعد ارى بعيوني لم اعد اشعر بشئ لم استوعب المشهد لم اصدق المشهد ... تمنيت ان اكون في حلم ... اصبحت الوم نفسي لاصطفافي على يمين الشارع لارد على تلفوني . اردت النزول من سيارتي و الذهاب لهذا الطفل و تقبيله و ضمه و لكني لم اكن اشعر بقدماي و يداي كل احاسي شلت عدمت توقفت عن الحركه . انطلقت بسيارتي مسرعا هروبا مما رايت و لكن نفسي لم تطعني ان اكمل طريقي فعدت ادراجي لعند الاب و طفله و توقفت امامهم وكان الاب ينكث ملابسه التي لا تقيه و تقي فلذه من برد الصباح من ما لصق عليهم من الحاويه شاهدي الاب و الطفل و نظروا الي مستغربين نزلت من سيارتي و انحيت و جلست على ركبتي امام الطفل و ضممته الي و الاب لا يحرك ساكنا و الطفل في دهشه اعطيت الطفل مما رزقني به الله و صبحت على الاب لاتفاجئ بان الاب لا ينطق لا يتكلم . هنا ازداد وجعي و المي ركبت بسيارتي و انا ابكي بصمت و احس بغليان الدموع التي سالت على خدي . الهذا الحال وصل بنا الامر يارب دخيلك ... يارب رحمتك ... يارب عفوك يارب اقم الساعه ...