2026-01-31 - السبت
وفاة الشاب محمود الصادق إثر أزمة قلبية حادّة في القدس nayrouz خريسات يكتب ميلاد القائد ووحدة الصف الأردني في زمن التهديد nayrouz تسليم الدعم الملكي السنوي لـ 438 جمعية ومؤسسة خيرية...صور nayrouz تشيلسي: تاريخ حافل بالألقاب والإنجازات في كرة القدم الإنجليزية والأوروبية nayrouz لماذا راهن اليونايتد على شخصية برونو؟ nayrouz الغرايبة يكتب شريان الحديد في قلب الصحراء : سكة حديد الحجاز وصياغة الهوية الأردنية الحديثة nayrouz الأمن العام يُشارك بتشييع جثمان "والد" العقيد المتقاعد ايمن العزام nayrouz انقطاع كهرباء واسع يشل كييف ومولدوفا وسط شتاء قاسٍ في أوكرانيا nayrouz دولة الكويت ترحب بتوصل الحكومة السورية لاتفاق شامل مع قوات /قسد nayrouz داودية يكتب الملك الحليم الحكيم !! nayrouz السفارة السعودية في الفلبين تعلن إخلاء طبي ونقل مواطن من مانيلا إلى المملكة لاستكمال العلاج nayrouz السقّار في الرمثا: مليون دينار من مخصصات وزارة العمل للمشاريع الريادية الشبابية نموذج وطني يُحتذى به nayrouz مجلس نقابة الصحفيين يدعو للالتزام بأخلاقيات المهنة وحماية الملكية الفكرية nayrouz الشيخ عاصم طلال الحجاوي يهنئ جلالة الملك عبدالله الثاني بعيد ميلاده الرابع والستين nayrouz الجبور يبارك لعادل الزبون مناقشة نجله عمران رسالة الماجستير nayrouz وفاة فتحي كميل أسطورة الكرة الكويتية عن عمر 70 عامًا بعد مسيرة ذهبية nayrouz كواليس لقاءات واشنطن: وزير الدفاع السعودي يكشف عن ”الخيارين السيئين“ للتعامل مع طهران nayrouz اختتام فعاليات البطولة التأهيلية لكأس العالم لالتقاط الأوتاد لعام 2026 ....صور nayrouz وثائق إبستين تكشف مقترحًا يمنيًا لتسويق «القات» عالميًا بوابةً للتأثير السياسي حول حرب اليمن nayrouz السعودية توجه رسالة حاسمة لأمريكا وإسرائيل: لن نسمح باستخدام مجالنا الجوي في حرب لسنا طرفاً فيها nayrouz
وفيات الأردن اليوم السبت 31-1-2026 nayrouz رحيلٌ موجِع.. وفاة الشاب المهندس جعفر هايل الفقراء nayrouz وفاة العقيد الطيار علي جابر الدراجي بعد مسيرة مشرّفة في خدمة الجيش العراقي nayrouz حين يغيب أهل الفجر… الحاج عيسى السوالقة حاضرٌ بالدعاء nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 30-1-2026 nayrouz الخريشا : في أربعينية الفقد… حين ينكسر الظهر ولا يُرى الكسر nayrouz وفاة الشاب يعقوب محمد الدبوبي "ابو حمود" nayrouz رحل وهو ينادي للصلاة.. وفاة الشيخ محمد ناصر الهقيش بني صخر خلال أذان العصر nayrouz وفاة الحاج عودة عبد الهادي الحسينات المناصير nayrouz وفاة الشاب محمد فتحي الغباشنة اختناقًا بتسرّب غاز المدفأة في بلدة سموع nayrouz حزنٌ يخيّم على إربد بعد وفاة أربعة أطفال بحريق خيمة في حوّارة nayrouz وفاة وليد محمود ملكاوي "أبو عمرو" nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 28 كانون الثاني 2026 nayrouz وفاة الأستاذ الدكتور كميل أفرام أحد أبرز أطباء النسائية والتوليد في الأردن إثر نوبة قلبية nayrouz محكمة بداية عجلون تنعى وفاة والدة القاضي محمد العكور nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 27 كانون الثاني 2026 nayrouz وفاة سلمان احمد الشوبكي "ابو علي" والدفن غدا في خشافية الشوابكة nayrouz الشاب يزن نايف الجبور في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 26 كانون الثاني 2026 nayrouz عائلة أرسلان تنعى وفاة الأميرة نجوى مجيد أرسلان في لبنان nayrouz

البادي يكتب علموهم من هي فلسطين

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

بقلم :سالم البادي(ابومعن) 

علموا العالم سبب اهتمامنا وحبنا الخالد لفلسطين، وتعلقنا في قضيتنا الخالده ، قضية المسجد الأقصى الشريف.... قضية القدس .. فلسطين العربيه...

فإذا سألوكم لماذا ؟
فقولوا لهم إن المسجد الأقصى قضية المسلمين الأولى ..
وأنه قبلة المسلمين الأولى، والله أمر النبي بتحويل القبلة إلى المسجد الحرام في العام الثاني بعد الهجرة النبويه الى المدينه المنوره،
قال تعالى:{قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره وإن الذين أوتوا الكتاب ليعلمون أنه الحق من ربهم وما اللَّه بغافل عما يعملون} (البقرة ١٤٤)
 
علموهم أن رحلة الإسراء كانت من مكة المكرمه الى المسجد الأقصى ومنه كانت رحلة المعراج للسماء.

وفي المسجد الأقصى بالقدس صلى النبي محمد إمامًا بالأنبياء عليهم السلام .
قال تعالى :﴿سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الْحرام إِلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير﴾ (الإسراء ١).

إن المسجد الأقصى هو من المساجد التي تُشد إليها الرحال …
عن أبي سعيد الخدري
عن النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال :«لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد :
مسجد الحرام،ومسجد الأقصى،ومسجدي هذا».

قولوا لهم أنها القدس التي فتحت بقيادة الصحابي أبوعبيدة بن الجراح في عهد الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه الذي تسلم مفاتيح المدينة المقدسه في عام ١٦ للهجره 

أنها القدس التي من أجلها قال السلطان العادل محمود نور الدين زنكي : أستحي من الله أن أتبسم وبيت المقدس في الأسر .
 
ومن أجلها شمخ صلاح الدين برأسه وأعد عدته ليحرر أرض الأقصى ، وقد نصره الله وفتح بيت المقدس .

ومن أجلها صاح المظفر قطز صيحته الشهيرة (واإسلاماه) .

ومن أجلها ضحى
السلطان العثماني عبدالحميد بعرشه وملكه وقال : إني لا أستطيع أن أتخلى عن شبر واحد من الأرض، فهي ليست ملك يميني، بل ملك الأمة الإسلامية التي جاهدت في سبيلها وروتها بدمائها، فليحتفظ اليهود بملايينهم.

ومن أجلها انتفض أبناء الحجارة يحملون حصى أرضهم وترابها ليرموا بها وجوه الدخلاء الغاصبين".

إنها فلسطين التى خاضت حروب وثورات وانتفاضات متتاليه من أجل طرد المحتل المعتدي منذ الثورة الفلسطينيه الكبرى ( ١٩٣٦_١٩٣٩)ضد المحتل الانجليزي،
والحرب العربيه ضد الصهاينه(١٩٤٨_١٩٤٩)
وثورة الفدائيين (١٩٤٩_١٩٥٦)
والانتفاضة الفلسطينيه الأولى(١٩٨٧_١٩٩٣)
والانتفاضه الفلسطينيه الثانيه(٢٠٠٠_٢٠٠٥) 
حرب غزة(٢٠٠٨_٢٠٠٩)
وحرب غزة(٢٠١٢ ) 
وحرب غزة( ٢٠١٤)
والان طوفان الأقصى (٢٠٢٣_٢٠٢٤).

إنها فلسطين ، أرض القدس، أرض المسجد الأقصى الذي يمثل تاريخ التوحيد الذي كان الإسلام آخر حلقاته قال الله تعالى : {ولينصرن ٱللَّه من ينصره إن ٱللَّهَ لقوى عزيز"}(الحج:٤٠)

علموا الأجيال بأن فلسطين دولة عربية مسلمة من البحر إلى النهر وأنها محتلة من قِبل عدو غاشم وهو الكيان الصهيوني المتشدد المغتصب والمتغطرس.. وهدفه هو طمس والقضاء على الهوية العربيه والإسلامية .. 
ولن تنجح بعون الله تعالى محاولاتهم الصهيونيه الدنيئه بتهويد معالمها ومقدساتها الإسلاميه.

علموا ابنائكم بأن القدس هي عاصمة فلسطين الأبديه رغماً عن أنوف المحتل المعتدي الصهيوني. 

علموهم أن في فلسطين أُسود لا تهاب الموت ، فكل واحد منهم مشروع شهيد .

وعلموهم بأنه لا وجود أبداً بما يسمى بدولة(إسرائيل) وإنها كيان صهيوني محتل غاصب لارض فلسطين العزيزة منذ ٧ عقود .

وللعرب والمسلمين نقول لهم : 
أغرسوا في عقول النشىء الحقيقة الكامله عن فلسطين ، أغرسوا فيهم حب القضيه الفلسطينيه وحب المسجد الأقصى الشريف أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين. 
أحيوا فيهم معاني الصمود والرباط والثبات والكفاح من أجل انتزاع الحقوق ونيل الحرية والكرامة  .
علموهم معاني المروءة والشهامه والوفاء والاخاء والاباء والشموخ،علموهم معنى الإنسانيه.

فلسطين أرض الأنبياء والشهداء والمقاومة والصمود، والصراع المستمر بين الحق والباطل.
فلسطين انجبت الابطال وهي مصنع الرجال ،انجبت العلماء والمفكرين والمثقفين والأدباء والباحثين والأطباء .

علموا العالم ان اول من سكن فلسطين هم الكنعانيين العرب بداية الالف الثالثه قبل الميلاد ، وكانت تسمى بأرض كنعان ، وأن اليهود يدعون الكذب بادعائتهم ، وهم شعب مشرد في بقاع المعمورة وليس لهم وطن وسلَّط الله عليهم الأمم يسومونهم سوء العذاب ببغيهم وفسادهم وسوء أخلاقهم. 
وفي هذا يقول الله عزوجل: {وإذ تأذن ربك ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب إِن ربك لسريع العقاب وإنه لغفور رحيم} (الأعراف: ١٦٧).

أخيراً علموا أولادكم واجيالكم الحاليه والمقبله بأن الأوطان تسكن بالأرواح قبل القلوب ، لذا ستكون الأرواح فداء لها ، وهذا ما يحدث الان في غزة من ممارسات عنصريه بالاعتداء والترهيب، وعمليات القتل الوحشيه المرعبه والتعذيب والهدم والتدمير ، والتهجير ، بل وصل الأمر إلى الابادة الجماعية بالصواريخ والجرافات والمدافع واستخدام كل انواع واشكال الأسلحة المحرمة دوليا وانسانيا .