2026-03-14 - السبت
عمره الحقيقي يصدم الملايين.. فيصل العيسى يتصدر التريند في رمضان 2026 فكيف حافظ ”عامر” على شبابه؟ nayrouz صدمة في الأوساط الرياضية: احتجاز نجم المنتخب البحريني أحمد ميرزا و5 آخرين بتهمة ”التعاطف مع العدوان الإيراني” nayrouz عاجل.. ترمب يعلن تدمير جزيرة خارك عسكرياً: نفذنا أقوى غارة في تاريخ الشرق الأوسط nayrouz "خطأ إستراتيجي".. انتقادات أوروبية لقرار ترامب بتخفيف عقوبات روسيا nayrouz تشييع جثمان النقيب عيسى عبدالسلام عبدالرحمن الصرايرة ...صور nayrouz تستنزف ميزانية البنتاجون.. خلاف في واشنطن حول فاتورة الحرب على إيران nayrouz وفاة شخصين في عُمان جراء سقوط مسيرة في ولاية صحار nayrouz الكويت منع إقامة المسرحيات والحفلات والأعراس خلال عيد الفطر وحتى إشعار آخر nayrouz ارتفاع أسعار النفط عند التسوية متجاوزا 103 دولارات للبرميل nayrouz مقتل خمسة أشخاص وإصابة خمسة آخرين في تجدد الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان nayrouz استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي على /خان يونس/ جنوبي قطاع غزة nayrouz وزارة الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير 6 مسيرات في المنطقة الشرقية والربع الخالي nayrouz الكويت تعلن إسقاط طائرة مسيرة فوق أجوائها nayrouz رويترز: إسرائيل ترفض عرضا من الرئيس اللبناني لإجراء مفاوضات مباشرة تشمل تطبيع العلاقات nayrouz وفاة حصان بعد مشاركته في سباق الكأس الذهبية nayrouz قطر : إجراءات الإخلاء الاحترازي المؤقت اقتصرت فقط على القاطنين في المناطق المحددة nayrouz خبر ودعوة nayrouz الفايز يكتب حين اشتعلت الحرب فتح الأردني بابه… فهل يُنسى الخبز والملح؟ nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى الموظفة رابعة سليمان الشريدة nayrouz مليون نازح جراء العدوان الإسرائيلي على لبنان نصفهم من الأطفال والنساء nayrouz
وفيات الأردن اليوم السبت 14 آذار 2026 nayrouz وفاة المهندس محمد إبراهيم أبو مندور وتشييع جثمانه بعد صلاة الظهر nayrouz وفاة النقيب عيسى عبدالسلام الصرايرة nayrouz العين شرحبيل ماضي ينعى شقيقة المرحوم الحاج محمد nayrouz وفاة الشاب سعد يوسف حمدي ساري غرايبة nayrouz وفاة اللواء المتقاعد عبيدالله عبدالصمد الخمايسة nayrouz والدة السفير الأردني بلبنان وليد الحديد في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 13-3-2026 nayrouz وفاة المختار الحاج صيتان الحجاج (أبو توفيق) nayrouz وفاة المرحومة حكم مكازي سلامة الخوالدة أرملة المرحوم محمد سويلم الخوالدة nayrouz وفاة الحاجة مريم سليمان الرمامنة " أم عمر المناصير " nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 12-3-2026 nayrouz وفاة الحاجة عائشة محمد صبح الظهيرات...شقيقة معالي نادر الظهيرات nayrouz وفاة الطفل غيث إبراهيم خليل الشرع nayrouz محمد عواد الشتيوي الزواهره في ذمة الله nayrouz قبيلة بني صخر تنعى المربية الفاضلة هدى ضاري مشاش الخريشا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 11-3-2026 nayrouz وفاة الشاب نزار سليم حسن عبابنة في ألمانيا nayrouz وفاة المربي الفاضل حابس هلال حمود المعرعر العظامات (أبو حاتم) nayrouz كلمات مؤثرة لسحر سعود الخضير في الذكرى السابعة لرحيل والدتها nayrouz

*هل غابت آفاق الحل السياسي في بلدنا!!..*

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
د. وليد ناصر الماس.

متى تنطفئ نار الحرب في بلادنا؟. وهل نشهد استقرارا علئ المدى القريب؟. ومن القادر على احتواء ملف هذه الحرب؟..
لن يشهد بلدنا استقرارا إلا من خلال توفر حلول سياسية ناجعة، قد تفضي بدورها إلى قيام دولة واحدة أو دولتين أو حتى أكثر من ذلك على ظهر هذه الجغرافيا الملتهبة، كل ما يهم اليوم ان تنتهي مشاكل البلد ليعيش مواطنوه في أمان واستقرار.
آفاق التخلص من تداعيات الصراع الراهن في وقت قصير، يلي ذلك قيام دولة مركزية مستقرة أمور لا تبدو واقعية لأسباب عديدة، من بينها وجود صراع مذهبي يتعمق كل يوم، متقوقعا حول رقعة جغرافية، موحيا بضرورة العمل على تجزئة البلد للتخلص من حدة النزاع.
دول في الإقليم ترى بعدم وجود ضامن قوي لمصالحها، إلا من خلال تأجيج نار الصراع المذهبي، عاملة علئ تغذيته باستمرار، بما يمكنها من إيجاد ذلك الحليف مضمون الطاعة والولاء.
الصراعات الضيقة دينية وعرقية وجهوية..لا تنتهي عادة في وقت قصير، إذ تأخذ بالضرورة مدى أطول، ولا تنتهي غالبا بحلول مستدامة، ففي أقل الحالات سواء تزول تلك المشاكل بقيام حكومات محاصصة دينية- عرقية- جهوية..، تكرس الأبعاد الضيقة في إدارتها، دون ان يهمها سوى تقوية نفوذ ومكانة جماعتها وأتباعها، حيث ينتشر الفساد في ظل إدارة هذا النوع من الحكومات، كما تعم الفوضى والإزمات السياسية، ويتمزق النسيج الاجتماعي، وتضعف مكانة البلد ومواقفه الخارجية، مؤسسة للمزيد من الصراعات الأهلية مستقبلا.

المواقف الدولية خصوصا الغربية منها هي الأخرى لا تشذ عن الدور السلبي للإقليم المزعزع للاستقرار في بلداننا، إذ تميل إلى تمكين الجماعات المتأسلمة من السلطة، وتقوية حدة وضراوة الصراع المذهبي، من خلال ما تمتلكه من دور وتأثير سياسي على أقطار منطقتنا.

تقسيم البلد (أي بلد) إلى دولتين أو أكثر، يمثل أبرز الحلول الممكنة نسبيا لمشاكله المستفحلة، في ظل احتدام الصراع الديني (الطائفي، والمذهبي) والعرقي، فالقوى السياسية التي تتحدث عن ضرورة وجود دولة مركزية قوية في ظل صراع مشتعل كهذا، هي نفسها جزءا من مسبباته، وعاجزة في ذات الوقت عن إيجاد حلول واقعية مستدامة، إذ لا تمتلك الرؤية أو التجربة، وساهمت بتراكم خلافاتها في تهيئة المناخ لنمو هذا النوع من الصراع.

الصراعات الضيقة سمة بارزة لحروب القرون الوسطى التي شهدتها الكثير من أصقاع العالم في العصر الوسيط، ونحن في المنطقة العربية، نكرر اليوم تلك التجربة بأيدينا وبمساعدة قوى إقليمية ودولية تتقاطع مصالحها في هذه النقطة تحديدا.
تتلخص الحلول لمثل هذه الصراعات القذرة في نشر الوعي المجتمعي، ومكافحة التطرف بمختلف أنواعه، وتشجيع التعايش بين أفراد المجتمع، وسن القوانين العادلة المنظمة للحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وإتاحة الفرص للمشاركة الفاعلة في إدارة البلد وتنميته.