2026-01-31 - السبت
السقّار في الرمثا: مليون دينار من مخصصات وزارة العمل للمشاريع الريادية الشبابية نموذج وطني يُحتذى به nayrouz مجلس نقابة الصحفيين يدعو للالتزام بأخلاقيات المهنة وحماية الملكية الفكرية nayrouz الشيخ عاصم طلال الحجاوي يهنئ جلالة الملك عبدالله الثاني بعيد ميلاده الرابع والستين nayrouz الجبور يبارك لعادل الزبون مناقشة نجله عمران رسالة الماجستير nayrouz وفاة فتحي كميل أسطورة الكرة الكويتية عن عمر 70 عامًا بعد مسيرة ذهبية nayrouz كواليس لقاءات واشنطن: وزير الدفاع السعودي يكشف عن ”الخيارين السيئين“ للتعامل مع طهران nayrouz اختتام فعاليات البطولة التأهيلية لكأس العالم لالتقاط الأوتاد لعام 2026 ....صور nayrouz وثائق إبستين تكشف مقترحًا يمنيًا لتسويق «القات» عالميًا بوابةً للتأثير السياسي حول حرب اليمن nayrouz السعودية توجه رسالة حاسمة لأمريكا وإسرائيل: لن نسمح باستخدام مجالنا الجوي في حرب لسنا طرفاً فيها nayrouz من ذاكرة الجيش العربي | العميد الركن راكان مشاش علي الخريشا ورحلة العطاء والانضباط nayrouz واشنطن تصادق على صفقة كبرى لبيع أسلحة ومعدات عسكرية للسعودية بقيمة 9 مليارات دولار nayrouz قسد تتراجع فجأة شمال سوريا.. الحكومة تدخل قريتين في ريف حلب لأول مرة منذ سنوات! nayrouz بين القصف والاتهام.. غزة تدفع ثمن خروقات وقف إطلاق النار nayrouz بدء التحاق مكلفي خدمة العلم بمركز التدريب في شويعر nayrouz طعنة من الحليف؟ قرار أوكراني مفاجئ يشعل غضبًا سياسيًا في بولندا nayrouz انفجار بندر عباس يثير الجدل.. الحرس الثوري ينفي هجومًا ويكشف السبب الحقيقي nayrouz إيران... مقتل 4 اشخاص إثر انفجارات عنيفة وطهران تنفي اغتيال قائد بحرية الحرس الثوري nayrouz فريق العطاء التنفيذي ينفّذ مبادرة ميدانية في عمّان احتفالًا بعيد ميلاد جلالة الملك nayrouz مصطفى الريالات يقدّم استقالته من رئاسة تحرير «الدستور» nayrouz المنتج حمادة إسماعيل يقدّم أول مسرحية سورية له ضمن فعاليات موسم الرياض nayrouz
وفيات الأردن اليوم السبت 31-1-2026 nayrouz رحيلٌ موجِع.. وفاة الشاب المهندس جعفر هايل الفقراء nayrouz وفاة العقيد الطيار علي جابر الدراجي بعد مسيرة مشرّفة في خدمة الجيش العراقي nayrouz حين يغيب أهل الفجر… الحاج عيسى السوالقة حاضرٌ بالدعاء nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 30-1-2026 nayrouz الخريشا : في أربعينية الفقد… حين ينكسر الظهر ولا يُرى الكسر nayrouz وفاة الشاب يعقوب محمد الدبوبي "ابو حمود" nayrouz رحل وهو ينادي للصلاة.. وفاة الشيخ محمد ناصر الهقيش بني صخر خلال أذان العصر nayrouz وفاة الحاج عودة عبد الهادي الحسينات المناصير nayrouz وفاة الشاب محمد فتحي الغباشنة اختناقًا بتسرّب غاز المدفأة في بلدة سموع nayrouz حزنٌ يخيّم على إربد بعد وفاة أربعة أطفال بحريق خيمة في حوّارة nayrouz وفاة وليد محمود ملكاوي "أبو عمرو" nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 28 كانون الثاني 2026 nayrouz وفاة الأستاذ الدكتور كميل أفرام أحد أبرز أطباء النسائية والتوليد في الأردن إثر نوبة قلبية nayrouz محكمة بداية عجلون تنعى وفاة والدة القاضي محمد العكور nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 27 كانون الثاني 2026 nayrouz وفاة سلمان احمد الشوبكي "ابو علي" والدفن غدا في خشافية الشوابكة nayrouz الشاب يزن نايف الجبور في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 26 كانون الثاني 2026 nayrouz عائلة أرسلان تنعى وفاة الأميرة نجوى مجيد أرسلان في لبنان nayrouz

*هل غابت آفاق الحل السياسي في بلدنا!!..*

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
د. وليد ناصر الماس.

متى تنطفئ نار الحرب في بلادنا؟. وهل نشهد استقرارا علئ المدى القريب؟. ومن القادر على احتواء ملف هذه الحرب؟..
لن يشهد بلدنا استقرارا إلا من خلال توفر حلول سياسية ناجعة، قد تفضي بدورها إلى قيام دولة واحدة أو دولتين أو حتى أكثر من ذلك على ظهر هذه الجغرافيا الملتهبة، كل ما يهم اليوم ان تنتهي مشاكل البلد ليعيش مواطنوه في أمان واستقرار.
آفاق التخلص من تداعيات الصراع الراهن في وقت قصير، يلي ذلك قيام دولة مركزية مستقرة أمور لا تبدو واقعية لأسباب عديدة، من بينها وجود صراع مذهبي يتعمق كل يوم، متقوقعا حول رقعة جغرافية، موحيا بضرورة العمل على تجزئة البلد للتخلص من حدة النزاع.
دول في الإقليم ترى بعدم وجود ضامن قوي لمصالحها، إلا من خلال تأجيج نار الصراع المذهبي، عاملة علئ تغذيته باستمرار، بما يمكنها من إيجاد ذلك الحليف مضمون الطاعة والولاء.
الصراعات الضيقة دينية وعرقية وجهوية..لا تنتهي عادة في وقت قصير، إذ تأخذ بالضرورة مدى أطول، ولا تنتهي غالبا بحلول مستدامة، ففي أقل الحالات سواء تزول تلك المشاكل بقيام حكومات محاصصة دينية- عرقية- جهوية..، تكرس الأبعاد الضيقة في إدارتها، دون ان يهمها سوى تقوية نفوذ ومكانة جماعتها وأتباعها، حيث ينتشر الفساد في ظل إدارة هذا النوع من الحكومات، كما تعم الفوضى والإزمات السياسية، ويتمزق النسيج الاجتماعي، وتضعف مكانة البلد ومواقفه الخارجية، مؤسسة للمزيد من الصراعات الأهلية مستقبلا.

المواقف الدولية خصوصا الغربية منها هي الأخرى لا تشذ عن الدور السلبي للإقليم المزعزع للاستقرار في بلداننا، إذ تميل إلى تمكين الجماعات المتأسلمة من السلطة، وتقوية حدة وضراوة الصراع المذهبي، من خلال ما تمتلكه من دور وتأثير سياسي على أقطار منطقتنا.

تقسيم البلد (أي بلد) إلى دولتين أو أكثر، يمثل أبرز الحلول الممكنة نسبيا لمشاكله المستفحلة، في ظل احتدام الصراع الديني (الطائفي، والمذهبي) والعرقي، فالقوى السياسية التي تتحدث عن ضرورة وجود دولة مركزية قوية في ظل صراع مشتعل كهذا، هي نفسها جزءا من مسبباته، وعاجزة في ذات الوقت عن إيجاد حلول واقعية مستدامة، إذ لا تمتلك الرؤية أو التجربة، وساهمت بتراكم خلافاتها في تهيئة المناخ لنمو هذا النوع من الصراع.

الصراعات الضيقة سمة بارزة لحروب القرون الوسطى التي شهدتها الكثير من أصقاع العالم في العصر الوسيط، ونحن في المنطقة العربية، نكرر اليوم تلك التجربة بأيدينا وبمساعدة قوى إقليمية ودولية تتقاطع مصالحها في هذه النقطة تحديدا.
تتلخص الحلول لمثل هذه الصراعات القذرة في نشر الوعي المجتمعي، ومكافحة التطرف بمختلف أنواعه، وتشجيع التعايش بين أفراد المجتمع، وسن القوانين العادلة المنظمة للحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وإتاحة الفرص للمشاركة الفاعلة في إدارة البلد وتنميته.