2026-01-10 - السبت
الجبور معلنا : فتح طريق الموجب بعد إغلاقه احترازيا nayrouz ارتفاع أسعار النفط وسط قلق من اضطرابات الإمدادات العالمية nayrouz المهندس محمد عبدالحميد المعايطة يكتب : لجان مُدبِرة ومجالس مُبذِرة وحكومات مُتعثرِة ! - وثائق nayrouz ما احتمالية تراكم الثلوج الثلاثاء؟ nayrouz القيسي يكتب المنطقة في حالة مخاض عسير nayrouz الطراونة : ترخيص 889 عيادة جديدة ومعايير الـ "2025" تعزز سيادة الطب الوطني nayrouz قبل اللابتوب الخفيف.. كم كان وزن أول كمبيوتر محمول في العالم؟ nayrouz الجيش السوري يزيل ألغاما من آليات فخخها تنظيم "قسد" في حلب nayrouz الشورة يكتب الشعر الأردنيّ ليس طارئًا… بل ذاكرة وطن تُحاول بعض الأصوات إنكاره nayrouz قمة الأردن - الاتحاد الأوروبي تؤسس لاندماج اقتصادي حقيقي مشترك nayrouz شركات التخليص تنظم مليون بيان جمركي العام الماضي nayrouz طائرة شحن صينية بدون طيار تنفّذ أول رحلة لها في سلطنة عُمان...صور nayrouz الخارجية تؤكد ضرورة حماية مقارّ البعثات الدبلوماسية بعد استهداف مبنى سفارة قطر في أوكرانيا nayrouz الأردن يعرب عن أسفه لتضرر سفارة قطر في كييف جراء القصف nayrouz أبوالياسين لـ"نيروز" : صرخة العدالة الدولية مطالبات أممية بعزل ترامب ومحاكمته .. وأمريكا تُسقط حصانتها nayrouz القطع الأثرية التي تحمل زخارف الخيول في متحف مقاطعة تشينغهاي تستقطب الزوار nayrouz الولايات المتحدة تحتجز ناقلة نفط فنزويلية في البحر الكاريبي ضمن تشديد العقوبات nayrouz المكسيك تعلن تعزيز التنسيق الأمني مع واشنطن عقب تصريحات ترامب بشأن عصابات المخدرات nayrouz عواصف عاتية تجتاح شمال أوروبا وتُربك النقل وتقطع الكهرباء عن مئات الآلاف nayrouz الاتحاد الأوروبي يمنح الضوء الأخضر لاتفاق التجارة الحرة مع «ميركوسور» بعد مفاوضات استمرت 25 عامًا nayrouz
وفيات الأردن اليوم السبت 10 كانون الثاني 2026 nayrouz وفاة احمد عثمان حمود الدرايسه ابو مراد في مدينة الرمثا nayrouz الجازي يعزي قبيلة القحطاني بوفاة الفريق سعيد القحطاني nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 9 كانون الثاني 2026 nayrouz أبناء المرحوم الحاج علي سفهان القبيلات ينعون الجار ضيف الله قبلان الشبيلات nayrouz وفاة الحاج حسين محمود الطيب الدفن في نتل الجمعة nayrouz عبدالله البدادوة يعزي بوفاة النسيب عبد الحليم الشوابكة nayrouz وفاة محمد ناصر عبيدالله «أبو وائل» إثر جلطة حادة nayrouz وفاة الحاجة جدايه زوجة معالي محمد عوده النجادات nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 8 كانون الثاني 2026 nayrouz وزير التربية والتعليم ينعى المعلم أحمد علي سالم ابو سمره nayrouz وفاة الحاجة نفل محمد العنبر زوجه الحاج عبدالله الجهني. nayrouz وفاة العقيد القاضي العسكري موفق عيد الجبور nayrouz وفاة العقيد المتقاعد مفيد سليمان عليان العواودة " ابو فراس" nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 7 كانون الثاني 2026 nayrouz وفاة الحاج حمد الحمد في الهفوف nayrouz وفاة نجل شقيقة الزميلة الإعلامية رانيا تادرس (صقر) nayrouz وفاة محافظ إربد الأسبق أكرم عسكر الناصر nayrouz وفاة محمود حسين جدوع الزيدان "أبوجهاد" الدفن بالزرقاء nayrouz وفاة القاضي المستشار حلمي الشيخ يوسف طهبوب nayrouz

المسجد الاقصى المبارك في وجه سياسة التصعيد الاستعماري الاسرائيلية

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


بقلم :  عبد الله توفيق كنعان أمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس


   يُمثل المسجد الاقصى المبارك مكاناً مقدساً ومركزاً للرباط الرمضاني المقدسي، وهو بمساحة كلية تبلغ حوالي(144دونماً)، وهو ملكية اسلامية خالصة ولاعلاقة لليهود به، كما اشارت لذلك قرارات الامم المتحدة بما فيها قرار اليونسكو عام 2016م، وهو رمزية متجذرة للنضال الفلسطيني ضد الاحتلال الاسرائيلي، وتزداد هذه الخصوصية العقدية الروحية في رمضان هذا العام، مع استمرار معركة (طوفان الأقصى)، وما واجهته من رد فعل صهيوني اجرامي نتج عنه عشرات الالاف من الشهداء والجرحى، وأكثر من مليون ونصف نازح داخل قطاع غزة المحتل الذي يعاني المجاعة والمعاناة الشاملة،  ويتزامن مع اندلاع مواجهات مشتعلة في كافة مدن الضفة الغربية بما فيها القدس، كل ذلك يجري والعالم للأسف يقف في حالة صمت وعدم وجود ارادة فاعلة لوقف العدوان الاسرائيلي وانتهاكاته المتعارضة مع الاخلاق الانسانية و الاعراف و القوانين والقرارات الدولية. 
   وضمن سياق سياسة الاستخفاف الاسرائيلي بالمنظمات والرأي العام العالمي، تتصاعد الانتهاكات الاسرائيلية بما في ذلك التضييق على المصلين والمرابطين في المسجد الاقصى المبارك، وفي خطوة استفزازية تتضمن وضع الاحتلال الاسلاك الشائكة على الاسوار المحيطة بباب الأسباط المؤدي إلى المسجد الأقصى في القدس المحتلة، لأول مرة منذ عام 1967م، الى جانب منع المصلين ( تحت 40 عاماً من الرجال) الدخول للمسجد في اليوم الأول من شهر رمضان المبارك، وبالمقابل تسمح لمئات المستوطنين من اقتحام المسجد الأقصى، وهي سياسة استراتيجية اسرائيلية معتمدة منذ عقود تهدف لمحاولة فرض السيادة الاسرائيلية على القدس ومقدساتها الاسلامية والمسيحية، سعياً للمضي قدما في التهويد والعبرنة والاسرلة، ومحاولات التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الاقصى المبارك وتنفيذ مخطط بناء الهيكل المزعوم مكان المسجد الاقصى المبارك بعد هدمه.
ان اللجنة الملكية لشؤون القدس تؤكد للرأي العام العالمي أن الاعتداءات الاسرائيلية ليست  اجراءات عشوائية وطارئة، بل هي حلقات مترابطة من المخطط الاستعماري، وإن ما يجري في المسجد الاقصى المبارك من تضييق على المصلين يتصل بسياسة تهويد مدينة القدس وطرد اهلها من جهة، وسياسة العقاب الجماعي وكسر ارداة النضال والرباط الفلسطيني المقدس من جهة أخرى، خاصة أن معركة طوفان الاقصى المباركة وما نتج عنها من فضح جرائم العنصرية الاسرائيلية التي تظهرها مشاهد مروعة يومية للابادة الجماعية في غزة، كل ذلك اثبت للعالم اننا أمام نموذج اسرائيلي وحشي للابرتهايد والتطهير العرقي، فتجدر محاكمته دوليا ومعاقبته وحماية الشعب الفلسطيني المظلوم من حرابه الاحتلالية المسمومة، مما وضع الدول المنحازة لاسرائيل والتي تكيل بمكيالين في حالة حرج دولي وتحديداً أمام الشعوب الحرة التي ترى في الديمقراطية وحقوق الانسان مجرد شعارات فارغة، لا يجري تطبيقها ضمن معادلة متساوية تشمل الجميع دون استثناء.
وتؤكد اللجنة الملكية لشؤون القدس أن على العالم الحر بما في ذلك منظماته الدولية عليه حماية شعاراته وقراراته المجمع عليها، خاصة ما يتعلق منها بالقضية الفلسطينية والقدس، فمشاهد قتل وأسر وتجويع الابرياء من المدنيين الفلسطينيين العزل من الشيوخ والاطفال والنساء، تتطلب حراكاً دولياً فورياً باسم القانون والكرامة الانسانية، وغير ذلك يُعني الاستسلام لشرعية الاحتلال الصهيونية وهي شريعة الغاب والقوة الغاصبة والكراهية والشر، الامر الذي سيهدد حتماً السلام والامن الدوليين، وسيقود المنطقة لحرب اقليمية تطال الجميع، فلا سلام ولا استقرار دون الحل العادل للقضية الفلسطينية وفق قرار حل الدولتين واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.
وتبين اللجنة الملكية لشؤون القدس أن على اسرائيل حقيقة ادراك أن المساس بالمسجد الاقصى سيكون فتيل انفجار كبير لا يمكن لساستها المتشددين ولا لجيشها المدجج بالاسلحة المحظورة دوليا السيطرة عليه، فالاقصى عقيدة وهوية ووجود لملياري مسلم،.
وسيبقى الاردن شعبا وقيادة هاشمية صاحبة الوصاية التاريخية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس الداعم والسند لاهلنا في فلسطين ومدنها مهما كان الثمن وبلغت التضحيات.