2026-03-05 - الخميس
الاحتلال الإسرائيلي يمنع إقامة صلاة الجمعة غدا في المسجد الأقصى nayrouz وكالة تسنيم: طائرات مسيّرة إيرانية تستهدف حاملة الطائرات الأميركية أبراهام nayrouz جمعية الفنادق تحتفي بأمسية لممثلي القطاع السياحي nayrouz ديمبيلي يعود لمواجهة تشيلسي في دوري الأبطال nayrouz مدفيديف يسخر من الناتو: ربما سيرشحون ترامب لجائرة نوبل للسلام لشنه حربا جديدة nayrouz وزير خارجية سلطنة عمان يطلق نداء عاجلا: "أوقفوا الحرب الآن" nayrouz لبنان: منع أنشطة الحرس الثوري.. وفرض تأشيرة على الإيرانيين nayrouz نهائي بطولة المراكز الشبابية الرمضانية ينطلق اليوم في الطفيلة وجرش nayrouz مديريةأوقاف جرش ولجنة زكاة ساكب تنظّمان إفطارًا رمضانيًا للأيتام في أجواء إنسانية مفعمة بالتكافل nayrouz مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي يؤكدان في بيان مشترك حق الدول الخليجية في الدفاع عن نفسها nayrouz باكستان وإندونيسيا تدعوان جميع الأطراف إلى خفض التصعيد في الشرق الأوسط nayrouz الخطوط الجوية القطرية تبدأ تشغيل رحلات إغاثة محدودة لدعم المسافرين nayrouz الرئيس اللبناني يطلب من نظيره الفرنسي التدخل لدى الكيان الإسرائيلي لمنع استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت nayrouz الأسهم الأوروبية تغلق على تراجع مع تصاعد الحرب في الشرق الأوسط nayrouz روسيا تجلي موظفي سفارتها غير الأساسيين من إيران nayrouz أكسيوس: ترمب يريد الانخراط شخصيا باختيار قائد إيران المقبل nayrouz ليفاندوفسكي ينتقد أكاديميات كرة القدم الحديثة: تنتج لاعبين متشابهين nayrouz تكريم معلمات متميزات في مدارس الثقافة العسكرية تقديراً لجهودهن التربوية...صور nayrouz رودريغو رفض عروضاً من كبار أوروبا والسعودية من أجل ريال مدريد nayrouz الصفدي يبحث مع نظيرته الإيرلندية الأوضاع في غزة والضفة الغربية وتدهور أوضاع في لبنان nayrouz
وفيات الأردن اليوم الخميس 5-3-2026 nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى والدة المقدم إسماعيل خليف العنزي nayrouz وفاة الشاب عمار سعود القرالة "أبو فيصل" إثر حادث سير مؤسف nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 4-3-2026 nayrouz مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى زوج مشرفة تربوية nayrouz وفاة الحاج يوسف الدرادكة ونجله إثر حادثة تسرب غاز في السلط nayrouz وفاة الحاج سلامة بوسف فلاح الحنيطي nayrouz وفاة الشاب فارس محمد العريمي الخضير nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 3-3-2026 nayrouz وفاة الحاج خالد أحمد الرفيفة السواعير والدفن غدا في أم القطين nayrouz وفاة المحافظ السابق زياد شتيان القبيلات "أبو أكرم" nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 2-3-2026 nayrouz وفاة أحد رجالات الوطن.. العميد المهندس أحمد سالم الطعاني nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 1-3-2026 nayrouz وفاة نايل عوض القعيشيش الجبور nayrouz وفاة الشاب عبدالله مازن خرفان بعد أيام من رحيل والده nayrouz عبيدات يعزي معالي مثنى الغرايبة بوفاة نجله كرم nayrouz مخلد خلف راجي الحلبا الحماد "ابو خلف " في ذمة الله nayrouz وفاة الشاب المقدسي أمير المؤقت بحادث سير مؤسف في واشنطن nayrouz وفاة الحاج قاسم خلف الفناطسة شقيق الوزير الأسبق موسى الفناطسة nayrouz

سوق الحميدية الدمشقي.. درّة الأسواق وشاهدٌ على أبرز الأحداث التاريخية

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
لا تكتمل زيارة دمشق دون الذهاب إلى سوق الحميدية، ولو لم يكن ذلك بهدف التَّسوُّق، ففي كل حجر من حجارته البازلتية السوداء ثمة حكاية، وعند كل محل تتشمَّم عبق التاريخ، ويكفي تصفُّح وجوه البشر والباعة، وتأمُّل السينوغرافيا الفريدة لذاك السوق، لتشعر بامتياز أنك من زوار الحميدية.

ومنذ دخولك إليه من منطقة الدرويشية عند تقاطع شارعي الثورة والنصر سينتابك إحساس أنك صرتَ في زمن آخر، وعلى طول 600 متر وصولاً إلى بوابة معبد جوبيتير الدمشقي وأعمدته الباسقة، ومنه إلى ساحة المسكية أمام الجامع الأموي في قلب المدينة القديمة، لن تملّ وأنت تتابع إيقاع الحياة واستمراريتها في "دُرَّة الأسواق وأجملها".

وبعرض 15 مترا ترتصف المحلات مقابل بعضها، وكل منها بطابقين، هناك ستُمتِّع ناظريك بالمصنوعات النحاسية والأرابيسك والمصدفات، والأقمشة حريرية كانت أم قطنية، ومختلف أنواع الملابس الجاهزة، والمطرزات والصناعات التراثية وأدوات الزينة، والأحذية المعلَّقة كتمائم على الواجهات، وأيضاً ثمة سجّاد ومصوغات ذهبية، وتحف وهدايا تراثية، ويفترش بعض الباعة الأرض أو يضعون بضاعتهم على عربات، لترى أيضاً سكاكر الأطفال والألعاب.

فضاء سوق الحميدية له خصوصية إضافية تتأتَّى من كونه مغطىً بالكامل بسقف من الحديد، لكنه مليءٌ بالثقوب الصغيرة التي ينفذ منها ضوء الشمس أثناء النهار، وفي الوقت ذاته هو يحمي كثيراً من المطر والبَرَد والثلوج خلال الشتاء.

يعتبر هذا السوق من أهم أسواق المشرق العربي، وكان مركز ثقل الاقتصاد الدمشقي في النصف الأول من القرن العشرين، وقد وصفه المؤرخون بأنه مدينة تجارية صناعية في قلب دمشق القديمة، خاصةً مع الأسواق الكثيرة التي تتفرع عنه ولكل منها اختصاصه وزبائنه.

نذكر منها: سوق البزورية وفيه يباع كل شيء يتعلق بالأغذية والحبوب والبذورات المجففة والزيوت والبهارات، سوق الحريقة المتخصص بالأقمشة، سوق العرائس المتخصصة بلوازم الأعراس، سوق القيشاني الذي تباع فيه الكلف والأزرار وسواها، سوق الصوف لبيع الأصواف ومشتقاتها، سوق العبي للعباءات العربية، سوق البورص مقابل دخلة بوظة بكداش حيث كانت تداولات بورصة دمشق قبل عام 1963. وهناك أسواق: الخيّاطين، الصاغة، المناخلية، العصرونية، القباقبية، الحرير، المسكية والقطن.

جاءت تسميته بسوق الحميدية نسبة إلى السلطان العثماني عبد الحميد الأول، الذي دُشن في عهده القسم الغربي من السوق، ووُسّع في عهد السلطان عبد الحميد الثاني، علماً أنه قبل سنة 1780 كان يعرف باسم سوق الأروام، ولم يسقف بالحديد والتوتياء حتى عهد رئيس بلدية دمشق محمد فوزي باشا العظم سنة 1912، إذ كان سقفه سابقاً من الخشب، وشهد حريقاً كبيراً يوم 27 نيسان من العام نفسه، انتشر بسرعة بسبب سقفه الخشبي، وأدى إلى مقتل وجرح العشرات.

وشهد هذا السوق العديد من الأحداث التاريخية منها مظاهرات نسائية كبيرة مطالبة بإطلاق سراح الدكتور عبد الرحمن الشهبندر بعد اعتقاله سنة 1922، قادتها زوجته سارة العظم بالتعاون مع نازك العابد، وهناك حملة مقاطعة وحرق البضائع اليهودية سنة 1935، التي ترأسها الصناعي توفيق قباني، وأيضاً وضع شريط أخضر على مدخل سوق الحميدية، قام رئيس الكتلة الوطنية هاشم الأتاسي بقطعه معلناً انتهاء الإضراب الستيني في 2 آذار 1936، وهناك إضراب تجار غرفة تجارة دمشق احتجاجاً على قرار التأميم الصادر عن حكومة أمين الحافظ سنة 1965.

واللافت في هذا السوق أنه ولد وعاش فيه وفي تفرعاته شخصيات لها أهميتها منهم الشاعر خليل مردم بك، الكاتب المسرحي عدنان مردم بك، رئيس الحكومة جميل مردم بك، الناشر أحمد عبيد، عبد الهادي الرباط أحد مؤسسي الشركة الخماسية، وبشير رمضان رئيس غرفة تجارة دمشق سنة 1965.

ونذكر من معالمه: سينما ومسرح النصر التي هُدمت عام 1983 ووقف على مسرحها فنانون كبار أمثال رفيق شكري، وعبد اللطيف فتحي، وفائزة أحمد. والمكتبة العربية، ودار نشر أحمد عبيد الذي كان يصدر مجلة "أنفس النفائس" أثناء الحرب العالمية الأولى، وهناك جامع شمسي أحمد باشا الذي بني عام 1553م، وكان سابقاً معروفاً بالمدرسة الأحمدية قبل أن يتحوَّل إلى مسجد، إلى جانب بوظة بكداش أقدم محلات المثلجات في دمشق.