2026-01-31 - السبت
إيران... مقتل 4 اشخاص إثر انفجارات عنيفة وطهران تنفي اغتيال قائد بحرية الحرس الثوري nayrouz فريق العطاء التنفيذي ينفّذ مبادرة ميدانية في عمّان احتفالًا بعيد ميلاد جلالة الملك nayrouz مصطفى الريالات يقدّم استقالته من رئاسة تحرير «الدستور» nayrouz المنتج حمادة إسماعيل يقدّم أول مسرحية سورية له ضمن فعاليات موسم الرياض nayrouz وزير التربية يرعى احتفال أندية المعلمين بعيد ميلاد الملك في الكرك nayrouz العظامات يُهنئ بميلاد جلالة الملك .... ملك الإنسانيّة: nayrouz اللواء المهندس راكان زعل الفلوح يرفع أسمى آيات التهاني لجلالة الملك بمناسبة عيد ميلاده nayrouz بني ياسين: يتفقد اعمال تركيب ساريات الأعلام في حديقة الجيش nayrouz بني ياسين يتابع أعمال التشجير في سوف ودير الليات - صور nayrouz عشيرة السويلميين تنحر الإبل ابتهاجًا بعيد ميلاد جلالة الملك...صور nayrouz جامعة الزرقاء تحصد جائزة الأكاديمية الملكية الجاليكية للعلوم ومؤسسة باري في إسبانيا nayrouz الزيود يكتب حين يصبح الديوان الملكي بيت الأردنيين: قراءة في نهج العيسوي....فيديو nayrouz ارتفاع الارباح الصافية لمجموعة البنك العربي لتصل الى 1.13 مليار دولار أمريكي بنهاية العام 2025 ومجلس الإدارة يوصي بتوزيع أرباح نقدية على المساهمين بنسبة 40% nayrouz الشرعة : بكل مشاعر الفخر والاعتزاز...نقف إجلالًا واحترامًا أمام قيادة nayrouz تخرّج أحمد يوسف قواسمة من جامعة اليرموك nayrouz المنتدى السعودي للإعلام يستهل فعالياته ببرنامج ثقافي يعزز الحوار الإعلامي الدولي nayrouz أمانةعمّان تفتتح متنزه حي الجندي وتطلق المرحلة الثانية من مشروع بركة البيبسي...صور nayrouz خبر سار لـ أربيلوا.. ريال مدريد يستعيد نجميه قبل مباراة رايو فاليكانو nayrouz استراليا المفتوحة: لقب زوجي السيدات لميرتنس وجانغ nayrouz "الحلي والمجوهرات": إرباك عالمي في سوق الذهب وتسعيرة النقابة الأقرب للحقيقة nayrouz
وفيات الأردن اليوم السبت 31-1-2026 nayrouz رحيلٌ موجِع.. وفاة الشاب المهندس جعفر هايل الفقراء nayrouz وفاة العقيد الطيار علي جابر الدراجي بعد مسيرة مشرّفة في خدمة الجيش العراقي nayrouz حين يغيب أهل الفجر… الحاج عيسى السوالقة حاضرٌ بالدعاء nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 30-1-2026 nayrouz الخريشا : في أربعينية الفقد… حين ينكسر الظهر ولا يُرى الكسر nayrouz وفاة الشاب يعقوب محمد الدبوبي "ابو حمود" nayrouz رحل وهو ينادي للصلاة.. وفاة الشيخ محمد ناصر الهقيش بني صخر خلال أذان العصر nayrouz وفاة الحاج عودة عبد الهادي الحسينات المناصير nayrouz وفاة الشاب محمد فتحي الغباشنة اختناقًا بتسرّب غاز المدفأة في بلدة سموع nayrouz حزنٌ يخيّم على إربد بعد وفاة أربعة أطفال بحريق خيمة في حوّارة nayrouz وفاة وليد محمود ملكاوي "أبو عمرو" nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 28 كانون الثاني 2026 nayrouz وفاة الأستاذ الدكتور كميل أفرام أحد أبرز أطباء النسائية والتوليد في الأردن إثر نوبة قلبية nayrouz محكمة بداية عجلون تنعى وفاة والدة القاضي محمد العكور nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 27 كانون الثاني 2026 nayrouz وفاة سلمان احمد الشوبكي "ابو علي" والدفن غدا في خشافية الشوابكة nayrouz الشاب يزن نايف الجبور في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 26 كانون الثاني 2026 nayrouz عائلة أرسلان تنعى وفاة الأميرة نجوى مجيد أرسلان في لبنان nayrouz

فلسطين "ام البدايات وام النهايات"

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
الدكتور رائد المشاورة 
 
حدثونا في كتب وأشعار المراثي بان الحسين بن علي رضى الله عنهما قد قتل  ببشاعة على يدي ابن ذي الجوشن وصحبه من جيش عبيد الله بن زياد فقد حوصر رضي الله عنه وعن أبيه مع ثلة قليلة من أصحابه وأهل بيته حتى منع عنه الماء وأمواج الفرات تتكسر غير بعيد عنه. إذ ذاك ألزم الحسين رضي الله عنه نفسه القتال الذي بقدر ما كان انتحارا !! فقد كان ماجدا نبيلا صابرا عطشا، ضرب للناس مثلا رائعا في البطولة التي لم تخش العدد والعدة وقاتل دون جيش حتى تعاورته سيوف الأعداء ورماحهم بالطعن والضرب حتى قتل وقطع رأسه, أكان هذا يليق  بآل بيت النبوءة وقلوب الناس معهم!!  وما قتل حتى مشت سيرته بين الناس مخضبة بالدمع والدم ، حتى صار مثلا في كل حزن مقيم، ومواجع لا تزول ورثاء تجدده الذكرى .. فقيل : حزن كربلائي إلى يومنا وقد يقاس القريب على البعيد، وقد تتشابه الوقائع حتى لكأنك بالتاريخ يعيد نفسه عليك هازئا ساخرا..  كانت ميتة المظلوم ميتته و تناوبت عليه أياد للغدر والظلم والتآمر وأصبحت قصته تعلو  قصص المراثي أجمعها فقد كان صراعا غير متكافيء مرده للخوف من ضياع الامارة وشهوة الحكم وظلم المقاصد!.  الناس قلوبهم مع ابن بنت رسول الله الزهراء لكن سيوفهم عليه! فقد قالها الشاعر الفرزدق عندما سأله الحسين بن علي رضي الله عنهما يوم مشى في طريق حتفه الى كربلاء!
 
لكن غزة الآن وما بقي من أهلها المرابطين على جوع وأنين وكرم وكرامة عز مثيلها ..تراهم وقد أنشبت كل منية أظفارها أمام أعينهم فكأنما لا تصيب المنايا والجراح منهم مواجعا كما تصيب غيرهم من الناس. فقد قتلوا وما وهنوا وحوصروا فكانوا مثل جبل تطوقه ثعالب الصحراء وتهاجمه قطعان الذئاب الجوعى او الكلاب التي ليس لها مأوى . 

عرف اهل غزة الموت كزائر وشيك الزيارة فإذا حضر لقيته الوجوه بالبشرى فلم تعبس ولم تتوعر  لأنهم يعلمون بأن ما عند الله أبقى!. لقد كتب على أهل غزة  مواجهة كل هذا القهر والقرح كما تواجه الجبال عواصف الريح الثقيله. غزة تحدق ابصارها وتطيل النظر مدهوشة حولها فترى الأقرباء والأشقاء..أمة كبرى قوية ممتدة  لكن كل الحدود مقفلة ومكبلة مخافة السقوط بأنياب الكبار من الدول والجيوش المسعوره التي تمتلك قوة السلاح وما ماكينة القتل الشامل . 

ترى الخزي والخذلان لها طاعنا في ضمير  كل حر لا يرضى أن يبيت امنا وهو يعلم أنهم مفزوعون مشردون وهم صغارهم وأسرهم في العرى يلتحفون السماء … أو أن يشبع والجوع قد عض صغيرهم وكبيرهم وكل من فيهم . إنك إذ ترى هذا فستتمثل كل ملحمة من ملاحم العذاب التي ذاقها أقوام قبلهم ...تتذكر أصحاب الاخدود فهل الفرق بعيد بين الأخدود وهذا الجحيم المسعر فوق اهل غزة ومن تحتهم؟؟.
 
وكيف واجه أصحاب الأخدود النار وكيف تلقى أهل غزة حمم الحرب المسعورة ؟! أرى أن البطولة ليس لها زمن أو مكان، وأرى أن أهل غزة قد حازوا نصيبنا من البطولة كلها وسيدرس العالم قاموسا جديدا لم يعرفه الناس في زمانهم وماضيهم . متفرجون عاجزون ننتظر أن تهدأ الأخبار عنهم حتى لو لم تهدأ المدافع والطائرات.  نرى كل هذا ثم نسكت  ملجومون بالأعذار التي لم تعد تقنع اي طفل فينا . 

غزة  ابنة البحر العميق...  المدينة الصابرة ولادة الشهداء ومفتاح التحرر وأيقونة الصبر الجميل  ....لم يحدثونا عنها مثل حديث التاريخ والكتب والمراجع عن مقتل الحسين!  ولا داعي أن نسمع ونقرأ بعد الان لان رؤية العين أكثرا تيقننا من كتابات التاريخ لأن ما حل بأهل غزة ومدينتهم أمام مرأى ومسمع العالم الظالم جله عبر الأقمار والشاشات والمباشر منها وغير المباشر في عصر الرقمنة المفتوح والذي لا حدود فيه .
 
لقد تغولت  القسوة في غزة حتى حرقت الأخضر واليابس والعالم كله متفرج على ما يحدث وكأن الناس في غزة ليسوا من البشر وجزء أصيل من خير أمة أخرجت للناس!.  غزة هي سيف النصر الأبدي الذي شوه ملامح وجه العدو الدنيء  بل مرغت وجهه في التراب وروعت منامات العسكر  وصادرت الأحلام الكبرى بالتوسع والسيطرة جملة وتفصيلا فصدقت نبوءة  الشاعر  الفلسطيني الراحل درويش حين اختصر مساحات الكلام وزخارف الحروف وقال (على هذه الارض سيدة الارض أم البدايات وأم النهايات) .
 
 أيليق ان تترك غزة وحدها وفعلوا بها ما فعلوا وقلوبنا معهم!! شاهدت بأم عيني الصور المسربة  فقد جعلوا  جموع أسرى غزة المدنيين عراة وجردوهم من كل ملابسهم يلتحفون الارض في برد الشتاء بكل امتهان لكرامة الانسان بل فعلوا ما فعلوا بالنساء الصابرات في مجمع الشفاء الطبي وجميع كوادره الطبية أرادوا قهر قلوب العرب وجميع المسلمين في العالم والمحاصرين من الناس بإذلال ما سمعنا ولا رأينا مثله وكل من يغمض عينيه يقتل على الفور لانهم هدفوا إلى تمريغ كرامة الأمة كلها بالوحل فلا تتعجبوا....  ومازلنا نردد في كتب مناهجنا وأشعارنا الحماسية وامعتصمااااه ونعتز بالمعتصم الخليفة الذي أنجد امرأة إستغاثت به من بعيد وارسل لها جيشاً أنقذها..... ومات المعتصم وهارون منذ زمن بعيد وما بقي غير الكلام ودموع العين ولذا يا أهل غزة علمونا الرجولة فقد نسينا.