2026-06-11 - الخميس
وزير الطاقة يقود جولة استثمارية في واشنطن لتعزيز الشراكة الأردنية الأميركية nayrouz وزيرة التنمية تبحث مع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة تعزيز التعاون بالمجالات الاجتماعية nayrouz تحت الرعاية الملكية السامية مهرجان جرش للثقافة والفنون ينطلق في دورته الأربعين تحت شعار "إرثٌ يمتدّ .. أجيالٌ تلتقي" nayrouz المشهراوي يكتب عن مجلس النواب الأردني ومستقبل التحديث السياسي nayrouz وزير الطاقة: تطوير حقل الريشة يشمل حفر 80 بئرا وخط أنابيب للربط مع الغاز العربي nayrouz محمود عيد يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة عيد الجلوس الملكي ويوم الجيش والثورة العربية الكبرى nayrouz مقتل 3 بحارة هنود فقدوا إثر غارة أميركية على ناقلة قبالة عُمان nayrouz البري يكتب في الذكرى العاشرة بعد المئة للثورة العربية الكبرى: مسيرة مستمرة nayrouz إسلام آباد تدعو إلى "تسوية بالتفاوض" بين واشنطن وطهران بعد "التصعيد الأخير" nayrouz الفاهوم يكتب تدني الأجور وارتفاع تكاليف المعيشة.. معادلة تستنزف الإنسان وتُرهق الاقتصاد nayrouz عاجل ... الجيش: اعتراض وإسقاط 20 صاروخا أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق nayrouz البحرين: إصابة طفلة وتضرر منازل بسبب شظايا مسيرات إيرانية nayrouz هيئة الاتصالات تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية للتعامل مع شركات التوصيل المرخصة nayrouz تقارير: ترامب لن يحضر المباراة الافتتاحية للمنتخب الأميركي في كأس العالم nayrouz الصحة العالمية تحذر أوروبا من الحر الشديد.. بعد وفاة 200 ألف خلال 4 سنوات nayrouz أصنع السعادة لنفسك ضمن امكانياتك المتاحة فالعمر يسير بلا هواده وعقارب الزمن لاتعود !!! nayrouz تحويلات مرورية وأعمال تعبيد في منطقة طارق nayrouz الطفل هاشم مجدي البدارين.. حلم الضابط يبدأ من عمر مبكر nayrouz إلى سكان منطقة طارق.. اليوم الخميس nayrouz لجنة مجلس محافظة جرش تستعرض واقع قطاع المياه ومراحل تنفيذ المشاريع الممولة ضمن موازنة العام الجاري nayrouz

مدارسنا ما تطلبه منا وما نطلبه منها

{clean_title}
نيروز الإخبارية : نيروز-آلاء العجارمة حالة المدارس في المملكة، لا تشعرنا إلا بالإحباط والاكتئاب أين مدراء التربية وأين الحكومة بل أين الجميع، من هذه المأساة التي يتم تجاهلها تعمدا ! رؤيتنا للمدارس تكشف ما يعانيه أبناؤنا من ظروف غير تعليمية ولا صحيّة ولا حتى إنسانية فلو نظرنا في مرافق المدارس والغرف الصفيّة لتوجب التحرك سريعا بسبب انعدام الشروط الأساسية؛ منها اكتظاظ الصفوف بالطلبة، ونقص المعلمين، والمباني غير الصالحة للتدريس، لا في مرافقها ولا في خدماتها الأولية البسيطة، ولا في التهوية والتدفئة. فكيف نتوقع من طالب أن ينتج أو يبدع، وهو في غرفة صفيّة يتشارك فيها مع قرابة 40 طالباً من دون تهوية مناسبة ومن دون وجود دورات مياه نظيفة؟! وكيف يمكن أن ينجز المعلّم ما لديه، ويطوّر نفسه، وهو يعمل في هذه الظروف القاسية؟! لاحظي يا حكومتنا أنّنا ما نزال نتحدث عن الشروط الأساسية غير المتوفرة في المدارس العامة، والظروف السيئة التي تحيط بدراسة طلابنا وعن حالة متردية عامة أصبحت عنواناً أساسياً لوضع التعليم العام في مدارسنا لا والمضحك أنه يطلب من المدرس والطالب الإبداع والبحث العلمي وتطوير أداء التعليم والارتقاء به من خلال هذه المدارس !!!!!!!!!!! ومن الحقائق الصادمة أن هذا الموضوع يقع في آخر اهتمامات الحكومات المتعاقبة لا وتتجنبه أيضا بوصفه رقماً في الموازنة يمثّل عبئاً عليها على صعيد النفقات التي يصعب عليها تأمينها . وخير إثبات على ذلك حال مدرسة العالية للبنين في مادبا التي غرقت بمياه الأمطار هذا الصباح .