2026-02-21 - السبت
النقل البري: 42 خدمة إلكترونية في الهيئة مع نهاية العام الحالي nayrouz والكوت يتوقع معاناة ريال مدريد في البريمييرليغ ويضعه في المركز الثامن nayrouz أبو الغيط: تصريحات سفير واشنطن لدى إسرائيل متطرفة تؤدي إلى تأجيج المشاعر nayrouz كلاسيكو الهلال والاتحاد يخطف الأضواء.. والنصر في اختبار الحزم nayrouz مسؤول أردني لنيويورك تايمز: الوجود العسكري الأمريكي يأتي في إطار اتفاقيات دفاعية مع الولايات المتحدة nayrouz ازدحام في الأسواق واستقرار بأسعار السلع الأساسية وارتفاع الخضار واللحوم nayrouz "الإستهلاكية المدنية" تضبط بيع زيت الزيتون التونسي بالأدوار وعبوة واحدة لكل مواطن nayrouz منتخب النشامى أمام 4 مباريات ودية قبل المشاركة التاريخية بالمونديال nayrouz مسؤول أردني لنيويورك تايمز: الوجود العسكري الأمريكي يأتي في إطار اتفاقيات دفاعية مع الولايات المتحدة nayrouz انطلاق مبادرة سبيل أهل الخير في لواء بصيرا nayrouz باريس سان جيرمان ينهى الخلاف مع مبابي بعد تسوية مالية nayrouz 35 مليون درهم دعماً لحملة «حدّ الحياة» لإنقاذ 5 ملايين طفل من الموت جوعاً nayrouz أمطار مرتقبة في خامس أيام رمضان nayrouz "أشعر وكأنني في الجنة!”.. أولا أينا يسخر من شعار فنربخشة بعد ثلاثية أوروبية nayrouz *مشروع ريادي لجمعية بادري: تحويل مخلفات اليافطات الانتخابية إلى بيوت بلاستيكية لدعم المزارعين الأقل حظا* nayrouz دين هاوسن.. الإصابات والإيقافات تطارد موهبة ريال مدريد nayrouz ماجد قليل نايل الزبن "ابو راشد" في ذمة الله nayrouz شهيدان جراء قصف مسيرات الاحتلال شمال جنوب قطاع غزة nayrouz منتخب النشامى أمام 4 مباريات ودية قبل المشاركة التاريخية بالمونديال nayrouz 5 قتلى في هجمات روسية على أوكرانيا وموسكو تتحدث عن "قرب النهاية" nayrouz
وفيات الأردن اليوم السبت 21-2-2026 nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى الرقيب ميساء زعل السرحان nayrouz الطعجان يرثي الشاب المرحوم باذن الله محمد سمارة المعرعر nayrouz جامعة مؤتة – الجناح العسكري تنعى التلميذ العسكري محمد سماره العظمات nayrouz وفاة الحاج سالم رجا مروي الحماد "أبو محمد" nayrouz وفاة الطالب الغاني تاج الدين عثمان محمد في عمان nayrouz رحل صائمًا في أول أيام الشهر الفضيل.. وفاة الشاب أحمد نضال المطرمي بحادث سير مؤسف nayrouz وفاة الشاب محمد سمارة المعرعر العظامات nayrouz وفاة الحاج نصري ضامن الحمايدة "أبو محمد nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 20-2-2026 nayrouz مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى والدة المعلمة أماني المساعيد nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 19-2-2026 nayrouz وفاة الحاجة فاطمة الدعجة أرملة الشيخ جدعان أوصيوص الزبن nayrouz وفاة حمزة محمد جزاع الدريبي الزبن nayrouz وفاة الشاب خليل وليد دويكات بحادث دهس في جنين أول أيام رمضان nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 18-2-2026 nayrouz وفاة فرحان سلامة العموش اثر حادث سير مؤسف" nayrouz وفيات الاردن ليوم الثلاثاء الموافق 17-2-2026 nayrouz وفاة الحاج عطاالله عودة فلاح الحنيطي (أبو خالد) nayrouz الشيخ أبو عبدالكريم الحديدي يقدم التعازي لعشيرة السكارنة nayrouz

رسالة عمان رؤيا ملكية سامية

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

ان رسالة عمان تمثل رؤية صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني في ديننا الاسلامي الحنيف المعتدل الوسطي الذي ينبذ العنف والإرهاب وكل فكر متطرف ، لقد تبنى جلالته هذه الرسالة في مضمونها وفي دورها المجتمعي الديني وتأثيرها الإيجابي على الأفراد والمجتمعات المختلفة والمتعددة وأفكارها ومذاهبها خاصة في الاونة الاخيرة حيث أصبحنا نرى مذاهب وأفكار متطرفة تحمل في استراتيجيتها العنف وعدم قبول الطرف الآخر فكريا ومذهبيا وعقائديا . فمن هنا انطلقت رسالة عمان التي تبناها جلالته حفظه الله في رؤية ملكية تضم عدد من أصحاب العلم والفكر والفقه الديني من اجل العمل على الخروج بأهداف ومبادئ  تدعوا الى الاعتدال والوسطية في الدين بعيدا عن العنف والإرهاب الذي أودى بحياة العديد من المسلمين في الدول العربية وقد كانت هذه الضحايا قد سفكت دمائها بأسم الدين ، فالدين الاسلامي الحنيف المعتدل الوسطي بريئ منهم ومن أفكارهم السامة التي كانت نتائجها العديد من القتلى الأبرياء الذين لاحول لهم ولا قوة . ان رسالة عمان التي تبناها جلالة الملك قد انطلقت في9/9/2004,27رمضان 1425هجري ، داعيا جلالته من خلال هذه الرسالة الحميدة المباركة العالم الإسلامي الى التسامح والوحدة فيما بينهم ونبذ العنف والتطرف الفكري العقائدي فالدين الإسلامي هو دين محبة وسلام دين يتقبل الطرف الآخر ويقبل الحوار. ان الاردن يمثل نموذج مميز في التعايش الديني بين الأفراد في المجتمع الأردني الواحد ، ولله الحمد والمنة، فتجد الاردن قد شكل تركيبة نحسد عليها في التعايش الديني فالمسلم وأخيه المسيحي يعيشون في مدينة واحدة وقد تكونت بينهم صداقة ومحبة فالكل يزور الآخر في المناسبات المختلفة ويقدمون الواجبات إن كانت في الافراح او الاتراح فهذا هو الاردن قد سطر اعظم الآيات والصور في التعايش الديني وفي المحبة والسلام ، اليوم فمن خلال معهد الملك عبدالله الثاني حفظه لإعداد الدعاة وتدريبهم تم دعوة اثنان وثلاثون من الأئمة والوعاض من العالم العربي و الاسلامي   للمشاركة في دورة شرح رسالة عمان ومضمونها وأفكارها وأسسها التي دعى إليها جلالة الملك حفظه الله وقد شارك اليوم الأستاذ محمد سدر مساعد امين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس والسيد حسام جبريل مدير المعلومات في إلقاء محاضرة عن الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين والدور الاردني الهاشمي في رعاية المقدسات الاسلامية (الوصاية الهاشمية )في مدينة القدس والجهود التي بذلتها المملكة الأردنية الهاشمية بقيادة جلالة الملك حفظه الله في الوقوف بجانب الأشقاء الفلسطينين في محنتهم ، حيث تحدث الأستاذ محمد سدر بصورة شاملة حيث تناول عدة نقاط هامة فتحدث عن الاحتلال الإسرائيلي وصوره البشعة بحق الانسانية حيث تعدى هذا الكيان الإسرائيلي جميع الخطوط الحمراء وتحدى القانون الدولي ومنظمات حقوق الإنسان فضرب بعرض الحائط جميع القرارات الدولية التي تنص على إنهاء الاحتلال وإيقاف الحرب وتحدث ايضا عن الوصاية الهاشمية على المقدسات في المدينة المقدسة والتي منذ عهد الشريف الحسين بن علي عام 1924 لحماية المقدسات في القدس والدفاع عنها في وجه المخططات الإسرائيلية الصهيونية ، وعملية التهويد القدس ومقدساتها وهو مخطط صهيوني قديم وجديد خطير يهدد المسجد الأقصى والمدينة المقدسة ويعمل على إخفاء المعالم التاريخية والدينية الإسلامية وطمس هوية المكان ، وذلك من أجل وئد الحقيقة وضياع الحق الإسلامي العربي الفلسطيني . لقد تحدث مساعد امين العام اللجنة للملكية لشؤون القدس السيد محمد سدر بأن المقدسات الإسلامية حضيت برعاية ملكية سامية، فقد كانت بداية الاعمارات في العهد الشريف الحسين بن علي عام 1924 حيث تبرع الشريف بمبلغ 24 الف دينار ذهب لإعمار المقدسات الإسلامية الشريفة فالحرم القدسي الشريف ، بعد تولي المغفور له الملك الحسين بن طلال سلطاته الدستورية أمر بعام 1953 بتشكيل لجنة ملكية خاصة لإعمار المقدسات فقد كان الأعمار شامل لمبنى قبة الصخرة المشرفة منذ 1954 ولغاية 1964 وكانت هذه الأعمال تشمل الترميم وصيانة المحاريب والقباب في ساحة الحرم ، وترميم مصلى النساء والابنية المحيطة بساحة الحرم. لقد ارتبط الهاشميون في رعاية المقدسات الإسلامية دينيا وتاريخيا وكان ارتباط وثيق لا تشوبه اية شائبة وعلى رأس هذه المقدسات وعلى رأسها القدس الشريف اولى القبلتين حرصا منهم على رسالتهم الدينية السمحاء والأخلاقية اتجاه الدين الإسلامي الحنيف فقد ورثوا هذا الارتباط الوثيق من جدهم محمد عليه افضل الصلاة والسلام  وتحدث سدر قائلا لقد تكونت اللجنة الملكية للقدس بعد حرب1967 واعيد تشكيلها وتكوينها عام 1994 بأمر المغفور له الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه وبرئاسة سمو الأمير الحسن بن طلال حفظه الله ليكمل الرسالة الهاشمية  فمن واجبات اللجنة الملكية جوانب عديدة فكرية وسياسية ودينية فتقوم بنشر الاخبار الموثقة بتقرير اخباري يومي يشرف عليه عدد من أصحاب الاختصاص والخبرة وإلقاء المحاضرات والمشاركة في الندوات وإصدار الأبحاث والدراسات التي تنفي الاقوال الكاذبة والروايات المزيفة للاحتلال الصهيوني فمازال الرعاية الملكية مستمرة ودائمة للمقدسات الاسلامية ومازالت رسالة عمان والحمد لله حية تعيش بيننا في مضمونها وأفكارها وأسسها التي دعى بها جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه . 
الاعلامي سالم محمود الكورة نيروز الاخباري