الفنانة
التشكيلية فاطمة عويضه.. حين يصنع الفنان من عشقه سلما للإبداع / قصة نجاح
خاص –
محمد محسن عبيدات
في كل
مكان وزمان، لا بد ان نجد اشخاصا تميزوا عن غيرهم في كثير من الاعمال الإبداعية، كرسوا
الكثير من أوقاتهم لصناعة التغيير والابداع والتميز والنجاح، صنعوا من التحدي
والإصرار على النجاح، قصة نجاح ومثالا يحتذى.
ومن
باب تسليط الضوء على قصص النجاح، كان لنيروز الإخبارية لقاء مع الفنانة
التشكيلية الشابة فاطمة عويضة، التي لم تتجاوز التسعة عشر ربيعا من عمرها، احبت
الفن التشكيلي وعشقته بشدة، وكانت تتابع عن كثب أي معلومة او نشاط يتعلق بالفن التشكيلي،
لا تكل ولا تمل من الرسم على الورق والجدران لتفريغ طاقتها الفنية وتنمية موهبتها.
الفنانة
التشكيلية الشابة فاطمة عويضة أصرت على النجاح، وتعلقت بشقيقتها التي تكبرها
بسنوات والتي امتلكت الموهبة من قبلها وطورتها بشكل مكنها من ان تحجز مقعدها في
مركب الفنانين التشكيليين، حيث كانت بداية مشوارها الفني منذ عام 2013، بدعم
واشراف من شقيقتها التي عملت جاهدة على رفع الذائقة الفنية لدى شقيقتها الموهوبة فاطمة،
ولم تالو أي جهد في سبيل دعم مسيرتها الفنية من حيث التدريب وتامين كافة المواد من
الواح خشبية والوان مائية وزيتية وغيرها، واعطائها الوقت والمساحة الكافية للتدريب
والتأمل والابداع.
الفنانة
التشكيلية الشابة فاطمة عويضة التي ولدت في مدينة جدة بتاريخ 24 شباط 2006، وجدت
الدعم التام من اسرتها لمتابعة مشوراها الفني، بعد أن عادت اسرتها الى الأردن واستقرت،
وبدأت عائلتها بدعمها حيث قام والدها بنشر صور لأعمالها ولإنجازاتها على مواقع
التواصل الاجتماعي، واشهار اعمالها بين الأصدقاء والاقارب، ووالدتها علقت أعمالها الفنية
على جدران المنزل كدعم لها، وكان شقيقها دائما يجلب لها كافة أدوات الفن التشكيلي،
وشقيقتها الصغرى الذي كانت دائما تقول إنني فخورة بك.
الفنانة التشكيلية الشابة فاطمة عويضة بعد مرور 4 سنوات على ممارستها الفن التشكيلي، وبعد النجاح على مستوى
الاسرة والأصدقاء، والدعم والتشجيع لها، شاركت بأول معرض للفن التشكيلي نظمته
مديرية ثقافة محافظة جرش بعدة لوحات فنية، نالت اعجاب المشاركين والحضور، وهنا زاد
حماسها واصرارها على المزيد من النجاح والمشاركات لإظهار إبداعاتها وموهبتها لتنافس
الكبار على مستوى المحافظة والمملكة وخارجها.
بعد
مضي فترة زمنية بسيطة شاركت الفنانة التشكيلية الشابة فاطمة عويضة في معرض للفن
التشكيلي بمهرجان جرش تحت شعار " انامل مبدعة "، وشاركت كذلك بمعرض فني
مع نخبة من الفنانين أقيم في حديقة زين بمدينة جرش، أشاد عشاق الفن بلوحاتها
الفنية التي كانت تحاكي ملامح الانثى العربية، وجمال الطبيعة، حيث كانت تسعى لترك
الأثر الاجمل في نفوس الزوار حول الرسائل التي تبثها اللوحات الفنية لتبقى عالقة
في اذهانهم وكذلك التغيير الصورة النمطية عن الفن لدى العامة من العديد من الجوانب.
الفنانة
التشكيلية الشابة فاطمة عويضة شاركت في العديد من المعارض الفنية على مستوى محافظة
جرش ومحافظات إقليم الشمال والعاصمة عمان والزرقاء، حيث أصبحت تتجول بين المدن
الأردنية كسفيرة للفن التشكيلي الذي يترك الأثر في العامة وفيه العديد من الرسائل
والعبر ويستحق التأمل وقامت كذلك بتدريب ما يزيد عن 100 طالب في دورات للفن
التشكيلي ، وحصدت خلال مسيرتها الفنية الكثير
من الشهادات والدروع التكريمي من جهات رسمية واهلية كنوع من التقدير والدعم لها
على اعمالها الفنية المميزة ولمواصلة نجاحها بكل ثقة وفخر واعتزاز.
الفنانة
التشكيلية الشابة فاطمة عويضة، هي كاتبة مبدعة شاركت في كتابة عدة مقالات نوعية بكتاب
" عربية الهوى " ضمن إصدارات منتدى الجياد، وحاليا تستعد لإشهار كتابها
الأول ومازال قيد العمل بمراحله النهائية والذي يحمل عنوان " سلم عشتار
" وسيتضمن حفل الاشهار إقامة اول معرض فني تشكيلي خاص بها يحتوي على كافة
اللوحات الفنية، كأول معرض فني تشكيلي خاص بها.
بعد
هذه السلسلة من النجاحات التي حققتها الفنانة التشكيلية الشابة فاطمة عويضة، بفترة
قصيرة وحجزت مقعدها مع كبار الفنانين التشكيليين، استحقت ان تكون قصة نجاح ومثالا
يحتذى .